تُركاياواتساب مباشر

قصر باشا أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا

متحفتاريخيمتاحف وثقافة

Paşaoğlu Konağı ve Etnografya Müzesi

قصر باشا أوغلو بيت من حجر في حيّ سليمية بمركز أوردو، بناه باشا أوغلو حسين أفندي سنة 1896. وحسين أفندي مولود في الأول من يوليو 1872، وأبوه سليمان باشا جاء من باطوم في جورجيا واستقرّت الأسرة في أوردو بعد الحرب العثمانية الروسية سنتَي 1877 و1878.

والبيت ثلاثة طوابق مع الأرضيّ، ومساحته مع الحديقة نحو ستمئة وخمسة وعشرين مترًا مربّعًا. وحجارته جُلبت من أونيه، وأخشابه من رومانيا، وبناه أسطى قادم من إسطنبول. وفي زواياه أعمدة بتيجان وقواعد، ونوافذه بأُطُر حجرية وكوابيل مزخرفة وأفاريز علوية. وهو من أجمل نماذج العمارة المدنية في القرن التاسع عشر بالمنطقة كلها. نُزع للمنفعة العامة سنة 1982، واكتمل ترميمه سنة 1987، وفُتح في الثامن عشر من نوفمبر من تلك السنة باسم «قصر باشا أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا».

وفي المتحف اليوم أثاث المرحلة وملابسها وأدواتها ومقتنيات الحياة اليومية في أوردو العثمانية المتأخّرة، معروضة داخل غرف البيت نفسها لا في خزائن على جدران محايدة — وهذا ما يجعل المتحف الإثنوغرافيّ أنفع من متحف الأثر: ترى الشيء في مكانه لا في تصنيفه.

لكن أثمن ما في هذا البيت ليس معروضًا فيه. ففي رواية عائلية نشرتها صحيفة «أغوس» أن نحو أربعين امرأة وفتاة أرمنية أُسكنّ في أقسام المطبخ المغلقة وفي مخازن القصر مدّة نحو سنتين ونصف ابتداءً من سنة 1915، وأن أحدًا لم يكن يجرؤ على سؤال حسين أفندي عمّن يسكن بيته. وتذكر الرواية أن ابنته حبيبة تعلّمت الأرمنية والعزف على البيانو ممّن أقمن عنده، وأن المقيمات هاجرن بعد ذلك إلى الأرجنتين وبقيت المراسلة سنوات. وتوفّي حسين أفندي في الأول من يناير 1934.

والملاحق التي أُسكنّ فيها لم تعد قائمة؛ أُزيلت في أعمال الترميم. فأنت تقف في بيت خبّأ أربعين إنسانًا، ولا يمكنك أن ترى المكان الذي خُبّئوا فيه.

كيف أصل؟

في حيّ سليمية بمركز أوردو، على مسافة مشي قصيرة من الكوردون والشارع الرئيسيّ. لا حاجة إلى سيارة إن كنت ساكنًا في المركز.

مواعيد الزيارة

يفتح في مواعيد المتاحف الحكومية المعتادة ويغلق يومًا في الأسبوع. المواعيد تختلف بين الصيف والشتاء. تحقّق من الموقع الرسمي للمتاحف قبل الذهاب، فالبيت صغير وليس مقصدًا يستحقّ رحلة ضائعة.

الدخول والتذاكر

متحف تابع لوزارة الثقافة والسياحة، والدخول برسم رمزيّ وتسري فيه بطاقة «مزه‌كارت». الرسوم تُحدَّث سنويًّا، فراجع muze.gov.tr قبل يومك. والتصوير بلا فلاش مسموح في أغلب الأوقات؛ اسأل عند المدخل.

أفضل موسم

طوال السنة؛ متحف مغلق لا يتأثّر بالمطر. وهو خيار ممتاز ليوم ممطر في أوردو — والأيام الممطرة هنا كثيرة.

يهمّك أن تعرف

بيت خبّأ أربعين إنسانًا

في رواية عائلية نشرتها صحيفة أغوس، أُسكِنت نحو أربعين امرأة وفتاة أرمنية في المطابخ الخلفية والمخازن نحو سنتين ونصف ابتداءً من 1915، ولم يكن أحد يجرؤ على سؤال حسين أفندي عمّن في بيته. وتعلّمت ابنته حبيبة منهنّ الأرمنية والبيانو، وهاجرن بعدها إلى الأرجنتين وبقيت المراسلة سنوات.

