تُركاياواتساب مباشر
قصر أتاتورك في ترمال

الصورة: Oğuz Han Erol — الترخيص CC BY 3.0، ويكيميديا كومنز

قصر أتاتورك في ترمال

متحفتاريخيمتاحف وثقافة

Termal Atatürk Köşkü

داخل مجمّع الحمّامات الحرارية في ترمال، بين الأشجار العالية وعلى منحدر الوادي، يقف بيت خشبيّ من طابقين بُني سنة 1929 في ثمانية وثلاثين يومًا. وهو ليس بيت حكاية كالقصر المتحرّك أسفل الجبل، بل كان بيت إقامة وعمل: هنا نزل مصطفى كمال أتاتورك في زياراته المتكرّرة إلى ترمال، وهنا استقبل وعمل واستراح، ومن هنا خرجت قرارات تخصّ يلوا وغيرها.

وقيمته المعمارية أكبر ممّا يوحي به حجمه، لأن مصمّمه هو سَداد حقّي إلدَم — وهو من كبار معماريّي تركيا في القرن العشرين، وصاحب مشروع فكري كامل في البحث عن «بيت تركي» حديث يصل العمارة الخشبية العثمانية بالحداثة. فأنت هنا لا تنظر إلى بيت مسؤول، بل إلى نموذج مبكّر من مشروع معماري صار له بعد ذلك مدرسة. انظر إلى نسب النوافذ، وإلى علاقة الطابق العلوي بالسفلي، وإلى كيف يفتح البيت على الأشجار لا على الطريق — هذه ليست مصادفات.

وقد رُمّم البيت سنة 1984 وفُتح متحفًا، ولا يزال متحفًا إلى اليوم. وفي داخله أثاث الحقبة ومقتنيات وصور، ويعطيك في نصف ساعة صورة عن حياة يومية لا عن بطولات: أين كان يجلس، وكيف كانت الغرف تُستعمل، وما مقياس البذخ في بيت رئيس دولة سنة 1929 — وهو مقياس متواضع بمعايير اليوم، وهذه في ذاتها معلومة.

وموقعه هو نصف قيمته: أنت داخل مجمّع ترمال نفسه. فالزيارة تندرج طبيعيًّا في يوم الحمّامات الحرارية بلا تنقّل إضافي، وتصلح استراحة ثقافية بين حمّام الصباح وغداء الظهيرة. والمواعيد المعلنة من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً كل يوم عدا الاثنين والخميس — ويوما الإغلاق هذان غير معتادين وليسا الاثنين وحده كما في أكثر المتاحف التركية، فمن أهملهما خسر زيارته.

كيف أصل؟

البيت داخل مجمّع الحمّامات الحرارية في قضاء ترمال، على نحو 12 كيلومترًا جنوب غرب مركز يلوا. فمن وصل المجمّع فقد وصل المتحف: بينهما مشي في الحديقة على المنحدر. وتصل ترمال دولموشات متكرّرة من كراج يلوا في نحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة. ومن إسطنبول: عبّارة أو قارب سريع إلى يلوا في نحو ساعة وربع ثم دولموش أو تاكسي. والطريق الصاعد ضيّق ملتوٍ في مقاطعه الأخيرة، ومواقف المجمّع محدودة وتمتلئ في العطل.

مواعيد الزيارة

من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، ويُغلق يومي الاثنين والخميس. وهذان اليومان مفاجأة لكثير من الزوّار لأن العرف في المتاحف التركية أن يكون الإغلاق يوم الاثنين وحده، فتحقّق قبل أن تصعد الجبل خصيصًا لأجله. وأهدأ أوقاته أيام العمل صباحًا، وأزحمها عطل نهاية الأسبوع في الصيف. والزيارة نفسها تستغرق نحو نصف ساعة، فاجعلها فاصلة في يوم ترمال لا رحلة مستقلّة. والمواعيد قد تتغيّر في المناسبات الوطنية والشتاء.

