تُركاياواتساب مباشر

جامع وكنبد قوتلو بك في قرية سونور

مسجدتاريخيدينيمتاحف وثقافة

Sünür (Çayıryolu) Kutlu Bey Camii ve Kümbeti

في قرية تشايريولو غرب بايبورت — واسمها القديم سونور — يقف جامع صغير، وإلى الشرق منه بنحو ثلاثين مترًا كنبد مثمّن الأضلاع بسقف هرميّ وحجرة قبر مربّعة في داخله.

وصاحب الكنبد هو فخر الدين قوتلو بك بن طورالي بك، أحد رجال بيت آق قويونلو الأوائل، وقد حكم بحسب دراسة منشورة بين سنتَي 1362 و1388. وهنا يكمن ما يجعل هذه القرية الصغيرة جديرة بسبعة وعشرين كيلومترًا: قوتلو بك والدُ قرا يولوك عثمان بك، مؤسّس الدولة الآق قويونلية التي حكمت شرق الأناضول وأذربيجان والعراق في القرن الخامس عشر وواجهت العثمانيّين والصفويّين. أي أنّك عند قبر أبي مؤسّس دولة، في قرية لا يمرّ بها أحد.

وسونور نفسها ليست قرية عابرة في هذه الحكاية: تصفها الدراسات بأنّها — مع بولور المجاورة — من أوّل المواضع التي ظهر فيها الآق قويونلو على مسرح التاريخ، وتشبّه مكانتَها عندهم بمكانة سُوغُوت ودومانيتش عند العثمانيّين. فأنت في مهد بيت حاكم لا في قرية فيها قبر قديم.

وأمّا تأريخ الكنبد فينبغي أن يُعرض على وجهه: تُذكر وفاة قوتلو بك سنة 1389 في مصادر وسنة 1388 في أخرى، ورُجِّح بناء الكنبد في ذلك التاريخ بناءً على الوفاة. وهذا ترجيح مبنيّ على سنة الوفاة لا على نقش تأسيس، وفرق بين الأمرين. فالكنابد تُبنى أحيانًا بعد الوفاة بسنوات، وأحيانًا يُنقل إليها صاحبها لاحقًا.

وأمّا الثلاثون مترًا بين الجامع والكنبد فليست فراغًا: كان يمتدّ فيها رواق تفتح عليه حجرات مدرسة مقبَّبة، فكان الموضع كُلّيّةً صغيرة لا مبنيَين متجاورين. ولم يبقَ من ذلك أثر يُرى، فما تمشي فوقه اليوم أرضٌ خالية كانت مدرسةً وممرًّا. وقد أوقف قوتلو بك على هذه المنشآت أوقافًا تُنفق عليها، وأقدم سجلّ لها سنة 1530 في دفاتر الأوقاف العثمانية باسم «وقف زاوية سونور حاجي بك وجامعه الشريف»، وكانت ثلاث مزارع من قرية سونور بغلّة سنوية تقارب سبعة عشر ألفًا وتسعمئة أقجة.

ولا مرافق في القرية يُعتمد عليها، ولا لافتات تعريفية بغير التركية، والزيارة نصف ساعة.

كيف أصل؟

بسيارة من مركز بايبورت غربًا إلى قرية تشايريولو، نحو سبعة وعشرين كيلومترًا وخمس وعشرين إلى ثلاثين دقيقة.

مواعيد الزيارة

الجامع يفتح لأوقات الصلوات، والكنبد في الخارج يُرى في أيّ وقت من النهار. ولا جدول رسميًّا منشورًا، ولا حارس في الموقع. والزيارة نهارًا لأنّ الطرق القروية بلا إنارة.

الدخول والتذاكر

لا رسم دخول، والموقع ليس ممّا تُباع له تذاكر ولا يظهر في جداول وزارة الثقافة والسياحة. والجامع عامل، فإن وجدته مغلقًا بين الصلوات فاسأل في القرية عمّن يفتحه — وهذا معتاد في جوامع القرى.

أفضل موسم

من أبريل إلى نوفمبر. والطرق القروية موحلة في الربيع ومغلقة بالثلج في الشتاء.

يهمّك أن تعرف

قبر أبي مؤسّس الدولة الآق قويونلية

صاحب الكنبد فخر الدين قوتلو بك بن طورالي بك، وهو والد قرا يولوك عثمان بك مؤسّس الدولة الآق قويونلية التي حكمت شرق الأناضول وأذربيجان والعراق في القرن الخامس عشر. وتصف الدراسات سونور وبولور المجاورة بأنّهما من أوّل مواضع ظهور الآق قويونلو، وتشبّه مكانتهما بمكانة سُوغُوت ودومانيتش عند العثمانيّين. فأنت في مهد بيت حاكم لا في قرية فيها قبر قديم، وهذه هي القيمة الحقيقية للموقع ولا تُدرَك بالنظر وحده.

