تُركاياواتساب مباشر
مقبرة قزل قويون الصخرية

الصورة: Dosseman — CC BY-SA 4.0، ويكيميديا كومنز

مقبرة قزل قويون الصخرية

معلمتاريخيمتاحف وثقافة

Kızılkoyun Nekropolü

مقبرة قزل قويون الصخرية في شانلي أورفا، وهي سلسلة قبور منحوتة في الصخر على منحدر قريب من مجمّع بركة سيدنا إبراهيم. وتؤرَّخ إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين، أي إلى الحقبتين الرومانية والبيزنطية المبكّرة.

والقبور هنا ليست حفرًا في الأرض بل غرفًا كاملة محفورة في وجه الصخر: مداخل منحوتة، وحجرات داخلية، ومصاطب حجرية للأجساد. ويُذكر أن منها ما يخصّ عائلات كبيرة في المدينة، ووُجدت فيها منحوتات وتوابيت من الحقبة الرومانية.

وموقعها هو ما يجعلها مثيرة للانتباه: مقبرة رومانية ضخمة على منحدر يطلّ على المدينة، على مسافة مشي من أقدس بقعة فيها اليوم. فأورفا بذلك تعرض في مساحة صغيرة طبقاتها كلها فوق بعضها: مقبرة رومانية على منحدر، وبركة زيارة تحتها، ومساجد على حافّتها، وقلعة فوقها.

وهي من الوجوه الأقلّ شهرة في هذه المدينة، وهذا في ذاته ميزة: أنت ستكون فيها وحدك تقريبًا بينما تمتلئ البركة على بعد دقائق.

ومن الأمانة أن يُقال إن حالها ليست حال موقع متحفيّ مرتّب. هذه قبور في وجه صخر على منحدر، وبعضها يُدخل وبعضها لا، والأرض غير مستوية، والشروح محدودة. فمن جاءها بنيّة موقع مجهّز سيُخيَّب، ومن جاءها بنيّة رؤية كيف كان أهل هذه المدينة يدفنون موتاهم قبل ثمانية عشر قرنًا سيخرج بشيء.

وقد جرت في المنطقة أعمال تنظيم وحفر في السنوات الأخيرة، وترتيبات زيارتها قد تتغيّر بين موسم وموسم.

كيف أصل؟

على منحدر قريب من مجمّع بركة سيدنا إبراهيم في مركز مدينة شانلي أورفا، ويُبلغ سيرًا من المجمّع في دقائق — وهذا المشي القصير هو نصف التجربة. وأقرب مطار مطار شانلي أورفا غاب ومنه إلى المدينة بسيارة أو حافلة. ولا يحتاج الوصول مركبة. وتحقّق من ترتيبات الزيارة قبل أن تذهب، واسأل في مجمّع البركة أو في متحف الآثار — فقد تكون مناطق مغلقة بحسب أعمال التنظيم والحفر.

مواعيد الزيارة

الزيارة نهارية خالصة: الداخل مظلم ولا إضاءة، والأرض على المنحدر غير مستوية، وهذا لا يُمشى في العتمة. وترتيبات الفتح قد تتغيّر بين موسم وموسم بحسب أعمال التنظيم والحفر في المنطقة، وقد تكون مناطق مغلقة — فتحقّق قبل أن تذهب. وأفضل الأوقات أول النهار أو آخره: الضوء المائل يدخل من المداخل المنحوتة فيضيء داخل الحجرات ويُظهر النحت، وشمس الظهيرة العمودية تترك الداخل مظلمًا والخارج محروقًا.

الدخول والتذاكر

ترتيبات الدخول ورسومه — إن وُجدت — تحدّدها الجهة المشرفة وقد تتغيّر بين موسم وموسم لأن المنطقة شهدت أعمال تنظيم وحفر في السنوات الأخيرة. فتحقّق قبل أن تذهب، واسأل في مجمّع البركة أو في متحف شانلي أورفا للآثار فهذا أسرع من البحث، واحمل نقدًا. ولا تتوقّع مرافق زوّار ولا مرشدين ولا لوحات تعريفية وافية بلغات أجنبية ولا إضاءة داخلية. والكشّاف هنا معدّة عملية لا رفاهية. والموقع على مسافة مشي من البركة فلا تكلفة نقل تُذكر.