الدخول والتذاكر

الرسوم المعلنة رمزية ومتقادمة يقينًا: تتردّد في المصادر عشر ليرات للمواطنين الأتراك وخمس للطلبة والمعلّمين وعشرون للزوّار الأجانب، ومجانًا لمن تجاوز الخامسة والستّين. وهذه أرقام لا يُبنى عليها لأن الأسعار الرمزية تُحدَّث دون أن تُحدَّث الصفحات الناشرة لها. توقّع رسمًا صغيرًا وتحقّق عند الشبّاك. وانتبه إلى أن البيت يقع داخل مجمّع الحمّامات الحرارية، وقد يكون لدخول المجمّع نفسه ترتيب مستقلّ عن دخول المتحف بحسب البوّابة التي تدخل منها — فاسأل عند وصولك ولا تفترض أن تذكرة واحدة تكفي للاثنين.

أفضل موسم

يُزار في كل الفصول لأنه متحف داخلي، والفصل يؤثّر في الطريق إليه أكثر ممّا يؤثّر فيه. والخريف أجمل ما يكون في مجمّع ترمال: الأشجار العالية على المنحدر تتلوّن، والمشي بين الحمّام والمتحف يصير جزءًا من المتعة. والشتاء هادئ وقد يكون البيت لك وحدك، والوادي في الضباب مشهد لا يُنسى. والربيع مزدهر. والصيف أزحم الفصول وأحرّها، وفيه اجعل زيارتك للمتحف في وقت الظهيرة الحارّ فهو مظلّل بارد.

يهمّك أن تعرف

يُغلق الاثنين والخميس — لا الاثنين وحده

المواعيد من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، والإغلاق يومان لا يوم. وهذا خلاف العرف في المتاحف التركية حيث الإغلاق يوم الاثنين، فيقع فيه كثير من الزوّار. تحقّق قبل أن تصعد الجبل خصيصًا لأجله.

من تصميم سَداد حقّي إلدَم

بُني سنة 1929 في ثمانية وثلاثين يومًا، من طابقين خشبيّين، وصمّمه واحد من كبار معماريّي تركيا في القرن العشرين صاحب مشروع فكري في وصل العمارة الخشبية العثمانية بالحداثة. فانظر إلى نسب النوافذ وعلاقة الطابقين واتجاه الفتحات — البيت يفتح على الشجر والوادي لا على الطريق، وهذا اختيار لا مصادفة.

بيت عمل وإقامة — لا بيت حكاية

هنا نزل أتاتورك في زياراته المتكرّرة لترمال، وهنا عمل واستقبل واستراح. وهذا ما يميّزه عن القصر المتحرّك أسفل الجبل الذي اشتُهر بحادثة واحدة. رُمّم سنة 1984 وفُتح متحفًا، وفيه أثاث الحقبة ومقتنيات وصور تعطيك صورة عن حياة يومية لا عن بطولات.

اجعله فاصلة في يوم الحمّامات

هو داخل مجمّع ترمال نفسه فلا يحتاج تنقّلًا إضافيًّا. والترتيب الأمثل: حمّام الصباح، ثم مشي في الحديقة على المنحدر، ثم نصف ساعة في المتحف، ثم الغداء. هذا يعطي يومك إيقاعًا ويمنع أن يكون كله ماءً ساخنًا فتخرج بلا ذكرى.

الرسوم المنشورة رمزية ومتقادمة

تتردّد عشر ليرات للأتراك وخمس للطلبة والمعلّمين وعشرون للأجانب ومجانًا فوق الخامسة والستّين — وهي أرقام لا يُبنى عليها. وانتبه أن البيت داخل مجمّع الحمّامات، وقد يكون لدخول المجمّع ترتيب مستقلّ عن دخول المتحف بحسب بوّابتك. اسأل عند الوصول ولا تفترض أن تذكرة واحدة تكفي.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى قصر أتاتورك في ترمال في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

أفضل طريقة لزيارة هذا البيت أن تجعله فاصلة داخل يوم ترمال لا وجهةً بذاتها. فهو داخل المجمّع، وأنت هناك أصلًا. فبعد حمّام الصباح، حين يكون الجسم مسترخيًا والذهن هادئًا، امشِ إليه في الحديقة — والمشي نفسه بين الأشجار العالية على المنحدر متعة مستقلّة — وخذ نصف ساعة داخله، ثم اذهب إلى الغداء. هذا الترتيب يعطي اليوم إيقاعًا، ويمنع أن يكون يومك كله ماءً ساخنًا فتخرج منه بلا ذكرى.

