تُركاياواتساب مباشر

حمّامات بيلّوريس (ساغلارجا) — الينبوع الذي ابتلعته البحيرة

طبيعةاستشفاء وينابيع حارةطبيعة

Billoris (Sağlarca) Kaplıcası

⚠️ اقرأ هذه الفقرة قبل أن تخطّط لشيء: حمّامات بيلّوريس لم تعد موقعًا يُزار. الينبوع الحارّ الذي كان يخرج داخل كهف طبيعيّ على ضفّة نهر بوتان، والمنشأة البسيطة التي بُنيت عنده، غمرتهما مياه خزان سدّ إليسو. وأكثر ما تقرؤه بالعربية وبالتركية عن هذا المكان — بما في ذلك ما كنّا ننشره نحن — يصف موقعًا كان قائمًا قبل امتلاء البحيرة، ويعطيك نصائح عن أوقات النساء وعمّا تحمله معك من مناشف. تلك النصائح كلّها لغو الآن. لا تنزل إلى ضفّة بوتان بحثًا عن كهف ساخن.

وكان المكان في زمنه من أكثر مواضع سِعرد ارتيادًا: ماء حارّ يخرج في كهف على ضفّة النهر، على نحو خمسة عشر إلى سبعة عشر كيلومترًا من مركز الولاية، يقصده الأهالي للاستحمام. وحرارة الماء المسجَّلة نحو 34.5 درجة مئوية ودرجة حموضته نحو 6.4، وتركيبه كلوريديّ كبريتاتيّ بيكربوناتيّ صوديوميّ كالسيوميّ مع كبريتيد الهيدروجين — ومن ثمّ رائحته المميّزة.

وهنا تصحيح لرقم تناقلناه ونصحّحه: كنّا نقول إنّهما نبعان، أحدهما بتصريف تسعين لترًا في الثانية والآخر عشرة. والدراسة الجغرافية المتخصّصة عن ساغلارجا ترصد عدّة مخارج للماء لا نبعين، وتقدّر مجموع التصريف بنحو مئتين وستّين لترًا في الثانية. فالرقمان اللذان تداولناهما جزء من نظام حراريّ أوسع، لا وصفٌ له كلّه. وفي التبعية الإدارية اختلاف أيضًا: تضع دراسة جغرافية متخصّصة قرية ساغلارجا في القضاء المركزيّ، بينما تنسبها الأدلّة المحلّية وبلدية إيروه إلى قضاء إيروه.

وأمّا الخبر الذي يستحقّ الانتظار فهو أنّ المكان ليس مشروعًا ميتًا. في السادس والعشرين من يونيو 2026 أُعلن أنّ أعمال حفر وصلت إلى مصدر ماء بيلّوريس القديم، وأنّ النتائج متوقّعة «في المدى القصير»، وأنّ العمل جارٍ في قريتَي بوستانجيك وإگلنجه — أي في موضع غير موضع الكهف الغارق. ولم يُعلَن حتى تحرير هذه الصفحة تاريخ افتتاح ولا وصف لمنشأة ولا رسوم، ولم نجد ما يؤكّد وجود حمّام عامل اليوم.

فما الذي نوصي به عمليًّا؟ اشطب هذا الموقع من خطّة رحلتك القريبة، ولا تعتمد على المصادر التي تصفه مفتوحًا فأكثرها لم يُحدَّث منذ سنوات. وإن كنت تخطّط لسنة قادمة فاسأل مديرية الثقافة والسياحة بالولاية أو قائمقامية إيروه عن حال المشروع قبل أن تحجز شيئًا. وأمّا اليوم فالمكان يصلح أن يُعرَف لا أن يُزار.

كيف أصل؟

الموقع القديم على نحو 15 إلى 17 كم من مركز سِعرد على طريق إيروه، وهو اليوم تحت مياه خزان سدّ إليسو ولا سبيل إلى بلوغه. وأعمال الحفر الجارية في قريتَي بوستانجيك وإگلنجه ليست موقعًا سياحيًّا مفتوحًا. لا تحاول النزول إلى ضفّة النهر بحثًا عنه، ولا تعتمد على مؤشّرات الخرائط التي ما زالت تعلّم موضعه القديم.

مواعيد الزيارة

لا ساعات عمل: الموقع القديم مغمور بالماء والمشروع الجديد قيد الحفر. وما تجده منشورًا عن «أوقات الرجال والنساء» يخصّ منشأة أهلية بسيطة كانت قائمة قبل امتلاء البحيرة. تحقّق من الوضع الحالي مع مديرية الثقافة والسياحة بالولاية أو قائمقامية إيروه قبل أن تدرج هذا الاسم في أيّ برنامج.

