تُركاياواتساب مباشر
بانوراما يلوا

دليل يلوا

Yalova

الصورة: Onurari77 — ترخيص CC0 (ملكية عامة)، ويكيميديا كومنز

77مرمرةمحافظة ساحليةوجهة سياحية رئيسية

11

معلم وشاطئ موثَّق

8

أكلة مشهورة

6

سوق ومول

8

خط نقل عام

يالوفا أصغر محافظات تركيا مساحةً وأقربها إلى قلب إسطنبول بحرًا؛ عبّارة سريعة من ينيكابي تضعك خلال نحو ساعة وربع على ساحلها الجنوبي المطل على بحر مرمرة. يعرفها الزوار الخليجيون بوصفها بوابة بحرية مريحة نحو بورصة، لكنها وجهة قائمة بذاتها: ينابيع ترمال الحارة التي استشفى بها الأباطرة والسلاطين، شلالات وهضاب خضراء في جبال صاملي، مصايف بحرية هادئة في تشينارجيك وأرمُطلو، ومسافات قصيرة تجعل كل شيء على بعد أقل من ساعة بالسيارة. الصيف موسمها الأول للبحر والمصايف، بينما يمنحها الربيع والخريف سحرًا أخضر يناسب الشلالات والمرتفعات، وتظل حمامات ترمال وأرمُطلو وجهة شتوية دافئة على مدار السنة. مثالية لرحلة عائلية من يومين إلى ثلاثة، أو محطة استرخاء بين إسطنبول وبورصة.

قبل أن تسافر إلى يلوا

أفضل موسم للزيارة

يونيو–سبتمبر للبحر، وأبريل–مايو وأكتوبر للشلالات والهضاب

كم يومًا تحتاج؟

يومان إلى ثلاثة، أو يوم واحد كمحطة بين إسطنبول وبورصة

أقرب مطار

لا مطار في يالوفا؛ الوصول عبر مطارات إسطنبول ثم عبّارة أو طريق برّي

الوصول من إسطنبول

عبّارة İDO من ينيكابي أو بنديك إلى ميناء يالوفا في 45–75 دقيقة، أو عبّارة السيارات إسكي حصار–طوبتشولار في 20–25 دقيقة

تناسب من؟

العائلات الباحثة عن استجمام وينابيع حارّة قريبة من إسطنبول

مع الأطفال

مناسبة جدًا — كل الوجهات أقلّ من ساعة، والعبّارة نفسها متعة للأطفال

على ماذا تقوم المحافظة؟

اقتصاد قائم على السياحة العلاجية والاصطياف، وزراعة الزهور ونباتات الزينة التي تشتهر بها وطنيًا، إلى جانب أحواض بناء السفن في ألتينوفا والزراعة الساحلية.

المناطق الصناعية في يلوا

أهم المدن والمناطق

مركز يالوفاYalova Merkez

قلب المحافظة وميناؤها الرئيسي، تصله العبّارات السريعة من إسطنبول في نحو ساعة. يمتاز بكورنيش بحري طويل ومقاهٍ ومطاعم على الواجهة، ومنه تنطلق الرحلات إلى ينابيع ترمال وشلال صودوشن. مناسب كنقطة إقامة مركزية لاستكشاف بقية المحافظة، وفيه الأسواق والمولات الرئيسية.

ترمالTermal

أشهر أقضية يالوفا وأصغرها، اشتهر منذ العهدين الروماني والعثماني بينابيعه الحارة الكبريتية وحماماته التاريخية التي رمّمها السلطان عبد الحميد الثاني. فيه قصر أتاتورك المتحفي وسط غابات كثيفة، وتحيط به قرى جبلية خضراء. الوجهة الأولى في المحافظة للسياحة العلاجية والاستجمام.

تشينارجيكÇınarcık

منتجع ساحلي على بحر مرمرة غرب المركز، يزدحم صيفًا بالمصطافين بفضل شواطئه وكورنيشه الحيوي. يُعد البوابة إلى هضبة إرِيكلي وشلالاتها ومرتفعات القرى الجبلية المطلة على البحر. من أعلى أقضية يالوفا جذبًا للسياحة العائلية في الصيف.

أرموتلوArmutlu

أكبر الأقضية مساحة، يقع على طرف شبه جزيرة بوزبورون بين خليجي جمليك وإزميت. يجمع بين الينابيع الحارة العلاجية والمنتجعات الحرارية المطلة على البحر وشواطئ هادئة بعيدة عن الزحام. تصله عبّارات موسمية من إسطنبول، ويقصده الباحثون عن مزيج البحر والمياه الحارة في مكان واحد.

تشيفتليك كويÇiftlikköy

امتداد سكني وساحلي ملاصق لمركز يالوفا من جهة الشرق، وأسرع الأقضية نموًا. فيه واجهة بحرية بحدائق ومسارات مشي، ومول أوزديليك أكبر مراكز التسوق في المحافظة. خيار عملي للإقامة الهادئة على مقربة من خدمات المركز.

ألتينوفاAltınova

أقصى شرق المحافظة عند مدخل خليج إزميت، ويغلب عليه الطابع الزراعي والصناعي وأحواض بناء اليخوت. قريته سوباشي هي مهد زراعة الكيوي في تركيا، ويستضيف كل أكتوبر مهرجان الكيوي السنوي. يمر به الطريق الرابط بين يالوفا وجسر عثمان غازي نحو بورصة وإزمير.

أبرز المعالم

أرمُطلو: الينابيع الحارة والبحرمعلم

أرمُطلو: الينابيع الحارة والبحر

أرمُطلو قضاء على الطرف الغربي من شبه جزيرة يلوا، على مسافة تُذكر بنحو واحد وخمسين كيلومترًا من مركز المحافظة. وميزتها التي لا تشاركها فيها كثير من مدن تركيا أنها تجمع اثنين نادرًا ما يجتمعان: ينابيع حارّة وبحر مفتوح في المكان نفسه. فيمكنك أن تسبح في مرمرة ثم تنزل في ماء حارّ في اليوم نفسه بلا سفر بينهما. ومنشآتها الحرارية كثيرة حديثة، وقد نشأت حولها قرى سياحية كاملة تُقصد بالإقامة الأسبوعية لا بزيارة اليوم. وماؤها في التصنيف الكيميائي يحمل الكبريتات والبيكربونات والكلوريد والكالسيوم والصوديوم وثاني أكسيد الكربون. وهنا يجب أن نقف وقفة أمينة عند أشهر ما يُروَّج به لأرمُطلو، وهو أنها «الأعلى إشعاعًا في تركيا والثانية في العالم». وهذه العبارة تتردّد في مواقع الفنادق والمنتجعات، ومن الواجب أن يُقال للقارئ ثلاثة أشياء عنها. الأول أن مصدرها في الغالب تسويقي لا سجلّ علمي مستقلّ يمكن الرجوع إليه ومراجعة منهجه، فلا نتبنّاها ولا ننقلها إثباتًا. والثاني أن كلمة «مشعّ» لا تعني في الطبّ ما توحي به للقارئ العربي: المقصود غاز الرادون، وهو غاز نبيل مشعّ يوجد طبيعيًّا، وهو مصنَّف عالميًّا من مسبّبات سرطان الرئة عند التعرّض المستمرّ — ولهذا تُفحص المنازل منه في أوروبا وأمريكا وتُخفَّض نسبته. فليست الإشاعية ميزة تُطلب في ذاتها. والثالث أن العلاج بالرادون ممارسة قائمة فعلًا في منتجعات أوروبية معروفة، وثمّة دراسات تدّعي تخفيفًا مؤقّتًا لآلام بعض الأمراض الرثوية، لكن الأدلّة متنازع عليها وهيئات وقاية إشعاعية تشكّك في صافي الفائدة. فلا هي معجزة ولا هي سمّ في جرعة استحمام قصيرة — وهذا هو الجواب الأمين. والخلاصة العملية: اقصد أرمُطلو لأنها تجمع بحرًا وماءً حارًّا في مكان واحد قريب من إسطنبول، لا لأن ماءها «مشعّ». ولا تُطِل الجلسات ظنًّا أن الأكثر أنفع. ومن كانت حاملًا أو كان معه أطفال صغار أو عنده مرض مزمن فليسأل طبيبه، ولا يبنِ قراره على لافتة فندق.

تقع على الطرف الغربي من شبه جزيرة يلوا، وتُذكر المسافة من مركز يلوا بنحو 51 كيلومترًا. وأمتع وصول من إسطنبول هو الخطّ البحري المباشر إلى أرمُطلو ووجهاتها القريبة، وتُذكر مدّته بنحو ساعة وخمسين دقيقة. وبرًّا تصلها الطرق عبر يلوا أو عبر جسر عثمان غازي. والجداول البحرية موسمية وتتأثّر بالريح وقد تُلغى، فاحجز وتحقّق من آخر رحلة عائدة قبل أن تخطّط عودتك. وأكثر المنتجعات توفّر نقلًا من الميناء أو من يلوا — اسأل عن ذلك عند الحجز فقد يوفّر عليك تاكسي رحلة طويلة.

