تُركاياواتساب مباشر
المدرسة الإخلاصية

KediÇobanı — CC BY-SA 4.0 (Wikimedia Commons)

المدرسة الإخلاصية

معلمتاريخيمتاحف وثقافةديني

İhlasiye Medresesi

مدرسة علمية حجرية في قلب بتليس، تنسبها سجلّات جرد الثقافة إلى السلاجقة سنة 1216م، وتذكر أنّ كتابتها الباقية تؤرّخ ترميمًا كبيرًا جرى سنة 1589م على يد شرف خان الخامس أحد أمراء بتليس. والفرق بين التاريخين مهمّ: الحجر الذي تقف أمامه اليوم يحمل بصمة القرن السادس عشر، بينما التأسيس أقدم منه بثلاثة قرون ونصف. أبرز ما فيها بوّابتها التاجية (تاج قابي) بنقوشها الحجرية الدقيقة التي تُعدّ من أرقى نماذج نحت الحجر في المدينة، والمخطّط مستطيل على النسق السلجوقيّ الكلاسيكيّ. وهي ليست مبنى منفردًا بل مركز مجمّع صغير: إلى جنوبها تربات ضياء الدين خان و«الأخوات الثلاث» (أوچ باجيلار) وشرف خان الثاني، وإلى غربها تربة شمس الدين ولي، وإلى جنوبها الغربيّ جامع الشمسية. وهنا تصحيح يلزم قوله: يشيع في الأدلّة العربية أنّ مسجد المدرسة أحد «المآذن الخمس» التي اشتهرت بها بتليس، وليس كذلك — الإخلاصية مدرسة لا تدخل في تلك العبارة. فأمّا العدد الخمسة فيُوزَّع في دليل الأوقاف على هذه المساجد: الجامع الكبير، والشرفية، والميدان، وغوك ميدان، وقلعة ألتي. ويقرّ دليل رسميّ آخر بأنّ الخامسة نفسها متنازَع عليها بين ثلاثة احتمالات. الحجر البركانيّ الداكن المستعمل في البناء يعطي المدرسة طابعًا لا تجده في مدارس غرب الأناضول، وهو من صخر المنطقة نفسه الذي بُنيت به قلعة المدينة ومساجدها.

كيف أصل؟

في وسط مدينة بتليس على مسافة مشي دقائق من الجامع الكبير والسوق. لا حاجة إلى سيارة داخل المركز، بل هي عبء لضيق الشوارع. احسب وقتًا أطول ممّا توحي به المسافة لأنّ الطريق مائل صعودًا أو نزولًا في معظمه.

مواعيد الزيارة

بناء تاريخيّ في وسط المدينة يُشاهد من الخارج طوال النهار بلا مواقيت. أمّا الدخول إلى الأقسام الداخلية فغير مضمون: قد يرتبط بأوقات الصلاة في المسجد الملحق أو يُغلق لأعمال ترميم متكرّرة. لا ترتّب زيارتك على أساسه.

الدخول والتذاكر

لا تذكرة دخول معروفة؛ المبنى تاريخيّ في وسط المدينة يُشاهد من الخارج بلا شبّاك رسوم. تأكّد من القيمة الحالية عند الزيارة إن استُحدث ترتيب جديد بعد أعمال ترميم.

أفضل موسم

طوال العام؛ الربيع والخريف ألطف للمشي في شوارع المدينة المائلة. في ذروة الشتاء يصير الجليد على المنحدرات عقبةً حقيقية للوصول مشيًا لا للمبنى نفسه.

يهمّك أن تعرف

تأسيس 1216 وكتابة 1589

تنسب سجلّات جرد الثقافة تأسيس المدرسة إلى السلاجقة سنة 1216م، بينما تؤرّخ كتابتها الباقية ترميمًا كبيرًا سنة 1589م على يد شرف خان الخامس. فما تراه من حجر يحمل بصمة القرن السادس عشر، والتأسيس أقدم بثلاثة قرون ونصف. التاريخان صحيحان ولا تناقض بينهما.

ليست من «المآذن الخمس»

يشيع في الأدلّة العربية أنّ مسجد المدرسة أحد المآذن الخمس المشهورة. ليس كذلك: قائمة المديرية العامّة للأوقاف هي الجامع الكبير والشرفية والميدان وغوك ميدان وقلعة ألتي، ودليل رسميّ آخر يعترف بالخلاف في هوية الخامسة بين قلعة ألتي والخاتونية والقادرية. أمّا الشمسية الملحقة بالإخلاصية فخارج العبارة في كلّ القوائم.

البوّابة التاجية: أهمّ نحت حجريّ في المدينة

«تاج قابي» بوّابة مرتفعة منقوشة على طبقات: إطار خارجيّ ثمّ شريط زخرفيّ ثمّ عقد المدخل. الضوء المائل أوّل النهار أو آخره يفصل هذه الطبقات بالظلّ، وشمس الظهيرة العمودية تمحوها فتخرج بصورة مسطّحة. اثنتا عشرة دقيقة عند هذه الواجهة أنفع من نصف ساعة داخل المبنى.

عنقود من التربات حولها

المدرسة مركز مجمّع لا مبنًى منفرد: جنوبًا تربات ضياء الدين خان و«الأخوات الثلاث» وشرف خان الثاني، وغربًا تربة شمس الدين ولي، وجنوبًا غربيًّا جامع الشمسية. امشِ في المحيط القريب بعد الواجهة، فهذه التربات هي ما يحوّل الزيارة من محطّة إلى جولة.

