تُركاياواتساب مباشر
بوابة الجحيم (بلوتونيوم هيرابوليس)

الصورة: Interfase — CC BY-SA 4.0، ويكيميديا كومنز

بوابة الجحيم (بلوتونيوم هيرابوليس)

معلمتاريخيمتاحف وثقافة

Hierapolis Ploutonion (Cehennem Kapısı)

البلوتونيون في هيرابوليس هو ما سمّاه القدماء «بوابة الجحيم»: كهف صغير في سفح الموقع الأثري يخرج منه بخار وغاز، أُقيم فوقه في العصر الإمبراطوري المبكّر معبد مكرَّس لبلوتو إله العالم السفلي وقرينته كوري.

ووصفه سترابون وبلينيوس في العصور القديمة بوصفه مدخلًا إلى العالم السفلي، وذكرا ما كان يحدث أمام أعين الناس: تُساق الثيران والطيور إلى فم الكهف فتسقط ميتة في لحظات، بينما يدخل الكهنة ويخرجون سالمين. وكانت تلك عندهم معجزة تثبت سلطان المعبد.

وقد فُسّرت الظاهرة تفسيرًا علميًّا كاملًا: دراسة نُشرت سنة 2018 في دورية Archaeological and Anthropological Sciences قاست الغاز الخارج من الموقع بجهاز تحليل محمول، فوجدت أن تركيز ثاني أكسيد الكربون داخل الكهف تحت المعبد يبلغ 91% — نسبة قاتلة في أنفاس معدودة. وعند فم الكهف يتراوح التركيز في الهواء الطلق بين 4% و53% بحسب الارتفاع عن سطح الأرض.

وهذه الجملة الأخيرة هي مفتاح اللغز كله: الغاز أثقل من الهواء فيتجمّع قرب الأرض. فرأس الثور وهو يُساق منخفض في طبقة الغاز القاتلة، ورأس الكاهن الواقف أعلى منها في هواء صالح للتنفّس. لم تكن معجزة بل فيزياء، وربما كان الكهنة يعرفونها ويستثمرونها.

والغاز لم يتوقّف. سجّل الباحثون خلال عملهم في الموقع طيورًا وفئرانًا نافقة وأكثر من سبعين خنفساء ميتة حول الفتحة. أي أن «بوابة الجحيم» ما زالت تقتل الحشرات والطيور والثدييات الصغيرة اليوم كما كانت تفعل قبل ألفي سنة.

ولهذا يُشاهد الموقع من خلف حاجز ولا يُدخل. والخطر الحقيقي على الأطفال الصغار أكثر منه على البالغين لأن رؤوسهم أقرب إلى الأرض حيث يتركّز الغاز — وهي نقطة لا تذكرها الأدلّة السياحية عادة، وهي أهمّ ما يجب أن تعرفه قبل أن تقف هنا مع طفل.

كيف أصل؟

داخل موقع هيرابوليس قرب معبد أبولو والمسرح، على بُعد دقائق سيرًا من البوابة الشمالية.

مواعيد الزيارة

ضمن موقع هيرابوليس وبالمواعيد نفسها.

الدخول والتذاكر

مشمول بتذكرة هيرابوليس–باموكالي الموحدة دون رسم إضافي.

يهمّك أن تعرف

الغاز ما زال قاتلًا اليوم

قياسات 2018 وجدت ثاني أكسيد الكربون بتركيز يصل إلى 91% داخل الكهف، و4% إلى 53% عند فمه بحسب الارتفاع عن الأرض. ورصد الباحثون طيورًا وفئرانًا وأكثر من سبعين خنفساء نافقة حول الفتحة.

الخطر على الأطفال أكبر — والسبب الارتفاع

الغاز أثقل من الهواء فيتجمّع قرب الأرض، ورؤوس الأطفال أقرب إليها. أمسك يد طفلك هنا، ولا تنحنِ أنت نحو الأرض قرب الحاجز لالتقاط صورة.

لم تكن معجزة بل فيزياء

كانت الثيران تسقط ميتة والكهنة يدخلون سالمين — لأن رأس الثور المنخفض في طبقة الغاز ورأس الكاهن فوقها. سترابون وبلينيوس وصفا المشهد، والعلم فسّره بعد ألفي سنة.