موسم السباحة: أرمُطلو من الوجهات القليلة التي تعمل في كل الفصول لكن بوجهين مختلفين. في الصيف هي وجهة بحر وماء حارّ معًا، وهذا موسمها الأشهر والأزحم والأغلى. وفي الشتاء تصير وجهة حرارية خالصة: البحر بارد لا يُسبح فيه، والمنشآت الحرارية تعمل، والأسعار ألين والزحام أقلّ — وهذا موسم مفضّل لمن جاء لأجل الماء الحارّ أصلًا. والربيع والخريف وسط بين الاثنين وأمثلهما للمشي في القرى والزيتون. وفي كل موسم اشرب ماءً أكثر ممّا تظنّ: الشمس والبحر والحرارة ثلاثتها تجفّف الجسم.

قصر أتاتورك في ترمالمتحف

قصر أتاتورك في ترمال

داخل مجمّع الحمّامات الحرارية في ترمال، بين الأشجار العالية وعلى منحدر الوادي، يقف بيت خشبيّ من طابقين بُني سنة 1929 في ثمانية وثلاثين يومًا. وهو ليس بيت حكاية كالقصر المتحرّك أسفل الجبل، بل كان بيت إقامة وعمل: هنا نزل مصطفى كمال أتاتورك في زياراته المتكرّرة إلى ترمال، وهنا استقبل وعمل واستراح، ومن هنا خرجت قرارات تخصّ يلوا وغيرها. وقيمته المعمارية أكبر ممّا يوحي به حجمه، لأن مصمّمه هو سَداد حقّي إلدَم — وهو من كبار معماريّي تركيا في القرن العشرين، وصاحب مشروع فكري كامل في البحث عن «بيت تركي» حديث يصل العمارة الخشبية العثمانية بالحداثة. فأنت هنا لا تنظر إلى بيت مسؤول، بل إلى نموذج مبكّر من مشروع معماري صار له بعد ذلك مدرسة. انظر إلى نسب النوافذ، وإلى علاقة الطابق العلوي بالسفلي، وإلى كيف يفتح البيت على الأشجار لا على الطريق — هذه ليست مصادفات. وقد رُمّم البيت سنة 1984 وفُتح متحفًا، ولا يزال متحفًا إلى اليوم. وفي داخله أثاث الحقبة ومقتنيات وصور، ويعطيك في نصف ساعة صورة عن حياة يومية لا عن بطولات: أين كان يجلس، وكيف كانت الغرف تُستعمل، وما مقياس البذخ في بيت رئيس دولة سنة 1929 — وهو مقياس متواضع بمعايير اليوم، وهذه في ذاتها معلومة. وموقعه هو نصف قيمته: أنت داخل مجمّع ترمال نفسه. فالزيارة تندرج طبيعيًّا في يوم الحمّامات الحرارية بلا تنقّل إضافي، وتصلح استراحة ثقافية بين حمّام الصباح وغداء الظهيرة. والمواعيد المعلنة من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً كل يوم عدا الاثنين والخميس — ويوما الإغلاق هذان غير معتادين وليسا الاثنين وحده كما في أكثر المتاحف التركية، فمن أهملهما خسر زيارته.

البيت داخل مجمّع الحمّامات الحرارية في قضاء ترمال، على نحو 12 كيلومترًا جنوب غرب مركز يلوا. فمن وصل المجمّع فقد وصل المتحف: بينهما مشي في الحديقة على المنحدر. وتصل ترمال دولموشات متكرّرة من كراج يلوا في نحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة. ومن إسطنبول: عبّارة أو قارب سريع إلى يلوا في نحو ساعة وربع ثم دولموش أو تاكسي. والطريق الصاعد ضيّق ملتوٍ في مقاطعه الأخيرة، ومواقف المجمّع محدودة وتمتلئ في العطل.

موسم السباحة: يُزار في كل الفصول لأنه متحف داخلي، والفصل يؤثّر في الطريق إليه أكثر ممّا يؤثّر فيه. والخريف أجمل ما يكون في مجمّع ترمال: الأشجار العالية على المنحدر تتلوّن، والمشي بين الحمّام والمتحف يصير جزءًا من المتعة. والشتاء هادئ وقد يكون البيت لك وحدك، والوادي في الضباب مشهد لا يُنسى. والربيع مزدهر. والصيف أزحم الفصول وأحرّها، وفيه اجعل زيارتك للمتحف في وقت الظهيرة الحارّ فهو مظلّل بارد.

مصيف تشينارجيكمعلم

مصيف تشينارجيك

تشينارجيك بلدة ساحلية في يلوا على الضفّة الجنوبية لبحر مرمرة، وهي أوضح مثال في تركيا كلها على ما يسمّيه الجغرافيون «مدينة الموسم». ففي الشتاء بلدة صغيرة هادئة يسكنها متقاعدون وأهل مكان، وفي الصيف تنقلب إلى مدينة كاملة يفيض بها الناس. والأرقام تحكي القصّة أبلغ من أي وصف، وإن اختلفت المصادر في تقدير الفيض. سجّل الإحصاء الرسمي التركي لنهاية سنة 2024 عدد سكّان القضاء بأربعين ألفًا وستمئة واثنين وثلاثين نسمة. أما في الصيف فتتباين التقديرات تباينًا كبيرًا: يذكر مصدر أن العدد يبلغ ثلاثمئة ألف، وينقل عن قائم مقام القضاء أن سكّان الصيف بين أربعمئة وأربعمئة وخمسين ألفًا، وأنهم مع زوّار اليوم الواحد يصلون إلى سبعمئة وخمسين ألفًا. ولا نستطيع الحسم بين هذه الأرقام لأنها تقديرات إدارية لا إحصاءات، وهي في طبيعتها تقديرية — لكن أدناها يعني أن البلدة تتضاعف سبع مرّات، وأعلاها يعني ثماني عشرة مرّة. وفي الحالتين المعنى واحد: أنت لا تزور المكان نفسه في يوليو وفي يناير. وسبب هذا كله كلمة واحدة: البيت الثاني. تشينارجيك منذ عقود مصيف أهل إسطنبول، فيها ألوف الشقق والفيلّات المملوكة لعائلات إسطنبولية تُفتح في يونيو وتُغلق في سبتمبر. وقد شكّل هذا نسيج البلدة كله: عمارتها، وأسعارها، ومواعيد محالّها، وحتى صيدلياتها ومطاعمها التي يفتح بعضها موسميًّا فقط. وأهمّ ما يترتّب على ذلك للزائر العربي هو التالي: اختر موسمك على أساس ما تريده لا على أساس الطقس وحده. إن أردت حياةً ومطاعم مفتوحة وقوارب وحركة، فالصيف — وستدفع ثمن ذلك زحامًا وأسعارًا مرتفعة وطوابير على العبّارات. وإن أردت هدوءًا وأسعارًا منخفضة ومشيًا على كورنيش فارغ، فالربيع أو الخريف — وستجد نصف المحال مغلقًا. والشتاء هادئ جدًّا وجميل لمن يحبّ البحر البارد الفارغ، لكن كثيرًا من الخدمات السياحية يكون معطّلًا. وأما وصولها فهو ميزتها الكبرى: العبّارات تربطها بإسطنبول مباشرةً من عدّة مراسٍ، فتصل من قلب إسطنبول إلى شاطئ مرمرة الجنوبي بلا مرور بجسر ولا اختناق طريق.

أعظم ميزة في تشينارجيك هي وصولها البحري: عبّارات وقوارب سريعة تربطها ومحيطها بإسطنبول من عدّة مراسٍ منها يني قابي وبوستانجي وقرطال وكاديكوي وسِركَجي وبندك، فتصل من قلب إسطنبول إلى ساحل مرمرة الجنوبي بلا جسر ولا اختناق. وبرًّا تصلها الطرق عبر يلوا وبورصة، ومن إسطنبول عبر جسر عثمان غازي. والحجز المسبق في الموسم ضرورة لا رفاهية، خاصةً إن كنت بسيارة. وانتبه: الرحلات البحرية تتأثّر بالريح وقد تُلغى، فلا تجعل يوم عبورك هو يوم طيرانك.

موسم السباحة: اختر موسمك على أساس ما تريده لا على أساس الطقس وحده. الصيف — يوليو وأغسطس — حياة ومطاعم مفتوحة وحركة، وثمنه زحام وأسعار مرتفعة وطوابير على العبّارات. والربيع والخريف هدوء وأسعار منخفضة وكورنيش يُمشى فيه، وثمنه أن نصف المحال مغلق. والشتاء هادئ جدًّا وجميل لمحبّي البحر البارد الفارغ، لكن كثيرًا من الخدمات السياحية معطّل. ونصيحة الميزانية: أخّر أسبوعين عن الذروة أو قدّمها — تجد البحر كما هو والسعر مختلفًا اختلافًا حادًّا.

