تُركاياواتساب مباشر

دير إيميرا في قرية أولوجاك

معلمتاريخيمتاحف وثقافة

İmera Manastırı (Aziz Ioannis Prodromos)

دير قائم بجدرانه في وادٍ ضيّق، وهو أقرب ما تصل إليه في هذه الولاية من مبنًى أرثوذكسيّ ما زال يُقرأ كمبنى لا كركام. وهذا وحده يميّزه عن كنائس كروم وبيوت سانتا.

تقول بوّابة الثقافة الرسمية إنّ نقش الدير يؤرّخ بناءه بسنة 1350 — أي أنّه يقارب السبعمئة سنة، وأنّه بُني في عهد إمبراطورية طرابزون قبل الفتح العثمانيّ بأكثر من قرن. وهو مكرَّس للقدّيس يوحنّا السابق، ومسجَّل موقعًا أثريًّا.

وتخطيطه مستطيل، ووصلت إلينا شابيله وبعض أقسامه سليمة، وحوله أبنية يُرجَّح أنّها كانت مساكن الرهبان، والمجمع محاط بسور. فأنت أمام دير كامل التخطيط لا كنيسة منفردة: موضع صلاة، وموضع سكن، وسور يفصل الداخل عن الوادي.

وقد أُخضع في السنوات الأخيرة لأعمال ترميم بتنسيق وزارة الثقافة والسياحة أعادت أقسامًا منه إلى الوقوف، وأُعلن إتمام ترميم جزئيّ ونُظّفت الكتابات والخربشات التي كانت قد حُفرت على جدرانه. ونحن نذكر هذا لسببين: أنّ ما تراه اليوم أفضل ممّا كان قبل عشر سنوات، وأنّ الأعمال قد تُغلق قسمًا في يوم زيارتك — فاسأل قبل أن تقطع ثمانية وثلاثين كيلومترًا.

ولا تنتظر شبّاكًا ولا لافتات شارحة ولا دورات مياه. وأهمّ من ذلك: لا تفترض أنّ الداخل مفتوح. لم نجد إعلانًا رسميًّا يقرّر أنّه يُزار من الداخل اليوم، ونُقل في تقرير محلّيّ لصيف 2026 أنّه كان مغلقًا. اسأل مديرية الثقافة والسياحة في غوموشهانه قبل أن تقطع ثمانية وثلاثين كيلومترًا، واقبل احتمال أن تكون زيارتك من خارج السور. والقيمة على كلّ حال في المبنى وموضعه: مكان بُني قبل أن تُفتح طرابزون وظلّ عاملًا قرونًا ثمّ توقّف.

كيف أصل؟

في حدود قرية أولوجاك بمركز غوموشهانه، على ثمانية وثلاثين كيلومترًا من المركز بحسب بوّابة الثقافة. الطريق عبر وادي أولوجاك، وجزؤه الأخير جبليّ ضيّق يُفضَّل له سيارة مرتفعة والقيادة نهارًا.

مواعيد الزيارة

لا ساعات رسمية معلنة والزيارة نهارية. والقيود ثلاثة: أنّنا لم نتمكّن من تأكيد أنّ الداخل مفتوح أصلًا — وقد نُقل في تقرير محلّيّ لصيف 2026 أنّه كان مغلقًا — وأعمال الصون التي قد تُغلق قسمًا دون إعلان مسبق، وحال الطريق الجبليّ في الشتاء. وأضف إلى ذلك أنّ الوادي ضيّق فالضوء الجيّد للتصوير محصور بين العاشرة والثالثة تقريبًا. اتّصل بمديرية الثقافة والسياحة في غوموشهانه إن كان يومك لا يحتمل مفاجأة.

الدخول والتذاكر

لا رسم دخول ولا شبّاك، والدير ليس في جدول رسوم المتاحف والمواقع الأثرية لدى وزارة الثقافة والسياحة، فلا تنفع فيه بطاقة متاحف ولا باقة. وكلفتك هي المركبة أو الأجرة من غوموشهانه، ولا خدمات في القرية يُعتمد عليها، فخذ ماءك معك.

أفضل موسم

من مايو إلى أكتوبر. وفي الشتاء يصير الطريق الجبليّ خطرًا بالثلج والجليد، والوادي ضيّق لا تصله الشمس مبكّرًا.

يهمّك أن تعرف

نقش يؤرّخه بسنة 1350 — لا تقديرًا ولا رواية

تنصّ بوّابة الثقافة الرسمية على أنّ نقش الدير يذكر بناءه سنة 1350، أي قبل الفتح العثمانيّ لطرابزون بأكثر من قرن، في عهد إمبراطورية طرابزون. وهذا نوع من الدليل يندر في مباني غوموشهانه، إذ تُؤرَّخ أكثرها بالقياس المعماريّ أو بتاريخ وفاة صاحبها لا بحجر منقوش.

دير كامل لا كنيسة منفردة

التخطيط مستطيل، ووصلت الشابيله وأقسام من البناء سليمة، وحوله أبنية يُرجَّح أنّها مساكن الرهبان، والمجمّع محاط بسور. فأنت أمام موضع صلاة وموضع سكن وسور فاصل — وهو ما يميّزه عن الكنائس المنفردة في وادي كروم. والموقع مسجَّل أثريًّا.

