تُركاياواتساب مباشر

غرف قرية ساريتشيتشك الخشبية

معلمتاريخيمتاحف وثقافة

Sarıçiçek Köyü Ahşap Köy Odaları

غرفتان في قرية جبلية على ستّة وثلاثين كيلومترًا من مركز غوموشهانه، سقفاهما وجدرانهما الداخلية منحوتتان بالخشب نحتًا لم يُوجد له نظير في هذه الولاية كلّها. بناهما رجل من أهل القرية اسمه الحاجّ عمر آغا في حدود سنة 1873، والزخرفة فيهما على الطراز الباروكيّ والروكوكو: أغصان ملتوية وزخارف نباتية مبالَغ في تجريدها، منفَّذة كلّها في خشب الصنوبر الأصفر الذي يكثر في محيط القرية.

وليستا مبنيين متطابقين. الأولى تُعرف بـ«غرفة الأستاذ»، وتقع على نحو عشرين مترًا جنوب شرقيّ مسجد القرية، ومقاسها من الخارج سبعة أمتار وثمانية سنتيمترات في ثمانية أمتار وعشرة سنتيمترات، ومن الداخل خمسة أمتار وعشرة سنتيمترات في أربعة أمتار وخمسة وثلاثين. جدرانها كلّها حجر دبش، ويُستعمَل في الزوايا حجرٌ أنقى تشذيبًا. وطابقها السفليّ كان إسطبلًا وصار اليوم غرفة جلوس. وأمّا داخلها فمقسوم بأربعة أقواس خشبية جميلة قائمة على خمسة أعمدة خشبية — اثنان منها ملتصقان بالجدار وثلاثة في الوسط — تفصل المدخل عن «كشك القهوة» في مواجهته. ويضيئها ثلاث نوافذ في الواجهة الجنوبية: اثنتان عريضتان عاليتان وثالثة صغيرة ضيّقة.

والثانية تُعرف بـ«غرفة الصبيّ»، في جنوب القرية، تجلس على أساسات حجرية مرتفعة من جهتها الجنوبية بسبب انحدار الأرض، فتُرى من بعيد. ونوافذها الثلاث في الجدار الجنوبيّ كذلك، وفوق ثانيتها جبهة قوس دائريّ يمتدّ من العتب المستقيم. وقد وُسِّعت النوافذ من الداخل لتُدخل أكبر قدر من ضوء النهار. وليس فيها كشك قهوة، بل يقوم مقامه «اليُكلُك» — خزانة الفراش الجدارية. وسقفها كلّه مزخرف، وأبرز ما فيه دائرة في وسط السقف داخلها تعريقات مضلَّعة يدور حولها شريط من فصوص الماس.

والغرفتان مسجّلتان في الجرد الرسميّ للتراث الشرقيّ لمنطقة البحر الأسود برقمين مستقلّين، ولا تزالان مستعملتين بوصفهما غرفتَي قرية إلى اليوم — أي أنّهما ليستا متحفًا بل مرفق اجتماعيّ حيّ.

كيف أصل؟

قرية ساريتشيتشك بقضاء المركز، على نحو ستّة وثلاثين كيلومترًا من مركز غوموشهانه. تُقصد بالانعطاف يسارًا من الكيلومتر الثاني عشر على طريق غوموشهانه–بايبورت باتّجاه بلدة أرزولار، ثمّ عبر قرى قباكوي وسونغوبايير وأرديتش وأكحصار. والطريق بحال تسمح بمرور حافلات السياحة على اختلافها بنصّ مديرية الثقافة والسياحة بالولاية.