تأريخه ترجيح من تاريخ الوفاة لا نقشُ تأسيس

تُذكر وفاة قوتلو بك سنة 1389 في مصادر وسنة 1388 في أخرى، ورُجّح بناء الكنبد على أساسها. وهذا استنتاج لا شهادة حجر: الكنابد تُبنى أحيانًا بعد الوفاة بسنوات، وقد يُنقل إليها صاحبها لاحقًا. فخذ التاريخ على أنّه الأرجح لا المؤكَّد، ولا تنقله رقمًا قاطعًا.

جامع وكنبد على ثلاثين مترًا — وقفٌ في أبسط صوره

موضع صلاة وموضع دفن متجاوران: هذا نمط الوقف الأناضوليّ الصغير قبل أن يتوسّع إلى مجمّعات المدن الكبرى بمدرسة ومطبخ وحمّام. ورؤيته هنا في صورته الأولى تشرح لك ما ستراه لاحقًا في أرضروم وسيواس مكبَّرًا.

اضممه إلى يوم غربيّ لا تقصده وحده

سبعة وعشرون كيلومترًا وخمس وعشرون دقيقة من المدينة، والزيارة نصف ساعة. فلا معنى لقصده وحده. اجمعه مع بحيرة سدّ دميرأوزو ومتحف كنان يافوز ومنتزه يعقوب عبدال في يوم واحد غرب المحافظة، وكلّها في هذه الجهة.

آداب زيارة القبور والمقامات

زيارة القبور مشروعة للعبرة والدعاء للميّت، لا للدعاء به. فادخل بسكينة وخفض صوت ولباس ساتر، وسلّم وادعُ لصاحب القبر بالرحمة ثمّ انصرف. ولا تمسح بالضريح ولا بجدرانه تبرّكًا، ولا تطُف حوله، ولا تعلّق عليه خرقًا ولا نقودًا، ولا تنذر له ولا تذبح عنده، ولا تسأله شفاعةً ولا حاجةً — فالدعاء لله وحده وهو وحده القادر على العطاء. وإن رأيت من يخالف ذلك فدعه لشأنه ولا تجادله في مكان عبادة.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى جامع وكنبد قوتلو بك في قرية سونور في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

قف بين المبنيَين وتذكّر أنّ الثلاثين مترًا التي تمشيها كانت رواقًا تفتح عليه حجرات مدرسة. أنت تمشي في مبنًى لم يعد له وجود. وعُدّ أضلاع الكنبد الثمانية وتأمّل السقف الهرميّ فوقها. ثمّ قارنه بكنبدَي الشهيد عثمان في المدينة: طرازٌ واحد وتنويعان. واعرف من صاحبه قبل أن تجيء — فبدون ذلك ترى بناءً حجريًّا صغيرًا في قرية، ومعه ترى قبر أبي مؤسّس دولة.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-24 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: kudaka.gov.tr، www.bayburtpostasi.com.tr

أسئلة شائعة عن جامع وكنبد قوتلو بك في قرية سونور

من هو قوتلو بك ولماذا يهمّ؟
فخر الدين قوتلو بك بن طورالي بك، من رجال بيت آق قويونلو الأوائل، ووالد قرا يولوك عثمان بك مؤسّس الدولة الآق قويونلية. وهذه الدولة حكمت شرق الأناضول وأذربيجان والعراق في القرن الخامس عشر وواجهت العثمانيّين والصفويّين. فالموقع صلة مباشرة بأصول بيت حاكم كبير.
هل الجامع مفتوح؟
هو جامع عامل يفتح لأوقات الصلوات. وقد تجده مغلقًا بين الصلوات كحال جوامع القرى، فاسأل في القرية عمّن يفتحه — وهذا معتاد ولا حرج فيه. أمّا الكنبد فهو في الخارج ويُرى في أيّ وقت من النهار.
كم أحتاج من الوقت؟
نصف ساعة تكفي المبنيَين معًا والمشي بينهما. والطريق من مركز بايبورت نحو سبعة وعشرين كيلومترًا وخمس وعشرين إلى ثلاثين دقيقة، فاحسب ساعة ونصفًا للرحلة كلّها ذهابًا وإيابًا.
متى أتجنّب الذهاب؟
في الشتاء حين تُغلق الطرق القروية بالثلج، وفي الربيع المبكّر حين تصير موحلة. وأفضل نافذة من أبريل إلى نوفمبر. ولا إنارة على الطرق القروية، فاجعل الزيارة نهارًا وارجع قبل الغروب.

تريد زيارة جامع وكنبد قوتلو بك في قرية سونور ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في بايبورت تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من جامع وكنبد قوتلو بك في قرية سونور