تُركاياواتساب مباشر

جامع إبراهيم بك في قوزلوك

مسجددينيتاريخي

İbrahim Bey Camii

مسجد عثمانيّ في حيّ القلعة بمركز قوزلوك، جنوب تلّة القلعة، وفيه أطرف تفصيلة معمارية في ولاية باتمان كلّها ولا يكاد يعرفها أحد خارج البلدة.

ويقول النقش فوق مدخله إنه بُني سنة 1705م، وإن الآمر ببنائه إبراهيم بك بن مرتضى بك من عشيرة غرزان. فهو بذلك أحدث من جامع خِضِر بك المجاور بنحو مئتين وعشرين سنة، والاثنان على مسافة دقائق سيرًا في البلدة نفسها.

وأمّا التفصيلة فهي المئذنة. تقوم على قاعدة خماسية الأضلاع، وتصفها بوّابة الثقافة التابعة للوزارة بأنها ذات قيمة فنّية عالية ورشاقة دقيقة، وفيها — وهذا هو المهمّ — درجان لا درج واحد: أحدهما بمئة درجة والآخر بتسع وتسعين.

ودرجان متداخلان داخل مئذنة واحدة ليس زخرفة بل حلّ هندسيّ: لولبان منفصلان يصعدان إلى الشرفة، فيمكن أن يصعد اثنان في وقت واحد دون أن يلتقيا. وهي حيلة تُعرف في عمارة عثمانية كبرى، وأشهر أمثلتها مآذن السليمية بأدرنة بثلاثة أدراج. أن تجدها في مسجد بلدة صغيرة في أقصى الجنوب الشرقيّ سنة 1705 أمرٌ يستحقّ أن يُذكر — والفارق بين الدرجين درجة واحدة يفرضه أن مدخليهما ليسا على ارتفاع واحد.

وفي المئذنة تفصيلة ثانية تُغفل: مِزولة شمسية على جهتها الغربية عند مستوى الإفريز، أي ساعة شمسية على المئذنة نفسها. وكان ذلك عمليًّا لا زخرفيًّا: بها يُضبط وقت الأذان.

وأمّا البناء فيقوم على خمسة أقواس، وقد تضرّرت المئذنة بصاعقة فأُعيد بناؤها، وجرى ترميم جزئيّ للمبنى. وهو مسجد عامل إلى اليوم.

وترميمات مُقرَّة تشمله وتشمل جاره خِضِر بك، فالاحتمال قائم أن يكون أحدهما وراء سياج يوم وصولك — فاتّصل بأحد في مركز قوزلوك قبل أن تقطع إليه المسافة.

وثلث ساعة تكفيه، ويُضمّ طبيعيًّا إلى جامع خِضِر بك وقلعة هازو في مسار واحد على الأقدام. وهو بيت صلاة عامر لا معرض، فادخله ضيفًا لا زائرًا، وأيسر أوقاته عقب الأذان بقليل.

كيف أصل؟

في حيّ القلعة بمركز قوزلوك، جنوب تلّة القلعة، على مسافة دقائق سيرًا من جامع خِضِر بك ومن سفح القلعة. وقوزلوك شمال شرق باتمان على مسيرة ثلاثة أرباع الساعة بالسيارة تقريبًا، في الجهة المقابلة لحصن كيفا تمامًا فلا تُجمعان في يوم.

مواعيد الزيارة

بابه مرتبط بالأذان: يُفتح للصلوات الخمس وقد يُوصد بينها. فاضبط وصولك على أذانٍ قريب، فذلك أضمن من أيّ جدول. وترميمات مُقرَّة تشمله وتشمل جاره خِضِر بك، والإغلاق المؤقّت وارد — فاتّصل بأحد في مركز قوزلوك قبل أن تقطع إليه المسافة من باتمان. وثلث ساعة تكفيه على مهل.