الملاحق أُزيلت في الترميم

الأقسام الخدمية التي جرت فيها تلك الحكاية لم تعد قائمة؛ أزالها الترميم. ما تراه اليوم غرف الاستقبال والمعيشة. تدخل بيتًا تعرف قصّته ولا يمكنك أن ترى موضعها.

حجر من أونيه وخشب من رومانيا

بناه باشا أوغلو حسين أفندي سنة 1896: حجارته من أونيه، وأخشابه من رومانيا، والأسطى من إسطنبول. ثلاثة طوابق مع الأرضيّ على نحو 625 مترًا مربّعًا بالحديقة، بأعمدة ذات تيجان وقواعد ونوافذ بأُطُر حجرية.

متحف إثنوغرافيا لا متحف آثار

نُزع للمنفعة العامة سنة 1982 وفُتح متحفًا في 18 نوفمبر 1987. المعروضات أثاثٌ وملابسُ وأدوات حياة يومية داخل غرف البيت نفسها لا في خزائن على جدار محايد — ترى الشيء في مكانه لا في تصنيفه.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى قصر باشا أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

ادخل البيت وأنت تعدّ الغرف الظاهرة، ثم اسأل نفسك أين كان الخلف. الأقسام الخدمية — المطابخ الخلفية والمخازن والملاحق — هي ما اختفى، وهي بالضبط ما كان مهمًّا في تلك السنتين والنصف. المتحف يعرض غرف الاستقبال والمعيشة لأنها الباقية، والحكاية جرت في غير الباقي. الوعي بهذه الفجوة يغيّر الزيارة كلّها.

وانظر إلى مواد البناء بوصفها سيرة اقتصادية. الحجر من أونيه على مئة كيلومتر، والخشب من رومانيا عبر البحر، والأسطى من إسطنبول. رجل واحد في مدينة صغيرة سنة 1896 يجمع ثلاثة مصادر من ثلاث جهات — هذا يخبرك عن تجارة البحر الأسود في تلك الحقبة أكثر من فصل في كتاب.

وخذ وقتك في قسم الملابس والأدوات. أواني النحاس وأدوات المطبخ والمناسج والحليّ هي ما لمسته أيدي الناس فعلًا. وإن كنت خليجيًّا فستجد شبهًا مفاجئًا في بعض الصناديق الخشبية والصواني النحاسية — الأشكال العثمانية سافرت إلى الخليج على السفن نفسها.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-21 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.agos.com.tr، www.kulturportali.gov.tr، ordu.ktb.gov.tr

أسئلة شائعة عن قصر باشا أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا

ما مصدر حكاية إيواء الأرمن؟
رواية عائلية منشورة في صحيفة أغوس تنقل تفاصيلها عن أحفاد الأسرة: نحو أربعين امرأة وفتاة، ومدّة نحو سنتين ونصف من 1915، وتعلّم حبيبة بنت حسين أفندي الأرمنية والبيانو، والهجرة اللاحقة إلى الأرجنتين مع بقاء المراسلة. هي شهادة أسرة لا وثيقة رسمية، ونقلناها منسوبة إلى مصدرها كما هي.
كم يحتاج المتحف من الوقت؟
ساعة تكفي لبيت بهذا الحجم، وساعة ونصف لمن يقرأ البطاقات ويتأمّل الأدوات. وهو أنسب مقصد في أوردو ليوم ممطر لأنه مغلق بالكامل وقريب من المركز مشيًا. اجمعه مع مركز طاش باشي الثقافي فبينهما دقائق.
هل تسري بطاقة المتاحف؟
نعم، فهو متحف تابع لوزارة الثقافة والسياحة وليس متحفًا بلديًّا. ومن يحمل «مزه‌كارت» يدخل بها. أما من لا يحملها فالرسم رمزيّ، ولا يستحقّ شراء البطاقة لأجل هذا المتحف وحده إلا إن كنت ستزور متاحف أخرى في الرحلة.
من كانت أسرة باشا أوغلو؟
أصلها من باطوم في جورجيا. جاء سليمان باشا والد الباني إلى أوردو بعد الحرب العثمانية الروسية سنتَي 1877 و1878، وتزوّج من يلدز هانم من أسرة كاتاميزه. وبنى ابنه حسين أفندي — المولود في يوليو 1872 والمتوفّى في يناير 1934 — هذا القصر سنة 1896. أي أن البيت بيت مهاجرين في الجيل الثاني، وهذا يفسّر كثيرًا من قصّته.

تريد زيارة قصر باشا أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في أوردو تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من قصر باشا أوغلو ومتحف الإثنوغرافيا