الحجر الذي يفسّر لون المدينة كلّها

البناء من حجر بركانيّ داكن يميل إلى الرماديّ المسودّ، وهو حجر المنطقة نفسه. انظر إليه هنا عن قرب، ثمّ انظر من فوق القلعة إلى بيوت المنحدرات: ستفهم لماذا تبدو بتليس داكنة في كلّ صورة، ولماذا تختلف عن مدن غرب الأناضول الفاتحة.

لا تعوّل على دخول الداخل

الأقسام الداخلية قد ترتبط بأوقات الصلاة في المسجد الملحق أو تُغلق لأعمال ترميم متكرّرة، ولا جدول معلَنًا لذلك. رتّب زيارتك على أساس الواجهة والبوّابة والمحيط، فإن فُتح الداخل فهو ربحٌ زائد لا أساس الخطّة.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى المدرسة الإخلاصية في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

الزيارة قصيرة لكنّها تحتمل تركيزًا. قف أمام البوّابة التاجية دقيقتين قبل أن ترفع الكاميرا: هذه أهمّ قطعة نحت حجريّ في بتليس، والنقش فيها طبقات — إطار خارجي، ثمّ شريط زخرفيّ، ثمّ عقد المدخل نفسه. الضوء المائل أوّل النهار أو آخره يُظهر هذه الطبقات، وشمس الظهيرة تمحوها. ثمّ افحص الحجر نفسه: بركانيّ داكن يميل إلى الرماديّ المسودّ، وهو الحجر الذي بُنيت به المدينة كلّها — انظر إليه هنا ثمّ انظر إلى بيوت المنحدرات من فوق القلعة وستفهم لماذا تبدو بتليس داكنةً في كلّ صورة. وبعد المدرسة لا تنصرف مباشرة: امشِ في محيطها القريب وابحث عن التربات — ضياء الدين خان والأخوات الثلاث وشرف خان الثاني جنوبًا، وشمس الدين ولي غربًا، وجامع الشمسية إلى الجنوب الغربيّ. هذا العنقود الصغير هو ما يجعل الموضع مجمّعًا لا مبنًى. أمّا الأقسام الداخلية فقد تجدها مغلقة لترميم أو مرتبطةً بأوقات الصلاة في المسجد الملحق، فلا تعلّق زيارتك عليها — البوّابة والواجهة، وهما أهمّ ما في المكان، تُرَيان وتُصوَّران من الخارج في كلّ الأحوال.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-22 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، cdn.vgm.gov.tr، turkiyeturizmansiklopedisi.com

أسئلة شائعة عن المدرسة الإخلاصية

كم تستغرق الزيارة وماذا أتأمّل فيها؟
من عشرين إلى ثلاثين دقيقة للمدرسة وحدها، وساعة إن أضفت التربات المحيطة. ركّز على البوّابة التاجية ونقوشها الحجرية المتطبّقة، وعلى الحجر البركانيّ الداكن الذي لا تجده في مدارس غرب الأناضول. الداخل ثانويّ هنا والواجهة هي المتن.
متى بُنيت المدرسة؟
سجلّات جرد الثقافة تنسب التأسيس إلى السلاجقة سنة 1216م، وتذكر أنّ الكتابة الباقية تؤرّخ ترميمًا سنة 1589م على يد شرف خان الخامس. فالحجر الظاهر من القرن السادس عشر والتأسيس أقدم بثلاثة قرون ونصف. اقرأ ما على اللافتات بهذا التمييز.
هل مسجدها من «المآذن الخمس» في بتليس؟
لا. يورد دليل المديرية العامّة للأوقاف القائمة هكذا: الجامع الكبير والشرفية والميدان وغوك ميدان وقلعة ألتي. ودليل رسميّ آخر يقرّ بأنّ هوية الخامسة نفسها موضع خلاف بين قلعة ألتي والخاتونية والقادرية. أمّا جامع الشمسية الملحق بالإخلاصية فليس في أيّ من القائمتين.
هل الدخول إلى الأقسام الداخلية متاح؟
غير مضمون. قد يرتبط بأوقات الصلاة في المسجد الملحق أو يُغلق لأعمال ترميم، ولا جدول معلَنًا. أمّا الواجهة والبوّابة — وهما أهمّ ما في المبنى — فتُشاهدان وتُصوَّران من الخارج في كلّ الأحوال.
ماذا أضمّ إليها مشيًا؟
قلعة بتليس على نحو ستّمئة متر، الجامع الكبير على نحو ستّمئة وخمسين، وجامع الشرفية على نحو ثمانمئة. الأربعة في دائرة أقلّ من كيلومتر، لكنّ الشوارع مائلة فاحسب وقتًا أطول من المسافة. وأضف التربات الخمس حول المدرسة نفسها.
ما أفضل وقت في اليوم لزيارتها؟
أوّل النهار أو الساعة التي تسبق الغروب. النقش على البوّابة متطبّق، والضوء المائل يفصل طبقاته بالظلّ فتظهر التفاصيل. أمّا شمس الظهيرة العمودية فتسطّح الواجهة وتُخرجها في الصور كأنّها جدار مستوٍ بلا عمق.

تريد زيارة المدرسة الإخلاصية ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في بتليس تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من المدرسة الإخلاصية