الدخول والتذاكر

الدخول مجّانيّ كسائر المساجد العاملة، ولا شبّاك ولا تذكرة ولا موضع لبطاقة المتاحف هنا. وليس فيه مرافق زوّار ولا لافتات شارحة بلغة أجنبية، فمن أراد التفاصيل فليسأل من في المسجد. واحمل غطاء رأس للنساء ولا تعتمد على أغطية معارة، فهذا مسجد حيّ في بلدة صغيرة لا مسجد سياحيّ مجهَّز. وإن أردت رؤية المئذنة من الداخل فاسأل، ولا تعدّه حقًّا مضمونًا.

أفضل موسم

طوال العام. والربيع والخريف أفضل للتجوّل في البلدة سيرًا بين المسجدين والقلعة. والصيف حارّ في العراء وإن كان داخل المسجد باردًا، والشتاء ممطر.

يهمّك أن تعرف

مئذنة بدرجَين: مئة درجة وتسع وتسعون

تقوم المئذنة على قاعدة خماسية الأضلاع، وفيها درجان لا درج واحد: أحدهما بمئة درجة والآخر بتسع وتسعين. ولولبان منفصلان يصعدان إلى الشرفة يعنيان أن اثنين يمكن أن يصعدا في وقت واحد دون أن يلتقيا — وهي حيلة تُعرف في عمارة عثمانية كبرى، أشهر أمثلتها مآذن السليمية بأدرنة.

مِزولة شمسية على المئذنة

على الجهة الغربية من المئذنة عند مستوى الإفريز مِزولة شمسية — أي ساعة شمسية على المئذنة نفسها. وكان ذلك عمليًّا لا زخرفيًّا: بها يُضبط وقت الأذان. وهي تفصيلة تُغفل في كلّ ما يُكتب عن هذا المسجد.

1705 — أحدث من جاره بقرنين

يقول النقش فوق المدخل إنه بُني سنة 1705م بأمر إبراهيم بك بن مرتضى بك من عشيرة غرزان. وجامع خِضِر بك المجاور من سنة 1485، أي أقدم بنحو مئتين وعشرين سنة. والمسجدان على دقائق سيرًا، فتقرأ فيهما قرنين من عمارة البلدة في جولة واحدة.

قد تجده مغلقًا للترميم

تضرّرت المئذنة بصاعقة فأُعيد بناؤها، وجرى ترميم جزئيّ للمبنى، وأُقِرّت مشاريع ترميم حديثة له ولجاره خِضِر بك معًا. فالاحتمال قائم أن يكون أحدهما وراء سياج. اتّصل بأحد في مركز قوزلوك قبل أن تقطع المسافة — والقلعة فوق التلّة لا يغلقها أحد على أيّ حال.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى جامع إبراهيم بك في قوزلوك في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

اذهب إلى قوزلوك بعد صلاة العصر، فتُدرك المسجدين مفتوحَين وتصعد إلى القلعة قبل الغروب.

وحين تصل إلى هذا المسجد، لا تدخل أوّلًا. قف في الخارج وانظر إلى المئذنة، فهي سبب مجيئك وإن كنت لا تعرف ذلك بعد.

انظر إلى قاعدتها: خمسة أضلاع لا أربعة ولا ثمانية. ثم انظر إلى جهتها الغربية عند مستوى الإفريز وابحث عن المزولة الشمسية — ساعة شمسية منقوشة على المئذنة نفسها، كان بها يُضبط وقت الأذان قبل أن تُخترع الساعة التي في جيبك.

ثم اعلم ما لا يُرى من الخارج. داخل هذه المئذنة درجان لا درج واحد: أحدهما بمئة درجة والآخر بتسع وتسعين، لولبان منفصلان يصعدان إلى الشرفة نفسها ولا يلتقيان في الطريق. والفارق درجة واحدة لأن مدخليهما ليسا على ارتفاع واحد.

وقف عند هذا لحظة. هذه حيلة معمارية تُعرف في أعظم ما بناه العثمانيّون — مآذن السليمية بأدرنة فيها ثلاثة أدراج — وأنت تراها في بلدة صغيرة على أطراف الدولة، في مسجد بناه إبراهيم بك بن مرتضى بك من عشيرة غرزان سنة 1705. فالمهارة لم تكن حكرًا على العاصمة، وهذا وحده يستحقّ الرحلة.