الأيام الساكنة أخطر من العاصفة

الهواء الساكن لا يبدّد الغاز فيرتفع تركيزه حول الفتحة، والرياح تشتّته. ولهذا تختلف مشاهدات الزوار بين يوم وآخر — والحاجز ليس شكليًّا في الحالتين.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى بوابة الجحيم (بلوتونيوم هيرابوليس) في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

الزيارة قصيرة بطبيعتها: تقف خلف الحاجز، وترى فتحة الكهف والبخار يخرج منها، وتقرأ اللوحة. عشر دقائق تكفي، والموقع في سفح منخفض قرب معبد أبولو ضمن مسار هيرابوليس المعتاد.

وأهمّ ما تفعله هنا ليس التصوير بل الانتباه: احتفظ بالطفل في يدك ولا تدعه يقترب من الحاجز أو ينحني نحو الأرض قربه. الغاز يتجمّع في الطبقة السفلى، والانحناء لالتقاط شيء أو تصوير زاوية منخفضة يضعك في نسبة أعلى منه.

ولا تحاول تجاوز الحاجز مهما بدا الموقع هادئًا. المخاطرة هنا ليست غرامة ولا لومًا، بل غاز عديم اللون لا تشمّه ولا تشعر به قبل أن يفقدك الوعي.

ومن جاء في يوم ساكن بلا رياح فالتركيز حول الفتحة أعلى، لأن الهواء الساكن لا يبدّد الغاز. أما الأيام العاصفة فأقلّ خطرًا — وهذا يفسّر لماذا تختلف مشاهدات الزوار بين يوم وآخر.

واقرأ اللوحة التعريفية كاملة قبل أن تمضي: قصّة هذا المكان بالذات تفسّر لماذا بُنيت مدينة كاملة هنا، وكيف تحوّلت ظاهرة جيولوجية إلى دين ثم إلى سلطة ثم إلى مصدر دخل.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-07-18 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: link.springer.com، en.wikipedia.org، www.cnn.com، whc.unesco.org

أسئلة شائعة عن بوابة الجحيم (بلوتونيوم هيرابوليس)

هل الموقع خطر على الزوار؟
الوقوف خلف الحاجز آمن، وتجاوزه ليس كذلك. قياسات 2018 سجّلت تركيز ثاني أكسيد الكربون حتى 91% داخل الكهف و4% إلى 53% عند فمه بحسب الارتفاع، ورُصدت حيوانات صغيرة نافقة حول الفتحة. الغاز عديم اللون ولا يُشمّ.
لماذا كانت الحيوانات تموت والكهنة لا يموتون؟
لأن ثاني أكسيد الكربون أثقل من الهواء فيتجمّع في الطبقة القريبة من الأرض. رأس الثور المنخفض كان داخل الطبقة القاتلة، ورأس الكاهن الواقف فوقها في هواء صالح. ظاهرة فيزيائية لا معجزة، وربما استثمرها الكهنة عن معرفة.
هل أصطحب أطفالي؟
بحذر شديد وممسكًا بأيديهم. رؤوس الأطفال أقرب إلى الأرض حيث يتركّز الغاز، فالخطر عليهم أعلى منه على البالغين. ولا تسمح لأحد بالانحناء نحو الأرض قرب الحاجز.
كم تستغرق الزيارة؟
عشر دقائق تكفي. هي وقفة قصيرة على مسار هيرابوليس المعتاد قرب معبد أبولو، والمشاهدة من خلف الحاجز فقط.
من وصف المكان في العصور القديمة؟
سترابون وبلينيوس، ووصفاه بوصفه بوابة إلى العالم السفلي، وذكرا سقوط الحيوانات ميتة عند فمه ونجاة الكهنة. والمعبد فوق الكهف مكرَّس لبلوتو وقرينته كوري، وأُقيم في العصر الإمبراطوري المبكّر.

تريد زيارة بوابة الجحيم (بلوتونيوم هيرابوليس) ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في دنيزلي تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من بوابة الجحيم (بلوتونيوم هيرابوليس)