شلال صودوشنطبيعة

شلال صودوشن

شلال صودوشن في قضاء ترمال بيلوا، ينحدر من ارتفاع يُذكر أنه نحو ثلاثين مترًا في وادٍ حرجيّ ضيّق فوق قرية أُوَزبنار بنحو ثمانية كيلومترات. واسمه بالتركية يعني حرفيًّا «سقوط الماء» — وهو اسم وصفيّ بسيط يليق بمكان بسيط. وأصدق ما يمكن أن يُقال عنه أنه شلال جبل متوسّط الحجم لا أعجوبة طبيعية، وأن قيمته الحقيقية في الطريق إليه وفي الوادي حوله لا في السقطة نفسها. فمن سافر إلى يلوا خصيصًا لأجل هذا الشلال ورأى صور المدوّنات المبالغة سيصاب بشيء من الخيبة. ومن جعله محطّة في يوم جبل بعد حمّامات ترمال سيجده تمامًا في محلّه: هواء بارد، وخرير ماء، وأشجار عالية، ومكان يجلس فيه بعد ساعة في ماء ساخن. وغزارته موسمية بشدّة، وهذه أهمّ معلومة عملية في الصفحة. الشلال يتغذّى من مياه الأمطار وذوبان الثلج لا من نبع ثابت، فهو في الربيع وأوائل الصيف وبعد الأمطار مشهد حقيقي، وفي أواخر الصيف — أغسطس وسبتمبر خصوصًا — قد يضعف حتى يصير خيطًا. فمن جاء في أغسطس متوقّعًا ما رآه في صورة ربيعية فقد أخطأ الموسم لا المكان. والقاعدة: ازرْه بعد المطر أو في الربيع. وحول الشلال مساحات صالحة للجلوس والنزهة، وهو مقصد أهل يلوا وإسطنبول في عطل الصيف. وهذا يعني أن الهدوء الذي تراه في الصور ليس ما ستجده يوم سبت في يوليو. فمن أراد الوادي لنفسه فليأتِ في يوم عمل أو في أول النهار. وأهمّ ما يجب معرفته قبل الانطلاق هو حال الطريق. الطريق الصاعد من ترمال يبدأ معبّدًا ثم تدخل مقاطع ترابية حديثة الفتح. وهذه المقاطع لا مشكلة فيها في الجوّ الجافّ، لكنها تتحوّل بعد المطر إلى طين ثقيل زلق يعلق فيه ما ليس دفع رباعي. والمفارقة أن أفضل أوقات الشلال — بعد المطر — هو أسوأ أوقات الطريق إليه. فاحسب هذا في خطّتك.

يقع في قضاء ترمال فوق قرية أُوَزبنار بنحو ثمانية كيلومترات. والطريق يبدأ من ترمال معبّدًا ثم تدخل مقاطع ترابية حديثة الفتح، وهي سالكة في الجوّ الجافّ وتتحوّل بعد المطر إلى طين ثقيل زلق يعلق فيه ما ليس دفع رباعي. فتحقّق من حال الطقس والطريق قبل الانطلاق. ولا يوجد نقل عامّ مباشر يوصلك إليه، فالسيارة الخاصة أو تاكسي من ترمال هما الخياران الواقعيان. والأمثل أن تصعد إليه ضمن حلقة جبلية واحدة تكمل منها إلى هضبة دلمجه ثم تنزل ناحية إريكلي.

موسم السباحة: الغزارة موسمية بشدّة لأن الشلال يتغذّى من الأمطار وذوبان الثلج لا من نبع ثابت. فالربيع وأوائل الصيف وما بعد الأمطار موسمه الحقيقي، وفي أواخر الصيف قد يضعف حتى يصير خيطًا — ومن جاء في أغسطس متوقّعًا صورة ربيعية فقد أخطأ الموسم لا المكان. والخريف جميل بألوانه وإن قلّ الماء قبل الأمطار. والشتاء بارد والطريق قد يتعذّر بالثلج والطين. والمفارقة التي يجب حسابها: أفضل أوقات الشلال هو أسوأ أوقات الطريق إليه.

مشتل كاراجا (متحف الأشجار الحي)حديقة

مشتل كاراجا (متحف الأشجار الحي)

في يلوا حديقة لا تشبه شيئًا آخر في تركيا: مجموعة أشجار حيّة على نحو ثلاثة عشر هكتارًا ونصف، جُمعت من قارّات الدنيا نوعًا نوعًا، وفيها اليوم ما يُقدَّر بنحو سبعة آلاف من الأنواع والأنواع الفرعية والأصناف والسلالات المستنبتة. وهي أول «أربوريتوم» خاصّ في تركيا — والأربوريتوم متحف أشجار حيّ: لا لوحات على جدران بل كائنات نامية لكلٍّ منها بطاقة تعريف وموطن أصليّ وقصّة وصول. وصاحبها رجل يستحقّ أن يُعرف قبل أن تُعرف حديقته: خير الدين كاراجا، الذي لقّبه الأتراك «جدّ التراب»، وهو أحد مؤسّسي مؤسسة «تِما» الكبرى لمكافحة تعرية التربة في تركيا. بدأت الحديقة من بستان فاكهة عائلي يعود إلى سنة 1948، ثم تحوّلت من الثمانينيات إلى مشروع جمع نباتيّ منهجيّ يستورد ويُكثِّر ويوثّق. فهي ليست حديقة ثريّ جمع ما استحسنه، بل عمل عمر منظَّم في خدمة علم النبات. وهذا يغيّر طريقة زيارتك تغييرًا كاملًا. أنت هنا لا تتنزّه في حديقة عامّة، بل تدخل مجموعة علمية. ولذلك الزيارة مرافَقة بمرشد وتستغرق نحو أربعين دقيقة، والدخول منظّم لا حرّ. وأنت في هذه الأربعين دقيقة لن ترى الحديقة كلها ولا يُراد لك ذلك — يُراد أن ترى منها ما يفهمك ما هي. وأهمّ ما في هذه الصفحة نصيحة عملية واحدة: اتّصل قبل أن تأتي. فمواعيد الزيارة تختلف بين المصادر اختلافًا يُوقع الناس في خطأ متكرّر: يذكر مصدر أن الحديقة تفتح كل أيام الأسبوع في فترتين، من العاشرة إلى الثانية عشرة ومن الواحدة إلى الخامسة؛ ويذكر مصدر آخر أن الأحد وحده هو المفتوح للجمهور من الواحدة إلى السادسة، وأن باقي الأيام للمجموعات والمدارس بموعد مسبق. ولا نستطيع أن نحسم أيّهما الساري اليوم، لأن هذه ترتيبات إدارة خاصة تتغيّر بالموسم وبالطاقة الاستيعابية. فالقاعدة التي لا تخيب: اتّصل أو راسِل قبل أن تقطع الطريق، خاصةً إن كنتم مجموعة. وأجمل ما في المكان أنه يعلّم الكبار شيئًا لا تعلّمه الحدائق: أن الشجرة كائن له اسم علميّ وموطن ورحلة، وأن جمع سبعة آلاف منها في مكان واحد عمل يستغرق حياة رجل.

الحديقة قريبة من مركز يلوا في اتجاه طريق ترمال، وتُبلَغ بالسيارة أو التاكسي من المدينة في دقائق. وليست على خطّ مواصلات عامّ مباشر مريح، فالتاكسي أو السيارة الخاصة أيسر بكثير، ومن نزل من العبّارة في ميناء يلوا فالمسافة قصيرة. واجعلها في يوم واحد مع ترمال أو مع القصر المتحرّك لأنها في الاتجاه نفسه تقريبًا. والأهمّ من الطريق هو الموعد: اتّصل أولًا وثبّت وقت زيارتك، ثم رتّب مواصلتك على ذلك الوقت لا العكس.

موسم السباحة: الخريف أجمل فصولها وأكثرها إفادة على خلاف ما يظنّ أكثر الزوّار: تنوّع الأنواع يعني تنوّع ألوان الخريف في مشهد واحد لا تعطيه غابة من نوع واحد. والربيع للإزهار وهو الأشهر والأزحم. والشتاء يكشف بنية الأشجار وهياكلها بلا ورق، وهذا ما يقصده الدارسون ويغفله السيّاح. والصيف أقلّها إفادة وأشدّها حرًّا ورطوبة. والأرض تصير ترابية زلقة بعد المطر فاحمل حذاءً مناسبًا في الخريف والشتاء.

