تُركاياواتساب مباشر
كنيسة أوشفانك (أوشكي)

Photo by George Mel, CC BY-SA 3.0 via Wikimedia Commons

كنيسة أوشفانك (أوشكي)

معلمتاريخيمتاحف وثقافة

Öşvank (Oşki) Kilisesi

من أضخم ما بقي من كنائس العصور الوسطى في الشرق المسيحيّ، شُيّدت في القرن العاشر في عهد البگراتيّين الجورجيّين، وتقوم اليوم في قرية چامْلي يماتش بقضاء أوزوندره بين سفوح خضراء لا يتوقّع الزائر أن يجد فيها بناءً بهذه الضخامة. وتقول المصادر التاريخية إنّها كانت مركز أسقفية، وإنّها في القرن الحادي عشر صارت مركزًا ثقافيًّا مشهورًا بمخطوطاته، وإنّها حفظت هذه المكانة حتى القرن الخامس عشر. وهي مسجَّلة أثرًا منذ سنة 1978 بقرار الهيئة العليا للآثار والأنصاب. غير أنّ حالها اليوم يستوجب صراحةً لا مجاملة: تقرير حكوميّ منشور يذكر أنّ أعمدتها وحجارة جدرانها ومنحوتاتها البارزة قد تضرّرت بسبب الحفر غير المشروع وقلّة الوعي والإهمال، وأنّ هذا الأثر الفريد لم يُهيَّأ حتى اليوم بما يجعله ذا قيمة مضافة للسياحة. وتقارير 2026 تصفها بأنّها تنتظر ترميمًا وبأنّ فيها تشوّهات إنشائية جسيمة تُبقي خطر الانهيار قائمًا. فلا نعدك بدخول الداخل — تحقّق محلّيًّا قبل أن تسلك الطريق الفرعيّ إليها.

كيف أصل؟

في قرية تشاملي يماتش بقضاء أوزوندره شمال أرضروم (نحو 1.5 ساعة عن المركز)، قريبًا من مسار شلال وبحيرة تورتوم؛ بالسيارة.

مواعيد الزيارة

لا ساعات رسمية. يُزار في ضوء النهار من الخارج. وقد تجد المحيط مسيَّجًا أو الدخول ممنوعًا لأسباب سلامة إنشائية، وهذا وضع قد يتغيّر بلا إعلان. اسأل في القرية أو في أوزوندره عن حاله في يومك، ولا تتسلّق سياجًا إن وجدته.

الدخول والتذاكر

لم نجد رسم دخول معلنًا ولا شبّاك تذاكر ولا حارسًا دائمًا؛ الأثر مفتوح في قرية. وليس مدرجًا في جدول أسعار وزارة الثقافة والسياحة ولا تسري عليه بطاقات المتاحف. وما قد تدفعه هنا هو أجرة من يدلّك أو ثمن شاي في القرية لا رسم دخول.

أفضل موسم

الربيع والصيف (مايو–أكتوبر) لسهولة الطريق الجبلي

يهمّك أن تعرف

لا تعِد نفسك بالدخول

المبنى ينتظر ترميمًا وفيه تشوّهات إنشائية جسيمة وخطر انهيار قائم بحسب تقارير 2026. قد تجده مسيَّجًا وقد تجد الدخول مقتصرًا على المحيط. فاذهب على نيّة رؤية الخارج، واعتبر أيّ دخول مكسبًا إضافيًّا لا حقًّا مكتسبًا.

مركز مخطوطات لا كنيسة قرية

الضخامة ليست عبثًا: كانت مركز أسقفية، وفي القرن الحادي عشر مركزًا ثقافيًّا اشتهر بمخطوطاته، وظلّت على أهمّيتها حتى القرن الخامس عشر. فأنت أمام ما كان دارَ علمٍ ونسخٍ لا معبدًا ريفيًّا — وهذا يفسّر حجمها ونحتها معًا.

الحفر غير المشروع أتلف نحتها

التقرير الحكوميّ يسمّي السبب بلا مواربة: حفريات غير مشروعة وقلّة وعي وإهمال أتلفت الأعمدة وحجارة الجدران والمنحوتات البارزة. فما تراه اليوم أقلّ ممّا كان بكثير. ولا تلمس المنحوتات ولا تنقل حجرًا — الضرر هنا تراكميّ ومن زوّار مثلك.

لمن هذه المحطّة؟

لمن يحبّ العمارة الوسيطة ويقبل أثرًا خشنًا غير مهيَّأ. أمّا العائلة التي خرجت للماء والخضرة فقد تجدها زيارةً باردة: أرضٌ غير ممهّدة وأنقاض وأعشاب ولا مرافق. احمل حذاءً مغلقًا ثابتًا، ولا تخطّط لعربة أطفال ولا لكرسيّ متحرّك.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى كنيسة أوشفانك (أوشكي) في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

["قف أمام الواجهة وتأمّل ما بقي من المنحوتات البارزة — ثمّ اقرأ أنّ ما نقص منها أتلفه حفرٌ غير مشروع، لا الزمن وحده.","اجمعها في مسار واحد مع بحيرة تورتوم والشلّال وكنيسة هاهو: أربع محطّات على محور شماليّ واحد."]

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-23 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kalkinmakutuphanesi.gov.tr، kulturenvanteri.com

أسئلة شائعة عن كنيسة أوشفانك (أوشكي)

أين تقع بالضبط؟
في قرية چامْلي يماتش بقضاء أوزوندره، محافظة أرضروم — وليست في أرتوين كما يظنّ بعض من يكتب عنها، وإن كانت في تلك الجهة من الخريطة. وتبعد نحو أحد عشر كيلومترًا بخطّ مستقيم عن شلّال تورتوم، فإضافتها إلى يوم البحيرة والشلّال تكلّف قرابة ساعة.
هل تُقام فيها صلوات؟
لا. هي أثر مسجَّل منذ 1978 ولا تُقام فيها شعائر. والزيارة أثرية بحتة. ومع ذلك فالمكان يستقبل زوّارًا جورجيّين بانتظام، وهم أكثر روّاده بحسب التقرير الحكوميّ — فاحتفظ بهدوئك واحترامك كما تفعل في أيّ موضع له معنى عند غيرك.
هل الطريق إليها صعب؟
الطريق الرئيس معبّد، ثمّ ينحرف إلى طريق قرية أضيق. سيارة عادية تكفي في الطقس الجافّ. الأصعب هو الوقت لا الطريق: انحراف يكلّفك ساعة من يوم مزدحم أصلًا بالبحيرة والشلّال. قرّر قبل أن تخرج من أوزوندره لا بعدها.
ما الفرق بينها وبين كنيسة هاهو القريبة؟
كلتاهما من العهد الجورجيّ، لكنّ هاهو في بلدة باغباشي بقضاء تورتوم وهي أفضل حالًا بكثير لأنّها حُوّلت مسجدًا في القرن التاسع عشر فبقيت مصونة ومستعملة. فمن أراد أن يرى مبنًى قائمًا بقبّته فليذهب إلى هاهو، ومن أراد الضخامة والخشونة فأوشفانك.

تريد زيارة كنيسة أوشفانك (أوشكي) ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في أرضروم تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من كنيسة أوشفانك (أوشكي)