ثم ادخل وصلِّ إن كان وقت صلاة، أو انظر بأدب وأنت تعرف أن هذا مسجد حيّ لا معرض. وابحث عن الأقواس الخمسة التي يقوم عليها البناء.

ثم اخرج وامشِ دقائق إلى جامع خِضِر بك. ذاك من سنة 1485، وهذا من سنة 1705. مئتان وعشرون سنة بين مسجدين في بلدة واحدة، تقرؤهما في نصف ساعة على قدميك. ثم ارفع بصرك إلى قلعة هازو فوق التلّة، واصعد إليها إن بقي في النهار ضوء.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-22 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، www.kozluk.gov.tr، batman.ktb.gov.tr

أسئلة شائعة عن جامع إبراهيم بك في قوزلوك

ما الذي يميّز هذا المسجد عن غيره في المنطقة؟
مئذنته. تقوم على قاعدة خماسية الأضلاع وفيها درجان لا درج واحد: أحدهما بمئة درجة والآخر بتسع وتسعين. ولولبان منفصلان داخل مئذنة واحدة حلّ هندسيّ لا زخرفة — يصعد اثنان في وقت واحد دون أن يلتقيا. وهي حيلة تُعرف في عمارة عثمانية كبرى وأشهر أمثلتها مآذن السليمية بأدرنة، فوجودها في مسجد بلدة صغيرة سنة 1705 أمر لافت. وعليها كذلك مِزولة شمسية في جهتها الغربية.
لماذا الفارق درجة واحدة بين الدرجين؟
لأن مدخلَي الدرجين ليسا على ارتفاع واحد. فاللولبان يلتقيان عند الشرفة ولا يلتقيان في الطريق، وكلّ منهما يبدأ من نقطة مختلفة في القاعدة، فيختلف عدد الدرجات بواحدة. وهذه من التفاصيل التي تُبرز أن العمل هنا حسابيّ لا ارتجاليّ، وأن بنّاء المسجد في بلدة صغيرة سنة 1705 كان يعرف ما تعرفه ورش العاصمة.
هل يُضمّ إلى جامع خِضِر بك وقلعة هازو؟
نعم، وهو الترتيب الطبيعيّ: الثلاثة في مركز قوزلوك على مسافة دقائق سيرًا. جامع خِضِر بك من سنة 1485 أسفل تلّة القلعة، والقلعة فوقها على نحو مئة وستّين مترًا، وهذا المسجد من سنة 1705 في حيّ القلعة جنوبها. وساعتان تكفي الثلاثة معًا. وإن بقي في نهارك متّسع فاتّجه غربًا إلى ملابادي، فهي على ربع ساعة بالسيارة تقريبًا.
هل أستطيع صعود المئذنة لرؤية الدرجين؟
لا تعدّه حقًّا مضمونًا. هذا مسجد عامل في بلدة صغيرة لا موقعًا مجهَّزًا للزيارة، وصعود المآذن غير مفتوح عادةً في مساجد تركيا. فاسأل من في المسجد بأدب، واقبل الرفض إن رُفض. ويمكنك على أيّ حال أن ترى القاعدة الخماسية والمزولة الشمسية من الخارج، وهما أكثر ما يُرى من هذه المئذنة.
ما آداب الزيارة هنا؟
تعامل معه على أنه بيت صلاة لأهل البلدة أوّلًا وأنت ضيف فيه ثانيًا. فلا تدخل والناس في صفّ، ولا توجّه عدستك إلى وجه أحد، ولا تشغل من يتنفّل بسؤال. وأيسر ما يفتح لك الباب أن تأتي عقب الأذان بقليل فتصلّي معهم ثم تنظر على مهل. والثياب ساترة للجنسين، ومعك أنت شالٌ للمرأة التي معك — فليس هنا صندوق أغطية عند المدخل كما في جوامع المدن. وثلث ساعة تكفيك.

تريد زيارة جامع إبراهيم بك في قوزلوك ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في باتمان تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من جامع إبراهيم بك في قوزلوك