القصر المتحرك (يوروين كوشك)متحف

القصر المتحرك (يوروين كوشك)

بيت خشبيّ صغير من طابقين على طريق ترمال قرب يلوا، اشتُهر في تركيا كلها لا لعمارته بل لأنه مشى. في أغسطس 1930 رُفع المبنى عن أساسه ووُضع على قضبان سكّة حديد وأُزيح شرقًا بضعة أمتار، ثم أُعيد تثبيته، وبقي على موضعه الجديد إلى اليوم. ومن هنا اسمه: «القصر المتحرّك». وقصّة سبب النقل هي ما يجعل هذه الصفحة تستحقّ القراءة، لأن فيها روايتين متنازعتين تُنقل إحداهما في كل دليل سياحي وتُغفل الأخرى تمامًا. الرواية المشهورة — وتتبنّاها الجهات الرسمية وولاية يلوا — تقول إن أتاتورك رأى في صيف 1930 بستانيًّا يهمّ بقطع أغصان دُلب ضخم بجانب البيت لأنها صارت تؤذي السقف والجدار، فقال جملته التي صارت مثلًا: «الغصن لا يُقطع، القصر يُزاح». فجاءت فرق هندسية من إسطنبول، وحفرت حول الأساس، ومدّت قضبانًا تحته، ونقلت الشرفة في يوم والمبنى في يومين، وأزاحت البناء أربعة أمتار وثمانين سنتيمترًا شرقًا. فنجت الشجرة ونجا البيت، وصار المبنى رمزًا لمحبّة الطبيعة تُدرَّس للأطفال. والرواية الثانية تقوم على شهادة معاصرة وصحافة الوقت، وتقول إن الباعث لم يكن الشجرة أصلًا بل المنظر: أن أتاتورك لم يعجبه موضع البيت لأن ظلّ الدُلب الضخم كان يحجب عن الشرفة مشهد البحر والغروب، وأن الشجرة لم تكن مهدّدة في الأصل. وينقل هذا المصدر عن ناجاتي تورغاي — مدير الموقع الذي حضر العمل — أن أتاتورك قال ما معناه: «اهدموا هذا القصر، أنا لا أريده». ويستشهد بصحف تلك الأيام وفيها أن «موضع القصر لم يُستحسن» — وهي عبارة تتحدّث عن ملاءمة الموقع لا عن إنقاذ شجرة. والمسافة نفسها مختلَف فيها: أربعة أمتار وثمانين سنتيمترًا في الرواية الرسمية، وما بين خمسة وثمانية أمتار ونصف في المصدر النقدي. ونحن لا نرجّح هنا ترجيحًا قاطعًا لأن الأمر يحتاج وثائق أصلية لا نملكها، لكننا نرفض أن نقدّم للقارئ رواية واحدة كأنها الحقيقة الوحيدة. والثابت الذي لا خلاف عليه: البيت بُني في اثنين وعشرين يومًا سنة 1929، ونُقل فعلًا على قضبان في أغسطس 1930، وسُجّل أثرًا محميًّا سنة 1980، ورُمّم وفُتح متحفًا سنة 2006، ويزوره اليوم نحو خمسين ألف زائر سنويًّا. وأما لماذا نُقل، فرأيان لا رأي.

يقع على طريق ترمال جنوب غرب مركز يلوا، على مسافة قصيرة من المدينة تُقطع بالسيارة أو التاكسي في دقائق. وتمرّ به دولموشات ترمال المنطلقة من كراج يلوا، فمن ركبها فليخبر السائق بوجهته قبل الصعود. والأمثل أن تجعله محطّة في الطريق إلى الحمّامات الحرارية صعودًا أو نزولًا بدل رحلة مستقلّة، فالزيارة نفسها لا تستغرق وقتًا طويلًا. ومن أتى من إسطنبول فالعبّارة إلى يلوا ثم دولموش أو تاكسي هي أيسر طريق.

موسم السباحة: يُزار في كل الفصول لأن الزيارة داخلية قصيرة. والربيع والخريف أجملها لأن الحديقة حول البيت والدُلب نفسه في أبهى حال، والطقس يسمح بالجلوس تحت الشجرة. والصيف أزحم الفصول لأنه موسم يلوا كلها، فتوقّع انتظارًا للدور. والشتاء هادئ جدًّا وقد يكون البيت لك وحدك تقريبًا، وهو أنسب ما يكون لمن أراد أن يسأل المرشد أسئلة على مهل. وتذكّر أن الأشجار عارية شتاءً فالصورة أقلّ خضرة وإن كانت المعلومة هي هي.

شلال ومرتفع إريكليطبيعة

شلال ومرتفع إريكلي

في قضاء تشينارجيك بيلوا، على الطريق الصاعد من بلدة تَشفيكية إلى هضبة دلمجه، يقع شلال إريكلي داخل غابة المدينة. وهو أقلّ شهرة من شلال صودوشن في الجهة المقابلة من الجبل، وأكثر منه ملاءمة لمن يريد أن يمشي ويخيّم لا أن يقف ويصوّر. وهذا هو الفرق الجوهري بين الشلالين، ويحسن أن يعرفه من يريد أن يختار بينهما بدل أن يزورهما معًا. صودوشن مقصد نزهة قصيرة: تصل، وتنظر، وتجلس ساعة، وتعود. وإريكلي مقصد نشاط: هو داخل غابة مدينة على طريق صاعد إلى هضبة، وحوله مساحات مشي وتخييم، ومن قصده وهو لا يحبّ المشي لن يفهم لماذا جاء. وموقعه على طريق الهضبة هو نصف قيمته. فأنت وأنت صاعد إلى دلمجه تمرّ به، والصعود نفسه من تَشفيكية إلى الأعلى ينتقل بك من غطاء نباتي إلى آخر ومن حرارة إلى أخرى في مسافة قصيرة. فالشلال ليس نهاية الطريق بل علامة عليه — ومن فهمه هكذا استمتع، ومن جعله وجهة نهائية وجده صغيرًا. وغزارته كغزارة كل شلالات هذا الجبل تتبع المطر لا النبع: قويّة في الربيع وبعد الأمطار، ضعيفة في أواخر الصيف. والغابة حوله كثيفة، وهذا يعني أن الوادي يبقى رطبًا باردًا حتى في الحرّ، وأنه في الشتاء وأوائل الربيع قد يكون موحلًا يصعب على الحذاء العادي. والتخييم حوله ممارسة قائمة يفعلها الأتراك في الصيف، لكن ينبغي التنبيه: هذه أرض غابة تخضع لأنظمة إدارة الغابات، ومواسم منع إشعال النار في الغابات التركية صارمة وعقوباتها ثقيلة في أشهر الصيف الجافّة. فمن أراد أن يخيّم فليتحقّق من الوضع النظامي في وقت زيارته، ولا يشعل نارًا مفتوحة اعتمادًا على أن غيره يفعل.

يقع في قضاء تشينارجيك، على الطريق الصاعد من بلدة تَشفيكية إلى هضبة دلمجه، داخل غابة المدينة. وأيسر وصول بالسيارة الخاصة من تشينارجيك صعودًا عبر تَشفيكية، ولا يوجد نقل عامّ مباشر يوصل إليه. والمسار الأمثل أن تجعله محطّة في صعود متّصل: الساحل في تشينارجيك، ثم الغابة عند إريكلي، ثم الهضبة في دلمجه، ثم النزول. والطريق جبلي ضيّق في مقاطعه العليا فخذ راحتك في القيادة، واحسب النزول قبل الغروب.

موسم السباحة: الربيع أفضل فصوله: الماء غزير بعد ذوبان الثلج والأمطار، والغابة في أشدّ خضرتها. وأواخر الصيف أضعفها ماءً وإن كان الوادي يبقى باردًا رطبًا بفضل كثافة الغطاء. والخريف جميل الألوان ومناسب للمشي والتصوير. والشتاء وأوائل الربيع قد يجعلان الأرض موحلة يصعب على الحذاء العادي، والطريق الصاعد قد يتعذّر بالثلج في أعالي المسار نحو الهضبة. وانتبه لمواسم الحشرات: الغابة الرطبة تعني بعوضًا وقرادًا، وافحص نفسك وأطفالك بعد المشي في العشب الطويل.

