تُركاياواتساب مباشر

قلعة أزنافورتبه الأورارتية

قلعةتاريخيإطلالات

Aznavurtepe Urartu Kalesi

على تلّ مخروطيّ شمال غرب مركز باطنوس تقوم قلعة أزنافورتبه، واحدة من أهمّ المراكز الأورارتية في شرق الأناضول، ويقارب عمرها ثمانية وعشرين قرنًا. تشير الكتابات إلى أنّ البناء الأوّل بدأ في عهد الملك إشبوئيني نحو 830–820 قبل الميلاد، ثمّ تطوّر في عهدَي مينوا وأرغيشتي الأوّل.

وكشفت الحفريات التي جرت بين 1961 و1963 عن معبد يُرجَّح أنّه للإله خالدي كبير آلهة الأورارتيّين. ونُقل معظم اللقى إلى متحفَي أرضروم ووان، ومن أشهرها تمثال أسد صغير يحمل نقشًا أورارتيًّا يذكر «هديّة الملك مينوا للإله خالدي». وقد أُطلقت في السنوات الأخيرة أعمال تمهيدية للتنقيب في هذا الموقع وفي تلّ غيريكتبه المجاور ضمن برنامج رسميّ للآثار.

وهنا تنبيه لا نجده في أيّ دليل عربيّ، وهو أهمّ ما في هذه الصفحة: وُثِّق القسم الجنوبيّ من هذا التلّ منطقةً عسكرية. نصّت على ذلك دراسة منشورة في مجلّة «بلّتن» سنة 2007 بعبارة صريحة: «القسم الجنوبيّ من هذا التلّ منطقة عسكرية مخصَّصة للواء الأمن الداخليّ الرابع والثلاثين»، وذكرت أنّ محطّة إرسال أُقيمت على قمّته سنة 1990. وتردّد المصادر السياحية المتداولة أنّ القلعة داخل نطاق عسكريّ وأنّ ذلك قد يؤثّر في إمكان الزيارة. ونحن لم نجد قرارًا حديثًا منشورًا يحدّد وضع الموقع اليوم بدقّة، ولذلك لا نقول لك إنّ الزيارة ممنوعة ولا إنّها متاحة: نقول اسأل في قائممقامية باطنوس أو في مديرية الثقافة والسياحة بالولاية قبل أن تصعد، ولا تصوّر باتّجاه أيّ منشأة أو هوائيّ على القمّة.

والموقع نفسه مكشوف بلا مرافق تُذكر، والصعود على تلّ مخروطيّ غير ممهَّد.

كيف أصل؟

نحو ثلاثة كيلومترات شمال غرب مركز باطنوس على طريق وان–أغري، وباطنوس على قرابة تسعين كيلومترًا جنوب مدينة أغري. الوصول بسيارة خاصّة أو أجرة من مركز القضاء، ولا نقل عامّ إلى التلّ.

مواعيد الزيارة

موقع أثريّ مكشوف يُزار نهارًا، وقد تُقيَّد بعض المناطق أثناء مواسم التنقيب. ولا حراسة ولا مرافق ولا إنارة. والزيارة في منتصف النهار صيفًا شاقّة: التلّ مكشوف تمامًا بلا ظلّ.

الدخول والتذاكر

لا رسم دخول معروفًا للموقع المكشوف، وهو غير مدرج في جدول المواقع المسعَّرة لدى وزارة الثقافة والسياحة. لكنّ المسألة هنا ليست رسمًا بل إذنًا: القسم الجنوبيّ من التلّ منطقة عسكرية بحسب دراسة منشورة، وعلى القمّة محطّة إرسال. فاسأل محلّيًّا عن إمكان الصعود قبل أن تقصده، ولا تعتمد على أنّ غياب البوّابة يعني إباحة الدخول.

أفضل موسم

من أيار/مايو إلى تشرين الأوّل/أكتوبر؛ الصعود شديد الحرارة في منتصف النهار صيفًا ولا ظلّ في الموقع.

يهمّك أن تعرف

وُثِّق القسم الجنوبيّ منطقةً عسكرية سنة 2007 — اسأل قبل أن تصعد

نصّت دراسة منشورة في مجلّة «بلّتن» سنة 2007 على أنّ القسم الجنوبيّ من التلّ منطقة عسكرية مخصَّصة للواء الأمن الداخليّ الرابع والثلاثين، وذكرت أنّ محطّة إرسال أُقيمت على القمّة سنة 1990. وتردّد مصادر سياحية أنّ القلعة في نطاق عسكريّ. ولم نجد قرارًا حديثًا منشورًا يبيّن وضعها اليوم، فلا نقول ممنوعة ولا مباحة: اسأل في قائممقامية باطنوس أو في مديرية الثقافة والسياحة، ولا تصوّر باتّجاه المنشآت على القمّة. وغيابُ بوّابةٍ ليس إذنًا.