مواعيد الزيارة

لا مواعيد ولا حارس ولا نظام زيارة معلن. ولم نجد قرارًا رسميًّا يشترط إذنًا مسبقًا أو موعدًا، فلا نقول لك إنّ ذلك شرط قانونيّ. لكنّ الواقع أنّ هاتين غرفتان في قرية جبلية يفتحهما أهلها، والباب قد يكون مغلقًا حين تصل، وسقف إحداهما كان تحت الإصلاح في آخر ما وقفنا عليه من الجرد. فالسبيل العمليّ أن تسأل عن المختار قبل أن تقصد القرية، أو أن تنسّق عبر مديرية الثقافة والسياحة بالولاية. واذهب نهارًا: لا إضاءة داخلية يُعتمَد عليها، والزخرفة إنّما تُرى بضوء النوافذ الجنوبية.

الدخول والتذاكر

لا تذكرة ولا شبّاك ولا شيء من ذلك، والموقع خارج جدول رسوم وزارة الثقافة والسياحة فلا حاجة إلى بطاقة المتاحف هنا ولا موضع لها. وهذا ليس لأنّه موقع مجّانيّ منظَّم، بل لأنّه ليس موقعًا سياحيًّا أصلًا: غرفتا قرية في ملكيةٍ لم نتمكّن من تحديد صاحبها من وثيقة رسمية مفتوحة، وهما مستعملتان اليوم كما استُعملتا منذ قرن ونصف. فالكلفة الوحيدة كلفة وصولك، والواجب الوحيد أن تُدخِل نفسك ضيفًا لا زبونًا.

أفضل موسم

من مايو إلى أكتوبر. القرية على ارتفاع يقارب ألفين وثمانين مترًا، والشتاء فيها ثلجيّ طويل قد يقطع الطريق الفرعيّ. وأفضل ما يكون في يونيو وسبتمبر حين يكون الضوء مائلًا فتبرز ظلال النحت في السقف.

يهمّك أن تعرف

لا نظير لهما في غوموشهانه كلّها

لم يُسجَّل في هذه الولاية أيّ غرفة قرية أخرى بهذا الوصف. فالغرفتان في ساريتشيتشك ليستا نموذجًا من نوعٍ منتشر، بل هما ما بقي من نوعٍ كامل. وهذا وحده يجعلهما أثمن ما في محيط مركز غوموشهانه من العمارة المدنية.

مسجّلتان برقمين مستقلّين في الجرد الرسميّ

تحمل كلّ غرفة رقم جرد خاصًّا بها في جرد التراث الثقافيّ لشرق البحر الأسود، وتُصنَّف كلٌّ منهما عمارة مدنية تحت التسجيل. ووظيفتها الأصلية ووظيفتها اليوم مقيَّدتان في الجرد بالكلمة نفسها: غرفة قرية. أي أنّها لم تُحوَّل إلى متحف ولا إلى مقصد.

الطريق يحتمل حافلة سياحية كاملة

تنصّ مديرية الثقافة والسياحة بالولاية على أنّ الطريق إلى القرية بحال تسمح بمرور حافلات السياحة على اختلاف أحجامها. وهذه معلومة نادرة في قرى هذه المحافظة الجبلية، وتعني أنّك لا تحتاج مركبة مرتفعة ولا دليلًا لتصل.

ليست متحفًا: قد تجد الباب مغلقًا

لا شبّاك ولا حارس ولا مواعيد معلنة، والغرفتان مستعملتان اليوم من أهل القرية. ولم نجد قرارًا يشترط إذنًا مسبقًا، لكنّ من قصدها بلا تنسيق محلّيّ قد يقف أمام باب موصد. اسأل عن المختار قبل أن تقطع ستّة وثلاثين كيلومترًا.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى غرف قرية ساريتشيتشك الخشبية في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

ارفع رأسك أوّلًا. القيمة كلّها في السقفين لا في الجدران ولا في الواجهة، ومن دخل ينظر أمامه خرج ولم يرَ شيئًا.

وقارن الغرفتين ولا تكتفِ بواحدة. بينهما أربعون إلى خمسون مترًا فقط، والفرق بينهما هو الدرس: في الأولى كشك قهوة وأقواس خشبية على خمسة أعمدة، وفي الثانية يُكلُك مكان الكشك وسقف مزخرف بالكامل. وهذا يريك كيف تختلف وظيفة الغرفة الواحدة باختلاف مقامها في القرية.

