الصورة: Yozer1 — CC BY-SA 3.0، ويكيميديا كومنز
ضريح آق شمس الدين
مسجددينيتاريخيAkşemseddin Türbesi
ضريح آق شمس الدين في فناء جامع غازي سليمان باشا بحيّ الجمعة في بلدة غوينوك، وهو أهمّ موضع زيارة ديني في محافظة بولو.
وآق شمس الدين — واسمه محمد بن حمزة — عالم وطبيب وشيخ صوفي، وهو معلّم السلطان محمد الفاتح، ويُلقَّب في التراث التركي بالفاتح المعنوي لإسطنبول لأنه كان مع السلطان في الحصار وله أثره في تثبيت الجيش.
وله عند القارئ العربي خصوصًا أمران يستحقّان الوقوف:
الأول: أن التراث ينسب إليه تحديد موضع قبر الصحابي أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بعد فتح إسطنبول، حين سأله الفاتح عنه. وعلى الموضع الذي عيّنه بُني جامع أيّوب سلطان الذي صار أشهر مزار في إسطنبول. وهذه رواية تراثية متواترة في المصادر العثمانية لا نتيجة تنقيب أثري — وينبغي أن تُروى بوصفها كذلك.
والثاني: أنه كان طبيبًا، وفي كتابه «مادّة الحياة» عبارة لافتة: أن الأمراض لا تنشأ في الناس فرادى، بل تنتقل من إنسان إلى إنسان ببذور صغيرة لا تُرى.
وهذه العبارة تُقدَّم في كثير من المواقع التركية على أنه «اكتشف الميكروب قبل باستور». والأمانة تقتضي تدقيقًا: فكرة العدوى بـ«بذور» غير مرئية سبقته عند أطبّاء قدماء ومسلمين، ورؤية الميكروب فعلًا لم تقع إلا مع المجهر في القرن السابع عشر. فالصواب أنه صاغ في القرن الخامس عشر تصوّرًا واضحًا للعدوى بكائنات غير مرئية — وهذا في زمنه لافت — لا أنه اكتشف الميكروب.
والضريح نفسه بناه السلطان محمد الفاتح سنة 1464 على مخطّط مسدَّس من حجر الكوفكي.
كيف أصل؟
مواعيد الزيارة
الدخول والتذاكر
يهمّك أن تعرف
معلّم الفاتح ومن حدّد موضع قبر أبي أيوب الأنصاري
لم «يكتشف الميكروب» — والصواب ألطف وأدقّ
بناه الفاتح لمعلّمه سنة 1464
اقرأ عنه قبل أن تصل
مكان عبادة لا معلم سياحي
الموقع على الخريطة
الاتجاهات إلى ضريح آق شمس الدين في خرائط جوجلمن تجارب الزوار
الزيارة قصيرة: عشرون إلى ثلاثين دقيقة للضريح وفناء الجامع.
وهو مكان عبادة وزيارة لا معلمًا سياحيًّا، فالتزم بآدابه: لباس محتشم، وخلع الحذاء عند الدخول إلى الجامع، وصوت منخفض، وتجنّب التصوير أثناء الصلاة أو تصوير الزائرين.
وتجنّب أوقات الصلاة إن كنت تريد التجوّل والتصوير، أو تعمّدها إن كنت تريد أن تصلّي — والاختيار لك، لكن لا تخلط بينهما.
وأفضل ترتيب أن تجعله جزءًا من يوم في غوينوك لا زيارة مستقلّة. فالبلدة نفسها متحف عثماني مفتوح: بيوت خشبية وأزقّة وحمّامات وسبل، والضريح في قلبها.
والوصول إلى غوينوك بالسيارة من مركز بولو، وهي على طريق يمرّ بمناظر جبلية جميلة. والمواصلات العامة إليها موجودة لكنها أقلّ تواترًا — تحقّق من مواعيد العودة إن اعتمدت عليها.
وأزقّة البلدة حجرية صاعدة، والضريح في موضع يحتاج مشيًا قصيرًا صاعدًا. حذاء مريح مطلوب.
ومن أراد أن يفهم ما يزوره فليقرأ عن آق شمس الدين قبل أن يصل — الضريح نفسه بناء صغير هادئ، وقيمته كلها فيمن دُفن فيه وفيما فعله. من جاء بلا هذه الخلفية سيرى قبّة حجرية ويمضي.
آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-07-18 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.
المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، islamansiklopedisi.org.tr
أسئلة شائعة عن ضريح آق شمس الدين
من هو آق شمس الدين؟
هل هو فعلًا من حدّد قبر أبي أيوب الأنصاري؟
هل اكتشف الميكروب قبل باستور؟
متى بُني الضريح؟
كم أحتاج من الوقت؟
تريد زيارة ضريح آق شمس الدين ضمن برنامج كامل؟
جولاتنا في بولو تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.