ثمانية وعشرون قرنًا — وطبقة أقدم ممّا جئتَ من أجله

بدأ البناء في عهد إشبوئيني نحو 830–820 قبل الميلاد ثمّ تطوّر في عهدَي مينوا وأرغيشتي الأوّل. وأنت هنا في طبقة حضارية أقدم بكثير من العثمانيّ والسلجوقيّ الذي يملأ صور أغري السياحية، وهي الطبقة نفسها التي تقوم عليها قلعة بايزيد القديمة في دوغوبايزيت على نحو مئتي كيلومتر شمالًا.

اللقى في أرضروم ووان لا هنا

كشفت حفريات 1961–1963 عن معبد يُرجَّح أنّه للإله خالدي كبير آلهة الأورارتيّين، ونُقل معظم ما وُجد إلى متحفَي أرضروم ووان — ومنه تمثال أسد صغير عليه نقش يذكر هديّة الملك مينوا للإله خالدي. فلا تصعد التلّ باحثًا عن معروضات؛ ما يبقى فوقه أساسات وأسوار ومسالك حفر.

لا ظلّ ولا ماء ولا دورة مياه

الموقع مكشوف تمامًا على تلّ مخروطيّ، بلا شجرة ولا مظلّة ولا مرافق. احمل ماءً وقبّعة والبس حذاءً رياضيًّا ثابتًا، وتجنّب منتصف النهار في تمّوز وآب. واحسب من خمس وأربعين دقيقة إلى ساعة للزيارة كلّها بما فيها الصعود والنزول.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى قلعة أزنافورتبه الأورارتية في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

اسأل أوّلًا في مركز باطنوس عن إمكان الصعود اليوم، ثمّ اذهب. هذه ليست تفصيلة إجرائية بل هي أوّل خطوة في زيارة هذا الموقع بعينه. وإن صعدت فانظر إلى موقع التلّ من فوق: سهل باطنوس مفتوح في كلّ اتّجاه، وتفهم في لحظة لماذا بنى الأورارتيّون هنا لا في مكان آخر. ولا تبحث عن اللقى في الموقع؛ ما يبقى على التلّ أساسات المعبد والأسوار ومسالك الحفريات القديمة.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-24 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: belleten.gov.tr، www.urartular.com.tr، www.haberler.com

أسئلة شائعة عن قلعة أزنافورتبه الأورارتية

هل زيارتها مسموحة؟
لا نستطيع أن نجزم لك. القسم الجنوبيّ من التلّ منطقة عسكرية بحسب دراسة منشورة سنة 2007، وعلى القمّة محطّة إرسال منذ 1990، وتردّد مصادر سياحية أنّ القلعة في نطاق عسكريّ. ولم نجد قرارًا حديثًا منشورًا يحسم الأمر. فاسأل في قائممقامية باطنوس أو في مديرية الثقافة والسياحة بالولاية، ولا تعتمد على غياب البوّابة.
هل أرى اللقى الأثرية في الموقع؟
لا. نُقل معظمها إلى متحفَي أرضروم ووان، ومنها تمثال الأسد الذي يحمل نقشًا يذكر هديّة الملك مينوا للإله خالدي. وما يبقى على التلّ أساسات المعبد والأسوار ومسالك الحفريات التي جرت بين 1961 و1963. ومن أراد اللقى فليقصد المتحفين، ووان أقربهما.
هل تصلح لكبار السنّ والأطفال الصغار؟
لا كثيرًا. الوصول إلى القلعة يقتضي صعود تلّ مخروطيّ على أرض غير ممهّدة بلا درج ولا درابزين، ولا يمكن دفع عربة طفل عليه، ولا ظلّ ولا مقعد في الطريق. ومن يصعب عليه الصعود يكتفي بمشاهدة التلّ من الطريق، وهو ظاهر منه.
ماذا أزور معها في اليوم نفسه؟
تلّ غيريكتبه الأورارتيّ على نحو سبعة كيلومترات شرقًا؛ والموقعان معًا جولة نصف يوم تنطلق من مركز باطنوس. ولا نقل عامّ بينهما فتلزمك سيارة. وباطنوس نفسها على قرابة تسعين كيلومترًا جنوب مدينة أغري، فاحسب المسافة قبل أن تقرّر.

تريد زيارة قلعة أزنافورتبه الأورارتية ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في أغري تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من قلعة أزنافورتبه الأورارتية