ترميم أعاد أقسامًا إلى الوقوف — وقد يُغلق قسمًا في يومك

خضع الدير في السنوات الأخيرة لأعمال ترميم بتنسيق وزارة الثقافة والسياحة، وأُعلن إتمام ترميم جزئيّ، ونُظّفت الكتابات والخربشات التي حُفرت على جدرانه. فما تراه اليوم أفضل ممّا كان. والوجه الآخر أنّ العمل قد يُغلق قطاعًا بلا إعلان مسبق — اسأل قبل أن تقطع ثمانية وثلاثين كيلومترًا.

لا شبّاك ولا لافتات ولا دورات مياه

الموقع ليس في جدول رسوم وزارة الثقافة والسياحة، فلا تذكرة ولا بطاقة متاحف تنفع، ولا حارس ولا شرح مكتوب. ولا خدمات في القرية يُعتمد عليها. خذ ماءك، وارتدِ حذاءً مغلقًا فالأرض غير مستوية داخل السور، وأمسك بيد الطفل عند فتحات الأرض.

الوادي ضيّق فالضوء محدود بساعات

الدير في قاع وادٍ ضيّق، فالشمس لا تصله مبكّرًا ولا تبقى عليه متأخّرًا. أفضل ضوء للتصوير بين العاشرة صباحًا والثالثة عصرًا تقريبًا، وأفضل زاوية من أعلى الطريق قبل النزول إليه — تلك وحدها تُظهر المجمّع في وادٍيه، أمّا من الداخل فلا يُرى إلّا جدار.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى دير إيميرا في قرية أولوجاك في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

ابدأ من خارج السور ثمّ ادخل. من الخارج تفهم أنّه مجمّع محصَّن في وادٍ، ومن الداخل تفقد هذا الإحساس تمامًا. وابحث عن النقش. تاريخ 1350 ليس رواية شفهية بل مكتوب على الحجر، وهو نوع الدليل الذي يندر في مباني هذه الولاية حيث تُبنى التواريخ عادةً على القياس والتقدير. وانظر إلى الأبنية الملحقة حول الكنيسة: مساكن الرهبان هي التي تحوّل الموقع من كنيسة إلى دير، ومن تجاهلها رأى نصف المكان. وصوّر من أعلى الطريق قبل أن تنزل إليه: الدير في قاع الوادي، والصورة الوحيدة التي تُظهره في سياقه تُلتقط من فوق.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-26 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، www.gumushane.gov.tr، karadeniz.gov.tr

أسئلة شائعة عن دير إيميرا في قرية أولوجاك

لمن كُرّس الدير وما اسمه الأصليّ؟
كُرّس للقدّيس يوحنّا السابق — أزيز يوانيس برودرومُس بالتسمية اليونانية — واسم الموقع المتداول إيميرا نسبةً إلى القرية القديمة التي تُعرف اليوم بأولوجاك. وهو من أديرة الفترة التي حكمت فيها إمبراطورية طرابزون هذه الجبال.
كم يبعد عن مركز غوموشهانه وكم يستغرق الطريق؟
ثمانية وثلاثون كيلومترًا بحسب بوّابة الثقافة، لكنّ الوقت أطول ممّا يوحي الرقم: الجزء الأخير طريق جبليّ ضيّق في وادي أولوجاك. احسب ساعة إلى ساعة وربع في كلّ اتّجاه، وقُد نهارًا، ويُفضَّل سيارة مرتفعة.
هل يمكن دخول الكنيسة نفسها؟
لم نتمكّن من تأكيد أنّ الداخل مفتوح للزيارة اليوم، ولا نعدك به. وقد نُقل في تقرير محلّيّ لصيف 2026 أنّ الدير كان مغلقًا، ولم نجد إعلانًا رسميًّا يؤكّد ذلك أو ينفيه؛ وزار الوالي الموقع في السابع عشر من أغسطس 2026 وتحدّث البيان عن صون التراث وتطوير إمكاناته السياحية دون أن يذكر فتحًا. فاسأل مديرية الثقافة والسياحة قبل أن تنطلق، واحسب احتمال أن تراه من خارج السور. وإن دخلت فلا تدخل قسمًا مسنودًا بسقّالة أو مطوّقًا بشريط، ولا تلمس السطوح المرمّمة حديثًا، ولا تكتب على الحجر — ما نُظّف من الخربشات هنا كلّف عملًا متخصّصًا.
بماذا أدمجه في اليوم نفسه؟
بوادي كروم في قرية ياغلي ديره على المحور نفسه شمال المركز. والاثنان معًا يصنعان يومًا متماسكًا: دير قائم بجدرانه ثمّ وادٍ فيه خمس عشرة كنيسة متروكة. ولا تضمّ إليهما مغارة كاراجا في اليوم نفسه — الطريقان يتفرّقان بعد المركز.

تريد زيارة دير إيميرا في قرية أولوجاك ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في غوموشهانه تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من دير إيميرا في قرية أولوجاك