بحيرة هرسك الشاطئية (لاجون هرسك)طبيعة

بحيرة هرسك الشاطئية (لاجون هرسك)

على الطرف الشمالي الشرقي من يلوا، في قضاء ألتين‌أوفا حيث يلتقي خليج إزميت بمرمرة، تقع بحيرة شاطئية ضحلة مساحتها نحو مئة واثنين وخمسين هكتارًا. اسمها لاجون هرسك، ويسمّيها الأتراك «فندق الطيور». وهي من تلك الأماكن التي يمرّ بها ملايين الناس كل سنة على الطريق السريع ولا يعرف واحد في المئة منهم أنها موجودة. وقيمتها ليست في منظرها بل في موقعها. هي محطّة استراحة على مسار هجرة تعبره مئات الآلاف من الطيور بين أوروبا وأفريقيا في الربيع والخريف. يُذكر أنها تستقبل ما يصل إلى مئتين وخمسين نوعًا من الطيور، وتؤدّي وظائف ثلاثًا معًا: مأوى وتغذية وتكاثر. وأشهر ساكنيها الفلامنغو، وقد رُصد فيها نحو خمسمئة طائر في بعض الإحصاءات، وهي من أهمّ مواضع مبيت الفلامنغو في إقليم مرمرة كلّه وخصوصًا في الشتاء. وأجمل ما في قصّة هذه البحيرة أنها غيّرت شكل جسر. جسر عثمان غازي المفتوح سنة 2016 — أحد أطول الجسور المعلّقة في العالم — لم يُبنَ على خطّ مستقيم كما هو الأصل في تصميم الجسور، بل أُدخل على مساره انحناء لتجنّب اللاجون وحماية طيوره. فمن مرّ فوق الجسر ولاحظ الانحناء ولم يفهم سببه، فهذا سببه: بحيرة ضحلة وطيور. وقلّ في العالم أن تتغيّر هندسة مشروع بهذا الحجم من أجل موقع طبيعي بهذه المساحة الصغيرة. وحمايتها اليوم مشدّدة: سُجّلت أرضًا رطبة ذات أهمية محلية في الثالث والعشرين من فبراير 2016، وأُدرجت بقرار رئاسي ضمن «المناطق الحسّاسة الواجب حمايتها حماية قاطعة» — وهي أعلى درجات الحماية الطبيعية في النظام التركي، وواحدة من سبع مناطق نالت هذا التصنيف في يلوا. وهذا يعني عمليًّا أن هذه ليست وجهة نزهة. لا مقاهي ولا ملاعب ولا شواء. من جاءها يريد يومًا عائليًّا ترفيهيًّا سيجدها فارغة مملّة. ومن جاءها بمنظار وصبر ومعرفة بسيطة بالطيور سيجد فيها ما لا يجده في يلوا كلها.

تقع في قضاء ألتين‌أوفا شمال شرق يلوا حيث يلتقي خليج إزميت بمرمرة، قريبة من مسار جسر عثمان غازي. وأيسر وصول بالسيارة الخاصة، فالموقع ليس على خطّ مواصلات عامّ مريح والطرق الأخيرة ترابية في مقاطع. ومن إسطنبول تصلها عبر الجسر في وقت قصير نسبيًّا، ولذلك تصلح محطّة صباحية في أول رحلة يلوا أو آخرها. ومن نزل بالعبّارة في يلوا فالمسافة إلى ألتين‌أوفا قصيرة شرقًا. وليست هناك مواقف منظّمة ولا لافتات إرشادية كثيرة، فحدّد نقطة المراقبة على خريطتك قبل أن تنطلق.

موسم السباحة: الشتاء موسمها الأول بلا منازع: الفلامنغو تجعل هذه البحيرة من أهمّ مواضع مبيتها في إقليم مرمرة، وقد رُصد فيها نحو خمسمئة طائر في بعض الإحصاءات. ثم موسما العبور في الربيع والخريف حين تعبر مئات الآلاف من الطيور بين أوروبا وأفريقيا وتنزل للاستراحة والتغذية. والصيف أفقر المواسم وأقلّها إفادة وأشدّها حرًّا ورطوبة على الساحل. والبس طبقات في الشتاء فالريح على الماء المكشوف تخترق، والوقوف بلا حركة ساعةً مع منظار يبرّد الجسم أسرع ممّا تظنّ.

ينابيع ترمال الحارةمعلم

ينابيع ترمال الحارة

ترمال قضاء صغير في جبل يعلو يلوا بنحو اثني عشر كيلومترًا، وفيه مجمّع حمّامات حرارية تديره وزارة الصحة التركية مباشرةً لا شركة سياحية. وهذه التبعية ليست تفصيلًا إداريًّا: هي سبب أن المكان يبدو لأول وهلة أقرب إلى منشأة علاجية منه إلى منتجع، وسبب أن أسعاره منضبطة معلنة، وسبب أن فيه أطباء ومعالجين مرخّصين لا مدلّكي فنادق. والماء يخرج من العين بحرارة تتراوح بين خمس وخمسين وستّين درجة مئوية، وتصنيفه في التحاليل الرسمية ماء معدني كبريتي يحمل الصوديوم والكالسيوم، ويُذكر أنه يضمّ نحو ثلاثين معدنًا. وهذه الحرارة عالية فعلًا — أعلى من أن تُدخل الجسم كما هي — ولذلك تُبرَّد في الأحواض إلى مدى محتمل. ومن جاء متصوّرًا أنه سينزل في ماء يغلي فسيجد ماءً ساخنًا مريحًا لا أكثر، وهذا هو الصواب. وفي المجمّع خمسة حمّامات: «قورشونلو» ذو السقف المكسوّ بالرصاص ومنه أخذ اسمه، و«سلطان»، و«والده»، و«سِرا» أي الحمّامات المتتابعة، ومسبح مكشوف. وقورشونلو أشهرها وأكثرها طلبًا، وفيه أحواض وساونا وغرف علاج يدوي، ويعمل من السابعة والنصف صباحًا إلى العاشرة ليلًا. وأسعاره معلنة رسميًّا: سبعمئة ليرة للكبار في أيام الأسبوع وخمسمئة للأطفال، وتسعمئة وسبعمئة في نهاية الأسبوع، ومجانًا لمن دون السادسة. وأما التاريخ فتُروى فيه أرقام لا تستقيم، ومن الأمانة تفكيكها. تنسب المصادر الرسمية نفسها حمّام قورشونلو إلى الإمبراطور يوستنيانوس وتقول إنه «قبل ألف وثمانمئة سنة»، وتنسب حمّام والده إلى قسطنطين وتقول «قبل ألف وستمئة سنة». والرقمان لا يوافقان الاسمين: يوستنيانوس حكم في القرن السادس الميلادي أي قبل نحو ألف وخمسمئة سنة لا ألف وثمانمئة، وقسطنطين مات سنة 337 أي قبل نحو ألف وسبعمئة لا ألف وستمئة. والعبارة التي تصمد أمام النقد: هذه ينابيع استُعملت في العهدين الروماني والبيزنطي بشواهد باقية، وأُعيد بناء منشآتها في العهد العثماني — ويُذكر أن السلطان عبد الحميد الثاني كشف حمّام قورشونلو المطمور ورمّمه قرابة سنة 1900 — ثم أُعيد إحياء الموقع كله في العهد الجمهوري. ونقطة التحوّل الحديثة مؤرّخة بدقّة: زيارة مصطفى كمال أتاتورك للينابيع في التاسع عشر من أغسطس 1929. فمن تلك الزيارة بدأ اهتمام الدولة بترمال، وبُنيت الأقصار والفنادق، وصار المكان مقصدًا وطنيًّا لا قرية جبل. وأثر تلك الزيارة ماثل اليوم في ثلاثة مبانٍ يمكنك زيارتها كلها في اليوم نفسه.

ترمال على نحو 12 كيلومترًا جنوب غرب مركز يلوا صعودًا في الجبل، وتصلها دولموشات متكرّرة من كراج يلوا في نحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة. ومن إسطنبول الطريق البحري أسرع وأمتع من البرّي: عبّارة سيارات أو قارب سريع من يني قابي أو بندك إلى يلوا في نحو ساعة وربع، ثم دولموش أو تاكسي إلى ترمال. ومن جاء بسيارة عبر جسر عثمان غازي فالطريق البرّي معبّد جيدًا وسريع. ومواقف المجمّع محدودة وتمتلئ في العطل، والطريق الصاعد ضيّق ملتوٍ في مقاطعه الأخيرة فخذ راحتك في القيادة.

موسم السباحة: مقصد كل الفصول، وهذه ميزة نادرة. والشتاء موسمه الحقيقي لا الصيف: البرد فوق الجبل يجعل النزول في ماء ساخن متعة كاملة، والأشجار عارية والضباب يملأ الوادي والزحام أقلّ. والربيع والخريف أجمل ما يكون للجمع بين الحمّام والمشي في الحديقة وفي مسارات الجبل. وأما الصيف فحارّ رطب، والاستحمام الحراري في حرّ أغسطس أقلّ متعة بكثير مهما بدت الفكرة جذّابة، ومع ذلك يزدحم لأنه موسم العطلات. فإن أتيت صيفًا فادخل الحمّام في أول النهار أو بعد العشاء واستعمل المسبح المكشوف نهارًا.