الدخول والتذاكر

لا رسوم ولا تذاكر لأنّه لا توجد منشأة عاملة. وكانت المصادر القديمة تتحدّث عن أجرة رمزية يجمعها الأهالي، وهي معلومة تخصّ منشأة لم تعد قائمة. وإن سمعت من يعرض عليك «رحلة إلى حمّامات بيلّوريس» فاسأله تحديدًا عن الموقع الذي سيأخذك إليه وعن كونه منشأة مرخّصة عاملة، ولا تدفع مقدَّمًا. ونحن ننصح بتأجيل هذا كلّه إلى أن يُعلَن افتتاح رسميّ.

أفضل موسم

لا موسم له اليوم لأنّه غير قابل للزيارة. وإن أُعيد افتتاحه في مشروع جديد فالربيع والخريف أنسب لطبيعة المنطقة، ويُتجنَّب ارتفاع منسوب بوتان بعد ذوبان الثلوج والطرق النازلة بعد المطر.

يهمّك أن تعرف

الموقع تحت الماء — والأدلّة لم تُحدَّث

الكهف الطبيعيّ الذي كان يخرج فيه الماء الحارّ والمنشأة التي بُنيت عنده غمرتهما مياه خزان سدّ إليسو. وما زالت مواقع سياحية كثيرة تصفه مفتوحًا وتنصح بحمل المناشف والسؤال عن أوقات النساء، لأنّ نصوصها كُتبت قبل امتلاء البحيرة ولم تُراجَع. لا تخطّط لزيارته، ولا تنزل إلى ضفّة بوتان بحثًا عنه.

الحفر وصل إلى المصدر القديم في يونيو 2026

أُعلن في السادس والعشرين من يونيو 2026 أنّ أعمال حفر بلغت مصدر ماء بيلّوريس القديم، وأنّ النتائج متوقّعة «في المدى القصير»، وأنّ العمل جارٍ في قريتَي بوستانجيك وإگلنجه — أي في موضع غير موضع الكهف الغارق. ولم يُعلَن تاريخ افتتاح ولا وصف منشأة ولا رسوم. فالمشروع حيّ والموقع ليس كذلك.

تصحيح رقم كنّا ننشره: ليسا نبعين

كنّا نقول إنّهما نبعان بتصريف تسعين لترًا في الثانية وعشرة. والدراسة الجغرافية المتخصّصة ترصد عدّة مخارج للماء لا نبعين، وتقدّر مجموع التصريف بنحو مئتين وستّين لترًا في الثانية. فالرقمان اللذان تداولناهما — ويتداولهما غيرنا — جزء منتقًى من نظام حراريّ أوسع لا وصفٌ له كلّه.

البديل الحراريّ الأقرب ليس في سِعرد

إن كان الحمّام المعدنيّ غرض رحلتك فلا تبنِ برنامجك على سِعرد اليوم. والأقرب عمليًّا خارج المحافظة، والأنسب أن تجعل سِعرد رحلة تاريخ وطبيعة: وادي بوتان، وتيلّو ومنظومة الضوء، ومقام أويس القرني، وسوق البريان. وأمّا الماء الحارّ فأجّله إلى أن يُعلَن افتتاح منشأة بديلة.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى حمّامات بيلّوريس (ساغلارجا) — الينبوع الذي ابتلعته البحيرة في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

هذه الصفحة الوحيدة في دليلنا عن سِعرد التي لا نطلب منك أن تذهب إليها. ومع ذلك أبقيناها، لأنّ معرفة أنّ المكان لم يعد موجودًا أنفع لك من ألّا تجد عنه شيئًا.

تخيّل الموضع كما كان: نهر بوتان يجري في قاع الأخدود، وعلى ضفّته كهف طبيعيّ يخرج منه ماء حارّ رائحته كبريتية، وناس من القرى المجاورة ينزلون إليه ليستحمّوا. لا فندق ولا مسبح ولا موظّف استقبال — حجر وماء وناس. وكان هذا المكان من أكثر مواضع المحافظة ارتيادًا في زمنه.

ثمّ امتلأت بحيرة سدّ إليسو، فارتفع الماء البارد على الماء الحارّ.

وهذا ما يستحقّ أن تحمله معك عن هذه المحافظة كلّها: أنّ ما تقرؤه في الأدلّة قد يكون وصفًا لعالَم انتهى. جسر أمير نصر الدين في كورتالان، من سنة 1221 على الأرجح، تحت الماء منذ 2019. وحمّامات بيلّوريس تحت الماء. وموقع تشات‌تبه الأثريّ تحت الماء. والصفحات الرسمية التي تصفها بصيغة المضارع ما زالت منشورة على الإنترنت كما كُتبت.

