تُركاياواتساب مباشر
قلعة جنوة في أكتشه‌كوجا

Acar54 — CC BY-SA 3.0 (Wikimedia Commons)

قلعة جنوة في أكتشه‌كوجا

قلعةتاريخيإطلالاتمتاحف وثقافة

Ceneviz Kalesi (Akçakoca)

قلعة صغيرة تقف على حافة صخرية بين خليجين غرب بلدة أكتشه‌كوجا، على بعد نحو 2.5–3 كم من مركزها. طبقاتها متعدّدة: بقايا من العصر الهلنستي والروماني والروماني الشرقي (البيزنطي)، ثم حصّنها الجنويّون في القرون الوسطى ومنهم أخذت اسمها الحالي، إذ كانت حلقة في سلسلة مراكزهم التجارية الممتدّة من المتوسّط إلى البحر الأسود. الباقي اليوم مقاطع من الأسوار وبرج مرتفع وفناء داخلي وصهريج ماء عميق. توضيح ضروري: الموقع مدرج ضمن ملف «مراكز التجارة والتحصينات على طرق التجارة الجنوية من المتوسّط إلى البحر الأسود» المسجَّل على القائمة المؤقّتة لليونسكو سنة 2013 مع يوروس وفوتشا وتشانْدارلي وتشِشمه وأماسْرا وسينوب وكوشْ أداسي وبرج غلطة — والقائمة المؤقّتة قائمة ترشيح تمهيدية وليست تسجيلًا في قائمة التراث العالمي. المكان اليوم متنزّه شعبي بإطلالة مفتوحة على البحر وأشهر نقطة غروب في المنطقة. انتبه: الأطراف الصخرية عالية وغير مسوّرة بالكامل والرياح قوية على الحافة؛ ابتعد عن الحوافّ ولا تدع الأطفال يركضون قربها، ولا تنزل إلى الصخور المبتلّة أسفل القلعة.

كيف أصل؟

من مركز أكتشه‌كوجا نحو 2.5–3 كم غربًا عبر «طريق القلعة» (Kale Yolu)؛ يمكن الوصول بالنقل البلدي الداخلي أو بتاكسي، أو مشيًا في نحو 40 دقيقة على الطريق الساحلي. من مركز دوزجه المسافة نحو 40 كم.

مواعيد الزيارة

موقع مفتوح يُزار نهارًا مجانًا؛ لا توجد ساعات رسمية معلنة

الدخول والتذاكر

لا يوجد رسم دخول معلن للقلعة؛ الشاطئ المجاور قد يفرض رسمًا لاستخدام المرافق — تأكّد من القيمة الحالية عند الزيارة

أفضل موسم

أفضلها مايو–سبتمبر لدمجها مع الشواطئ. في الشتاء تكون الرياح والأمطار قوية على الحافة الصخرية والزيارة غير مريحة.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى قلعة جنوة في أكتشه‌كوجا في خرائط جوجل

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-07-20 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، whc.unesco.org، www.dailysabah.com

تريد زيارة قلعة جنوة في أكتشه‌كوجا ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في دوزجه تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

استفسر عبر واتساب

المزيد في دوزجه