هضبة دلمجه (متنزه دلمجه الطبيعي)غابة

هضبة دلمجه (متنزه دلمجه الطبيعي)

هضبة دلمجه في قضاء تشينارجيك بيلوا، ويُذكر ارتفاعها بنحو سبعمئة متر عن سطح البحر. وهي سقف جبل يلوا وغايته: من صعد إليها فقد بلغ أعلى ما في هذه المحافظة الصغيرة، ومن وقف على حافّتها في يوم صافٍ رأى بحر مرمرة تحته. وقيمتها ليست في علوّها — سبعمئة متر ليست رقمًا مهيبًا في بلد فيه جبال تتجاوز خمسة آلاف — بل في قربها. أنت هنا على بعد ساعتين أو أقلّ من إسطنبول، في هواء جبل بارد وغابة كثيفة ومروج مفتوحة، بعد أن كنت في الصباح على ساحل مرمرة. وهذا التناقض القريب هو كل شيء: بضع عشرات الكيلومترات تنقلك من رطوبة الساحل إلى برودة الهضبة، ومن الصنوبر الساحلي إلى الزان والغطاء الجبلي. ومعها في المرتفع بحيرات صغيرة يسمّيها الأتراك «البحيرات التي لا قاع لها» — وهو اسم شعبيّ لا وصف جيولوجي، فليس فيها ما لا قاع له، لكنه اسم قديم لصق بمياه راكدة داكنة في غابة كثيفة، وأمثاله كثير في تركيا. وهذه البحيرات هي وجهة الحلقة الجبلية التي تصل ترمال بصودوشن بدلمجه بإريكلي — وهي حلقة يقطعها هواة السيارات الجبلية والدرّاجات في يوم واحد. والهضبة مرعى صيفي في الأصل لا منتجعًا. وهذا يعني أنك ستجد فيها ما تجده في المراعي التركية: مروجًا وأبقارًا وبيوتًا خشبية بسيطة وأكواخًا موسمية، ومقهى أو مطعمًا صغيرًا في الموسم، ولا تجد فيها فنادق ولا مرافق منظّمة. ومن صعد إليها متوقّعًا خدمة سيُخيَّب، ومن صعد إليها ليشرب شايًا في الهواء البارد وينظر إلى مرمرة من فوق سيعود راضيًا. والطريق هو نصف القصّة، وهو أيضًا نصف المخاطرة. الصعود من تَشفيكية ضيّق ملتوٍ، وفيه مقاطع ترابية، وهو موسميّ في أعلاه: الثلج يغلقه أو يجعله خطرًا في الشتاء وأوائل الربيع. فالتحقّق من حال الطريق قبل الانطلاق ليس احتياطًا زائدًا بل شرط.

تقع في قضاء تشينارجيك، ويُصعد إليها من بلدة تَشفيكية على طريق جبلي ضيّق ملتوٍ فيه مقاطع ترابية. ولا يوجد نقل عامّ يوصل إلى الأعلى، فالسيارة الخاصة أو ترتيب خاصّ أو جولة منظّمة هي الخيارات. واسأل في تشينارجيك أو تَشفيكية عن حال الطريق قبل الصعود — أهل البلدة يعرفون اليوم بيومه وهذه معلومة لا تجدها على الإنترنت. واملأ خزّانك قبل الصعود فلا محطّة وقود في الأعلى. والمسار الأمثل حلقة تصل ترمال بشلال صودوشن بالهضبة وبحيراتها ثم تنزل ناحية إريكلي وتشينارجيك.

موسم السباحة: الصيف موسمها الأول والوحيد عمليًّا لأكثر الزوّار: الطريق سالك والمروج خضراء والمقاهي الموسمية مفتوحة، والفارق بين حرّ الساحل وبرد الهضبة هو سبب الصعود أصلًا. والربيع المتأخّر جميل بعد انحسار الثلج. والخريف صافٍ الهواء بديع الألوان وأقلّ زحامًا، وهو موسم مفضّل لمن يعرف. وأما الشتاء وأوائل الربيع فالمسار العلوي قد يكون مغلقًا بالثلج أو خطرًا — تحقّق قبل الانطلاق ولا تخاطر. والبس أدفأ ممّا تظنّ في كل الفصول: الريح في المرتفع المكشوف تضاعف الإحساس بالبرد.

الشواطئ

شاطئ

شاطئ تشينارجيك الرملي

شواطئ تشينارجيك هي أقرب بحر حقيقيّ يمكن لساكن إسطنبول أن يبلغه في ساعة وربع، وهذا وحده يفسّر كل شيء عنها: شعبيّتها، وزحامها، ومستوى خدماتها، وأسعارها. وأول ما يجب تصحيحه أن «شاطئ تشينارجيك» ليس شاطئًا واحدًا بل شريط ساحلي فيه مقاطع مختلفة الطبع: شواطئ بلدية عامّة مجانية بمرافق أساسية، وأندية شاطئ خاصة بمقابل تشمل كرسيًّا ومظلّة وأحيانًا حوض سباحة ومطعمًا، وخلجان صغيرة أبعد عن المركز يقصدها من يريد هدوءًا. فمن قال «كيف شاطئ تشينارجيك؟» فقد سأل سؤالًا لا جواب واحد له — والصواب أن تختار المقطع الذي يوافقك. وأما الماء فينبغي أن يُقال فيه الحقّ بلا مبالغة في اتجاه ولا في آخر. هذا بحر مرمرة لا المتوسّط ولا إيجه: لونه أقلّ صفاءً وزرقةً من شواطئ أنطاليا وموغلا، وحرارته أبرد، والموسم فيه أقصر. ومن جاء بصور إيجه في ذهنه سيقارن ويُخيَّب. لكنه بحر نظيف صالح للسباحة في مقاطعه المعتنى بها، وتذكر المصادر أن في يلوا ثلاثة شواطئ حاصلة على العلم الأزرق. والعلم الأزرق — كما نكرّر في كل صفحة شاطئ — يُمنح لمقطع بعينه بمشغّل مسمّى ويُراجَع كل سنة، لا لساحل بأكمله ولا إلى الأبد. فتحقّق من المقطع الذي ستنزل فيه تحديدًا. والزحام هنا ظاهرة لا مجرّد إزعاج، وهو نتيجة مباشرة لما تحكيه أرقام البلدة: قضاء عدد سكّانه أربعون ألفًا في الإحصاء الرسمي يستقبل في ذروة الصيف مئات الآلاف. فشواطئ يوليو وأغسطس في عطل نهاية الأسبوع ممتلئة امتلاءً حقيقيًّا، وليست هذه شكوى بل معلومة تخطيط. وأفضل نصيحة في هذه الصفحة كلها بسيطة: ابتعد. كل خمس عشرة دقيقة تمشيها أو تقودها بعيدًا عن مركز البلدة تشتري لك مساحة ملموسة. والخلجان الصغيرة على امتداد الساحل شرقًا وغربًا أهدأ بكثير من المقاطع المركزية، وهي حيث يذهب أهل المكان لا الزوّار.

الشواطئ على امتداد ساحل تشينارجيك، والمقاطع المركزية تُبلغ سيرًا من وسط البلدة ومن أكثر أماكن الإقامة. وأما الخلجان الأهدأ فتحتاج سيارة أو تاكسي أو دولموشًا في اتجاه الساحل شرقًا أو غربًا — وكل خمس عشرة دقيقة تبتعد بها عن المركز تشتري لك مساحة ملموسة. ومن إسطنبول أيسر وصول هو العبّارة أو القارب السريع إلى تشينارجيك أو يلوا ثم تكملة قصيرة. والمواقف قرب الشواطئ المركزية محدودة وتمتلئ باكرًا في عطل الصيف، فمن جاء بسيارة فليأتِ مبكّرًا أو فليركن أبعد ويمشِ.

موسم السباحة: موسم السباحة في مرمرة أقصر من موسم المتوسّط: من يونيو إلى سبتمبر عمليًّا، وأدفأ الماء في أغسطس وأوائل سبتمبر. وأمثل أسبوعين هما أواخر يونيو وأوائل سبتمبر: البحر دافئ والزحام دون الذروة والأسعار أرحم. ويوليو وأغسطس ذروة كل شيء — حرارة وزحامًا وسعرًا. وفي الربيع والخريف الساحل جميل للمشي والماء بارد للسباحة، وفي الشتاء المرافق مغلقة والمنقذون غائبون فلا تسبح. وخذ في حسابك أن الشمس على الماء أقوى ممّا تحسّ فالواقي الشمسي ضروري حتى في الأيام الغائمة.

الأكلات المشهورة

دليل المطبخ التركي الكامل ←

كفتة يالوفا

كفتة محلية تُحضّر من لحم الضأن المفروم وتُقدَّم مع البصل الأخضر المفروم ناعمًا، وتشتهر بشكلها المميز وطراوتها. تجدها في مطاعم الكفتة والمشويات بمركز يالوفا.