وانظر إليه بعين معمارية لا بعين سياحية، فهذا ما يميّز الزيارة الجيدة من الرديئة هنا. مصمّمه سَداد حقّي إلدَم، وله مشروع فكري في وصل البيت الخشبي العثماني بالحداثة. فاسأل نفسك وأنت تتنقّل بين الغرف: أين يقف هذا البيت من الخشب العثماني الذي رأيته في صفوينبولو أو في بيوت البوسفور، وأين يفارقه؟ ولاحظ اتجاه الفتحات: البيت يفتح على الشجر والوادي لا على الطريق، وهذا اختيار لا مصادفة.

ولاحظ أيضًا مقياس التواضع. ستمرّ بغرف صغيرة وأثاث بسيط لبيت رئيس دولة سنة 1929، وستقارنه بلا إرادة بما تعرفه من مقارّ اليوم. هذه المقارنة هي الانطباع الذي يخرج به أكثر الزوّار، ولا بأس أن تخرج به أنت أيضًا — لكن اجعلها ملاحظة تاريخية لا حكمًا سياسيًّا: مقاييس البذخ نفسها تغيّرت في العالم كله منذ ذلك الحين.

ومن أراد أن يبني يومًا كاملًا حول أتاتورك في يلوا فالترتيب المنطقي: هذا البيت داخل ترمال أولًا لأنه بيت الإقامة والعمل، ثم القصر المتحرّك أسفل الجبل لأنه بيت الحكاية. والاثنان من سنة 1929، وبينهما دقائق بالسيارة. وانتبه لمواعيد الإغلاق: هذا يغلق الاثنين والخميس، وذاك له مواعيده الخاصة ونظام مجموعاته — فرتّب اليوم على المواعيد لا على المسافات.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-20 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، www.yalova.gov.tr، www.yalovatermal.com، www.turkishmuseums.com

أسئلة شائعة عن قصر أتاتورك في ترمال

ما الفرق بينه وبين القصر المتحرّك؟
هذا بيت إقامة وعمل داخل مجمّع ترمال الحراري: نزل فيه أتاتورك في زياراته المتكرّرة وعمل واستقبل فيه. وذاك بيت اشتُهر بحادثة واحدة هي نقله على قضبان سنة 1930 وصار رمزًا. والاثنان من سنة 1929 وبينهما دقائق بالسيارة، فمن أراد جولة كاملة فليزر هذا أولًا لأنه بيت الحياة اليومية، ثم ذاك لأنه بيت الحكاية.
متى يفتح ومتى يغلق؟
من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، ويُغلق يومي الاثنين والخميس معًا. وهذا خلاف العرف في المتاحف التركية التي تغلق الاثنين وحده، ولذلك يقع فيه زوّار كثيرون. تحقّق قبل أن تصعد الجبل خصيصًا لأجله، خاصة إن كان يوم زيارتك خميسًا.
كم رسم الدخول؟
الأرقام المنشورة رمزية ومتقادمة يقينًا: عشر ليرات للمواطنين الأتراك وخمس للطلبة والمعلّمين وعشرون للأجانب ومجانًا فوق الخامسة والستّين. لا تبنِ عليها. توقّع رسمًا صغيرًا وتحقّق عند الشبّاك. وانتبه أن البيت داخل مجمّع الحمّامات وقد يكون لدخول المجمّع ترتيب مستقلّ، فاسأل عند وصولك.
ما الذي يستحقّ النظر داخله؟
انظر إليه بعين معمارية: مصمّمه سَداد حقّي إلدَم صاحب مشروع في وصل البيت الخشبي العثماني بالحداثة. لاحظ نسب النوافذ وعلاقة الطابق العلوي بالسفلي، ولاحظ أن البيت يفتح على الشجر والوادي لا على الطريق. ولاحظ مقياس التواضع في غرف وأثاث بيت رئيس دولة سنة 1929 — وهي ملاحظة تاريخية عن تغيّر مقاييس البذخ في العالم كله، لا حكمًا سياسيًّا.
كم تستغرق الزيارة؟
نحو نصف ساعة، فالبيت ليس كبيرًا. ولهذا لا يصلح رحلة مستقلّة من إسطنبول، والصواب أن يكون فاصلة في يوم الحمّامات الحرارية: هو داخل المجمّع نفسه ولا يحتاج تنقّلًا. وأمثل وقت لدخوله ظهيرة الصيف الحارّة لأنه مظلّل بارد، أو بعد حمّام الصباح مباشرة.

تريد زيارة قصر أتاتورك في ترمال ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في يلوا تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من قصر أتاتورك في ترمال