ولذلك، حين تخطّط لرحلة في هذه المنطقة، اسأل عن شيء واحد قبل كلّ شيء: هل هذا الموقع فوق الماء؟ ليس سؤالًا غريبًا هنا؛ إنّه أوّل الأسئلة.

وأمّا بيلّوريس فقد يعود. الحفر بلغ المصدر القديم في يونيو 2026، والوعد بنتائج «في المدى القصير». وإن عاد فسيعود منشأةً جديدة في موضع جديد، لا كهفًا على ضفّة نهر. وستكون تلك حكاية أخرى تُكتب حينها — ونحن سنكتبها حين تُفتح أبوابها لا قبل ذلك.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-22 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.artisiirt.com، www.kurtalangazetesi.com، siirt.tarimorman.gov.tr، turkiyeturizmansiklopedisi.com

أسئلة شائعة عن حمّامات بيلّوريس (ساغلارجا) — الينبوع الذي ابتلعته البحيرة

هل أستطيع زيارة حمّامات بيلّوريس اليوم؟
لا. الكهف الطبيعيّ الذي كان الماء الحارّ يخرج فيه والمنشأة البسيطة التي بُنيت عنده غمرتهما مياه خزان سدّ إليسو، ولم يعد الموقع قابلًا للوصول ولا للاستعمال. وما زالت أدلّة سياحية كثيرة تصفه مفتوحًا لأنّ نصوصها لم تُراجَع بعد امتلاء البحيرة. ولا تحاول النزول إلى ضفّة النهر بحثًا عنه: المنحدر خطر والمنسوب متغيّر ولا شيء هناك تراه.
ما الذي يجري الآن إذًا؟
مشروع لإعادة إحياء الينبوع. أُعلن في يونيو 2026 أنّ أعمال الحفر بلغت مصدر ماء بيلّوريس القديم وأنّ النتائج متوقّعة في المدى القصير، والعمل جارٍ في قريتَي بوستانجيك وإگلنجه. لكن حتى تحرير هذه الصفحة لم يُعلَن تاريخ افتتاح ولا وصف لمنشأة ولا رسوم دخول، ولم نجد ما يؤكّد وجود حمّام عامل. فالخبر خبر مشروع لا خبر افتتاح.
ما مواصفات هذا الماء أصلًا؟
الحرارة المسجَّلة نحو 34.5 درجة مئوية ودرجة الحموضة نحو 6.4، والتركيب كلوريديّ كبريتاتيّ بيكربوناتيّ صوديوميّ كالسيوميّ مع كبريتيد الهيدروجين — ومنه رائحته المميّزة. وأمّا التصريف فالدراسة المتخصّصة ترصد عدّة مخارج بمجموع يقارب مئتين وستّين لترًا في الثانية، لا نبعين اثنين كما يشيع. والماء للاستحمام لا للشرب في كلّ الأحوال، والفوائد العلاجية المتداولة نقلٌ عن مصادر سياحية لا وعدٌ طبّيّ منّا.
أفي إيروه هو أم في القضاء المركزيّ؟
المصادر مختلفة وننقل الخلاف. تنسب الأدلّة المحلّية وبلدية إيروه قرية ساغلارجا إلى قضاء إيروه، وتضعها دراسة جغرافية متخصّصة في القضاء المركزيّ. والقرية قريبة من مركز الولاية — نحو خمسة عشر إلى سبعة عشر كيلومترًا — بينما مركز قضاء إيروه أبعد بكثير، وهو ما يفسّر الالتباس. ولا أثر عمليًّا لهذا الخلاف اليوم ما دام الموقع غير قابل للزيارة.
وماذا أضع مكانه في برنامجي؟
أقرب ما يعوّضك في الاتجاه نفسه: وادي بوتان من نقطة رأس الحجر القريبة من المركز، وهي منطقة نزهة معلَنة يُمشى إليها ولا تحتاج نزولًا إلى القاع. ثمّ نقطة الطيران الشراعي المطلّة على الوادي. وإن كنت متّجهًا جنوبًا إلى إيروه فمجمّع مير نصر الدين في قرية قواقوزو يستحقّ الوقت أكثر من البحث عن ينبوع غارق.

تريد زيارة حمّامات بيلّوريس (ساغلارجا) — الينبوع الذي ابتلعته البحيرة ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في سعرت تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من حمّامات بيلّوريس (ساغلارجا) — الينبوع الذي ابتلعته البحيرة