بوريك يالوفا بالسبانخ

بوريك مقرمش من رقائق عجين رفيعة تُفرد يدويًا وتُحشى بالسبانخ مع مسحة من اللبن الزبادي بين الطبقات. يُقدَّم في المخابز والمطاعم الشعبية بمركز يالوفا مع الشاي.

شوربة ترمال

شوربة خضار منسوبة إلى قضاء ترمال، تُطهى بالجزر والبطاطس والكرفس وتُثرى بخلطة البيض والليمون ثم تُروى بصلصة الزبدة. جرّبها في مطاعم ترمال بعد جولة الحمامات الحارة.

بوغور (أضلاع محشوة)

طبق احتفالي محلي تُحشى فيه الأضلاع بأرز مطهو مع قطع اللحم والكثير من البصل، ثم تُطهى ببطء حتى تلين كالحلقوم. يظهر في المناسبات وبعض المطاعم المحلية التقليدية في يالوفا.

جنّت كونكو

حلوى محلية من عجين مقلي يُروى بالشربات ويُكلَّل بالجوز المطحون. من الحلويات التقليدية التي تجدها في محلات الحلويات الشعبية بيالوفا.

حلوى يالوفا باللبن

نسخة يالوفا من البقلاوة: رقائق عجين رفيعة بالجوز، لكنها تُروى بخليط حليبي خاص بدل الشربات الثقيل فتأتي أخف وألطف. تُطلب في محلات الحلويات بمركز المدينة.

كيوي يالوفا

يالوفا في طليعة محافظات تركيا إنتاجًا للكيوي ومنها بدأت زراعته في البلاد عام 1991، وكيويها منتج مسجَّل بمؤشر جغرافي. اشترِه طازجًا من أسواق الخضار في موسم الخريف، أو زر مهرجان الكيوي السنوي في قرية سوباشي بألتينوفا مطلع أكتوبر.
بيدة ورق العنب

E4024 — CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز

بيدة ورق العنب

فطيرة محلية فريدة تُبطَّن فيها المقلاة بأوراق العنب ثم تُحشى بخليط دقيق الذرة والبصل واللبن وتُطهى حتى تتقرمش الأوراق. من أشهر أطباق مطبخ يالوفا المتأثر بمطابخ مهاجري البلقان والقوقاز، وتُقدَّم مقطّعة كالبوريك.
الوصفة والتاريخ ←

دليل المطبخ التركي كاملًا — 50 طبقًا بصفحاتها ←

الأسواق والمولات

الأسواق والبازارات

سوق يالوفا الشعبي المسقوف (مقابل محطة العبّارات)

السوق الشعبي الرئيسي بمركز يالوفا، مسقوف ويقع قبالة محطة عبّارات إيدو. ينعقد أيام الاثنين والأربعاء والسبت لبيع الخضار والفواكه الطازجة من مزارع المحافظة، ومنتجات القرى من زيتون وأجبان وكيوي في موسمه.

الاتجاهات في خرائط جوجل

سوق تشيفتليك كوي المسقوف

سوق بلدية تشيفتليك كوي المسقوف في حي الساحل، ينعقد أيام الأحد والثلاثاء لبيع الخضار والفواكه، ويوم الخميس سوق للمنتجين المحليين يبيعون فيه غلالهم مباشرة. قريب من الكورنيش ومناسب لشراء المنتجات الريفية الطازجة.

الاتجاهات في خرائط جوجل

سوق الخميس في تشينارجيك

سوق أسبوعي كبير ينعقد كل خميس على جادة تورغوت كورت وسط تشينارجيك، ويزدحم صيفًا بالمصطافين. خضار وفواكه محلية وملابس ومنتجات منزلية بأسعار شعبية.

الاتجاهات في خرائط جوجل

المولات

أوزديليك يالوفا مول

أكبر مراكز التسوق في المحافظة، على طريق يالوفا الرئيسي في تشيفتليك كوي. يضم هايبرماركت أوزديليك ومتاجر ملابس ومنسوجات منزلية وسينما وبولينغ ومنطقة ألعاب ومطاعم منها مطعم صفاحات التركي.

المتاجر والماركت يوميًا 08:30-23:30

الاتجاهات في خرائط جوجل

يالوفا ستار مول

مركز تسوق وحياة في قلب المدينة قرب محطة العبّارات، يضم كارفور وتكنوسا ومتاجر ملابس وأحذية وألعاب أطفال وسينما ومطاعم سريعة. موقعه المركزي يجعله محطة سهلة قبل ركوب العبّارة أو بعدها.

يوميًا 10:00-22:00

الاتجاهات في خرائط جوجل

فيغا مول يالوفا

مول عائلي على جادة شهيد عمر فايدالي غرب مركز يالوفا، يضم متاجر متنوعة وسينما ومناطق لعب للأطفال ومساحات خضراء ومقاهي. خيار مناسب للعائلات المقيمة في فنادق الجهة الغربية وطريق تشينارجيك.

يوميًا 10:00-22:00

الاتجاهات في خرائط جوجل

النقل والمواصلات

بطاقة المواصلات والدفع

يالوفا محافظة صغيرة يسهل التنقل فيها: العمود الفقري للوصول إليها هو البحر، إذ تربطها عبّارات İDO السريعة بإسطنبول من رصيفي ينيكابي وبنديك في نحو 45–75 دقيقة، فيما تعمل عبّارة السيارات إسكي حصار–طوبتشولار على مدار الساعة لمن يقود سيارته من الجانب الآسيوي. داخل المحافظة يعتمد الزوار على الدولموش (الميني باص) الذي ينطلق من محطة الدولموش الملاصقة لميناء يالوفا نحو ترمال وتشينارجيك وأرمُطلو، ويُدفع فيه نقدًا للسائق. توجد أيضًا حافلات شعبية تابعة لبلدية يالوفا على خطوط داخل المدينة تُستخدم فيها بطاقة ذكية تُستخرج من البلدية، لكن السائح نادرًا ما يحتاجها لأن الدولموش يغطي الوجهات السياحية. أسعار العبّارات ديناميكية حسب الفئة والموسم، فاحجز وتحقق من القيمة الحالية عبر ido.com.tr وbudo.burulas.com.tr، وتأكد من أجرة الدولموش عند الركوب.

اضغط على أي خط لعرض محطاته بالترتيب على رسمة الخط والمعالم القريبة من كل محطة، أو افتح دليل المواصلات الكامل.

عبّارات

عبّارات

عبّارة İDO السريعة: ينيكابي — يالوفاالمحطات والخريطة ←

من ينيكابي (إسطنبول الأوروبية) إلى ميناء يالوفا مباشرة عبر بحر مرمرة (تنقل الركاب والسيارات)

الطريق الأسرع والأريح من مركز إسطنبول إلى يالوفا (نحو 75 دقيقة). رصيف ينيكابي متصل مباشرة بمحطة ينيكابي (مرمراي وخطوط المترو M1A/M1B/M2)، وميناء يالوفا ملاصق لمحطة الدولموش نحو ترمال وتشينارجيك وأرمُطلو.

من نحو السابعة صباحًا حتى قرب منتصف الليل؛ 6–12 رحلة يوميًا حسب الموسم — تحقق من الجدول الحالي على ido.com.tr

عبّارات

عبّارة İDO: بنديك — يالوفاالمحطات والخريطة ←

من بنديك (إسطنبول الآسيوية) إلى محطة الحافلات البحرية في يالوفا مباشرة (نحو 45 دقيقة)

الخيار الأنسب للقادم من مطار صبيحة كوكجن أو الجانب الآسيوي من إسطنبول؛ العبور أقصر من خط ينيكابي وينقل السيارات أيضًا.

تقريبًا من 07:00 حتى 20:00 (تمتد مساء الجمعة)؛ نحو 11 رحلة يوميًا — تحقق من ido.com.tr

عبّارات

عبّارة السيارات: إسكي حصار — طوبتشولارالمحطات والخريطة ←

من إسكي حصار (جبزة/كوجايلي) إلى رصيف طوبتشولار (ألتينوفا/يالوفا) عبر مدخل خليج إزميت — عبور قصير نحو 20–25 دقيقة

أهم معبر لمن يقود سيارته بين الجانب الآسيوي لإسطنبول ويالوفا دون الدوران حول خليج إزميت؛ الرصيف يبعد نحو 15 كم شرق مركز يالوفا على طريق الساحل.

تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بترددات متقاربة

عبّارات

حافلة BUDO البحرية: مودانيا — أرمُطلو (إخلاص)المحطات والخريطة ←

من رصيف مودانيا (بورصة) إلى رصيف قرية أرمُطلو السياحية (إخلاص) مباشرة — نحو 35 دقيقة

يربط ساحل بورصة بمنتجع أرمُطلو الحراري؛ مناسب لمن يجمع بين بورصة وينابيع أرمُطلو في برنامج واحد.