واسأل عن معنى «غرفة القرية» قبل أن تصوّر. هذه ليست بيوتًا بل مجالس: يُستضاف فيها من يَقدم على القرية، ويجتمع فيها أهلها، وتُعقد فيها مجالس الحديث. ومن فهم ذلك فهم لماذا صُرف كلّ هذا النحت على غرفة لا ينام فيها أحد.

واستأذن قبل أن تصوّر الداخل. الغرفتان مستعملتان اليوم، ولم نقف على قاعدة رسمية للتصوير فيهما — والأدب هنا يغني عن النظام.

واجمعها مع مسار بايبورت. القرية على طريق غوموشهانه–بايبورت، فمن قصد بايبورت في اليوم نفسه لم ينحرف كثيرًا.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-29 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: gumushane.ktb.gov.tr، www.kulturportali.gov.tr، karadeniz.gov.tr، karadeniz.gov.tr، www.gumushane.gov.tr

أسئلة شائعة عن غرف قرية ساريتشيتشك الخشبية

ما «غرفة القرية» أصلًا؟
مجلس عامّ في القرية التركية: يُستضاف فيه القادمون على القرية، ويجتمع فيه أهلها، وتُعقد فيه مجالس الحديث. وهو ليس بيتًا ولا مسجدًا ولا مقهى، بل مرفق ضيافة جماعيّ تملكه القرية أو أعيانها. وهذا يفسّر لماذا صُرفت كلّ هذه الزخرفة على غرفة لا يسكنها أحد: كانت واجهة القرية أمام الغريب.
متى بُنيتا ومن بناهما؟
بناهما رجل من أهل القرية اسمه الحاجّ عمر آغا في حدود سنة 1873 بحسب مديرية الثقافة والسياحة في الولاية. وقد زارهما والي غوموشهانه في التاسع من فبراير 2024 ووُصفتا حينها بأنّهما تاريخيّتان عمرهما مئة وخمسون سنة، وهو ما يوافق التاريخ نفسه.
ما الفرق بين الغرفتين؟
الأولى، وتُعرف بغرفة الأستاذ، قرب مسجد القرية على نحو عشرين مترًا جنوب شرقيّه، وفيها كشك قهوة تفصله عن المدخل أربعة أقواس خشبية على خمسة أعمدة، ومقاسها من الخارج نحو سبعة في ثمانية أمتار. والثانية، وتُعرف بغرفة الصبيّ، في جنوب القرية على أساسات مرتفعة، وليس فيها كشك قهوة بل خزانة فراش جدارية مكانه، وسقفها مزخرف بالكامل بدائرة وسطى محاطة بفصوص الماس. والمسافة بينهما أربعون إلى خمسون مترًا.
هل أحتاج إذنًا أو موعدًا لدخولهما؟
لم نجد قرارًا رسميًّا يشترط ذلك، فلا نقول إنّه شرط قانونيّ. لكنّ الغرفتين مستعملتان ولا حارس فيهما ولا مواعيد، فالتنسيق المحلّيّ — عبر مختار القرية أو مديرية الثقافة والسياحة بالولاية — هو الفرق بين رحلة ناجحة وباب مغلق.
كم يبعدان وهل الطريق صعب؟
ستّة وثلاثون كيلومترًا من مركز غوموشهانه. تنعطف يسارًا عند الكيلومتر الثاني عشر من طريق غوموشهانه–بايبورت نحو بلدة أرزولار، ثمّ تمرّ بقرى قباكوي وسونغوبايير وأرديتش وأكحصار. والطريق بحسب الوصف الرسميّ يحتمل حافلات السياحة على اختلافها، فلا يحتاج مركبة خاصّة.

تريد زيارة غرف قرية ساريتشيتشك الخشبية ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في غوموشهانه تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من غرف قرية ساريتشيتشك الخشبية