نمط معتاد: انطلاق صباحي من مودانيا وعودتان بعد الظهر من أرمُطلو — الجدول يتغير موسميًا، تحقق من budo.burulas.com.tr

عبّارات

حافلة İDO البحرية: إسطنبول — أرمُطلو — بورصةالمحطات والخريطة ←

من كاديكوي مرورًا بينيكابي ثم قرية أرمُطلو السياحية (إخلاص) فرصيف أرمُطلو المركزي وحتى غوزليالي (بورصة)

الوصول المباشر بحرًا إلى منتجعات أرمُطلو الحرارية من إسطنبول (نحو ساعتين)؛ محطة «أرمُطلو تاتيل كويو» تخدم قرية إخلاص السياحية بينابيعها الساخنة، ومحطة أرمُطلو المركزية تخدم البلدة وشاطئها. أمّا محطة بورصة على هذا الخطّ فهي رصيف Güzelyalı داخل قضاء Mudanya، وليست رصيف مودانيا الذي تستخدمه BUDO؛ رصيفان مختلفان لمشغّلَين مختلفَين فاقرأ اسم الرصيف على تذكرتك. ولا تظنّ أنك بلغت بورصة حين تنزل، فالرصيف بعيد عن مركز المدينة بنحو 25 إلى 30 كم بحسب مصادر متفاوتة. الانتقال العملي: حافلة Burulaş رقم 1/GY من أمام الرصيف مباشرة بمسار Güzelyalı Feribot İskelesi - Burgaz - Atatürk Cd. - Bursa Mudanya Yolu - Bademli Kavşağı - Emek İstasyonu كل نحو 20 دقيقة، ومحطة Emek محطة على مترو Bursaray فتُكمل منها إلى الوسط. احسب نحو 30 إلى 45 دقيقة إجمالًا، أو نحو 30 دقيقة بسيارة أجرة.

رحلة واحدة يوميًا في أيام الأسبوع ورحلتان في نهاية الأسبوع تقريبًا — الجدول موسمي، تحقق من ido.com.tr

حافلات

حافلات

دولموش يالوفا — ترمالالمحطات والخريطة ←

من محطة الدولموش بجوار ميناء يالوفا إلى بلدة ترمال (غوكتشيديري) حيث الحمامات الحرارية — نحو 12 كم

الوسيلة العملية للوصول إلى حمامات ترمال التاريخية وقصر أتاتورك، ويمر في طريقه بمشتل كاراجا؛ المحطة الأخيرة على بعد دقائق مشيًا من مجمع الحمامات.

من الصباح الباكر حتى المساء بترددات متقاربة

حافلات

دولموش يالوفا — تشينارجيكالمحطات والخريطة ←

من محطة الدولموش بجوار ميناء يالوفا عبر الطريق الساحلي إلى مركز تشينارجيك — نحو 17 كم

يخدم مصيف تشينارجيك بكورنيشه وشواطئه، وهو نقطة الانطلاق القريبة لمن يقصد مرتفعات إريكلي وشلالاتها بسيارة أجرة من البلدة.

من الصباح الباكر حتى المساء بترددات متقاربة، وتزداد صيفًا

حافلات

دولموش يالوفا — أرمُطلوالمحطات والخريطة ←

من محطة الدولموش بجوار ميناء يالوفا عبر الطريق الساحلي مرورًا بتشينارجيك وإسنكوي حتى أرمُطلو — نحو 50 كم

أجمل خط بري في المحافظة إذ يسير بمحاذاة البحر طوال الطريق؛ ينزل به الزوار في إسنكوي لشواطئها الهادئة أو يواصلون إلى أرمُطلو وينابيعها الحرارية.

رحلات نهارية من الصباح حتى المساء؛ أول انطلاقات الصباح من جهة أرمُطلو — تأكد من آخر رحلة قبل المساء

تسعير ديناميكي بفئات (Promo/Eco/Flex) يختلف للراكب وللسيارة — تحقق من السعر الحالي واحجز عبر ido.com.tr

تاريخ يلوا

تعود جذور المنطقة إلى العصور الحثية والبيثينية، ثم ازدهرت في العهدين الروماني والبيزنطي حين اشتهرت ينابيعها الحارة باسم بيثيا (Pythia) وقصدها الأباطرة للاستشفاء، وشيّد جستنيان حماماتها التي رمّمها لاحقًا السلطان عبد الحميد الثاني عام 1900 بعد أن جدّدها عبد المجيد الأول لوالدته. دخلت المنطقة الحكم العثماني مبكرًا في القرن الرابع عشر على يد أورهان غازي. ارتبط اسمها الحديث بمصطفى كمال أتاتورك الذي اتخذها مقرًا صيفيًا وقال عبارته الشهيرة «يالوفا مدينتي»، وفيها قصة القصر المتحرك الشهيرة عام 1930. ظلت تابعة إداريًا لإسطنبول حتى أصبحت محافظة مستقلة عام 1995، وتجاوزت آثار زلزال مرمرة 1999 لتغدو اليوم وجهة استشفاء واصطياف بارزة.

أسئلة شائعة عن يلوا

كيف أصل من إسطنبول إلى يالوفا؟
بالبحر أسرع وأمتع: عبّارات İDO السريعة من ينيكابي في الجانب الأوروبي ومن بنديك في الجانب الآسيوي إلى ميناء يالوفا خلال 45–75 دقيقة. ومن يقود سيارته من الجانب الآسيوي فأمامه عبّارة إسكي حصار–طوبتشولار التي تعمل على مدار الساعة وتعبر في 20–25 دقيقة.
هل أحتاج سيارة في يالوفا؟
لا للوجهات الرئيسية: الدولموش ينطلق من محطة ملاصقة لميناء يالوفا إلى ترمال (12 كم، نحو 20 دقيقة) وتشينارجيك (17 كم) وأرمُطلو (نحو 50 كم). لكنّ شلال صودوشن وشلال إريكلي وهضبة دلمجه لا يصلها نقل عام منتظم، فتحتاج سيارة أو تاكسي ذهابًا وإيابًا.
ما ينابيع ترمال وكيف أصل إليها؟
ينابيع حارّة على 12 كم جنوب مركز يالوفا، يصلها دولموش مكتوب عليه Termal طوال اليوم في نحو 20 دقيقة. حمّاماتها التاريخية رُمّمت في عهد السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1900، وفي المنتجع نفسه قصر أتاتورك وحدائق. اسأل عن أقسام النساء والمقصورات الخاصة عند الحجز.
كم يومًا تكفي في يالوفا؟
يومان إلى ثلاثة. يوم لترمال وقصر أتاتورك ومشتل كاراجا (نحو 5 كم من المركز على الطريق نفسه)، ويوم لتشينارجيك وشلال إريكلي وهضبة دلمجه، ويوم للقصر المتحرّك (3 كم شرق الميناء) وكورنيش المدينة. ومن يمرّ في طريقه إلى بورصة يكفيه يوم واحد.
هل يالوفا محطة جيدة في الطريق إلى بورصة؟
نعم، وهي المسار التقليدي: عبّارة إلى يالوفا ثم طريق برّي إلى بورصة. كما تصل عبّارات İDO من إسطنبول إلى أرمُطلو (غرب يالوفا بنحو 50 كم) وتواصل نحو غوزليالي في بورصة، وتربط عبّارة BUDO مودانيا بأرمُطلو مباشرة في نحو 35 دقيقة.
ما أفضل وقت لزيارة يالوفا؟
الصيف من يونيو إلى سبتمبر للبحر ومصايف تشينارجيك وأرمُطلو، والربيع والخريف للشلالات وهضبة دلمجه حين تكون الغابة خضراء والطقس معتدلًا. أمّا حمّامات ترمال وأرمُطلو الحارّة فوجهة تعمل على مدار السنة وتكون أمتع ما تكون في برد الشتاء.
هل أحجز العبّارة مسبقًا؟
نعم في عطلات نهاية الأسبوع ومواسم الذروة، وخصوصًا إن كنت تنقل سيارتك. أسعار İDO ديناميكية تتغيّر بحسب الفئة والموسم، فراجع ido.com.tr وbudo.burulas.com.tr قبل السفر. وأجرة الدولموش داخل يالوفا تُدفع نقدًا للسائق، فاحمل نقودًا صغيرة.

المصادر

  • صورة الترويسة: الصورة: Onurari77 — ترخيص CC0 (ملكية عامة)، ويكيميديا كومنز

آخر تحديث للبيانات: 17.07.2026 — المواعيد والأسعار تتغيّر دون إشعار — ويوم حجزك أنت يَجُبّ ما هنا. كل معلم على صفحته الخاصة يحمل مصادره وتاريخ تحقّقه — هذه الصفحة فهرس يتحدّث تباعًا.

تخطط لزيارة يلوا؟

فريقنا في تركيا يجهّز لك البرنامج والإقامة والتوصيل — تحدث معنا مباشرة على واتساب.