أفضل موسم

الربيع والخريف أمثل الفصول للمشي على منحدر غير مستوٍ. والصيف شديد الحرارة في أورفا والمنحدر مكشوف — لكن داخل الحجرات المنحوتة أبرد من الخارج بفارق محسوس، وهذا في ذاته يشرح لك شيئًا عن النحت في الصخر. فإن أتيت صيفًا فاذهب أول النهار أو بعد العصر. والشتاء معتدل نسبيًّا وهادئ والزوّار شبه معدوم، وهو أنسب ما يكون لمن يريد أن يمكث ويتأمّل بلا استعجال.

يهمّك أن تعرف

قبور غرف لا حفر

القبور هنا غرف كاملة محفورة في وجه الصخر: مداخل منحوتة وحجرات داخلية ومصاطب حجرية للأجساد، وتؤرَّخ إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين. فادخل حيث يُسمح وحدّد المصاطب — تفهم أن هؤلاء لم يحفروا حفرة بل نحتوا غرفة، لأن تصوّرهم عن الموت كان تصوّر إقامة لا تصوّر طمر.

دقائق مشي من زحام البركة إلى الوحدة

هذه هي التجربة الحقيقية: أن تخرج من مجمّع البركة حيث مئات الزوّار والدعاء والسمك، وتمشي دقائق فتجد نفسك أمام مقبرة رومانية على منحدر وحدك تقريبًا. والانتقال نفسه هو ما يفهمك أورفا: مدينة تكدّس ثمانية عشر قرنًا في مساحة تُمشى.

ابحث عن أثر الأزاميل في الجدران

كل هذه الغرف نُحتت باليد في الصخر، وآثار الأدوات باقية على الأسطح. وحين تلمس تلك الخطوط تكون قد وضعت يدك حيث وضع نحّاتٌ إزميله في القرن الثالث. والمباني المكتملة تُخفي أيدي صانعيها، وهذه تكشفها.

ليست موقعًا متحفيًّا مرتّبًا

قبور في وجه صخر على منحدر، بعضها يُدخل وبعضها لا، والأرض غير مستوية والشروح محدودة ولا إضاءة داخلية. فمن جاءها بنيّة موقع مجهّز سيُخيَّب، ومن جاءها بنيّة رؤية كيف كان أهل هذه المدينة يدفنون موتاهم قبل ثمانية عشر قرنًا سيخرج بشيء. واحمل كشّافًا وحذاءً متينًا.

أدّبها كما تؤدّب أي مقبرة

هذه قبور بشر مهما تقادمت. لا تعبث بشيء، ولا تأخذ حجرًا، ولا تصوّر بروح البحث عن الغرابة. وتحقّق من ترتيبات الزيارة قبل أن تذهب — فقد تكون مناطق مغلقة بحسب أعمال التنظيم والحفر التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى مقبرة قزل قويون الصخرية في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

اذهب إليها من البركة سيرًا، وانتبه إلى المسافة القصيرة. هذه هي التجربة الحقيقية: أن تخرج من زحام مجمّع البركة — حيث مئات الزوّار والدعاء والسمك — وتمشي دقائق فتجد نفسك أمام مقبرة رومانية على منحدر وحدك تقريبًا. والانتقال نفسه هو ما يفهمك أورفا: مدينة تكدّس ثمانية عشر قرنًا في مساحة تُمشى.

وانظر إلى القبر بوصفه بيتًا لا حفرة. القبور هنا غرف كاملة محفورة في وجه الصخر: مداخل منحوتة، وحجرات داخلية، ومصاطب حجرية للأجساد. فادخل حيث يُسمح وقف في الوسط وحدّد المصاطب — وستفهم أن هؤلاء لم يحفروا حفرة بل نحتوا غرفة، لأن تصوّرهم عن الموت كان تصوّر إقامة لا تصوّر طمر.

وابحث عن أثر الأزاميل في الجدران. كل هذه الغرف نُحتت باليد في الصخر، وآثار الأدوات باقية على الأسطح. ومرور يدك على تلك الخطوط هو أقرب ما تصل إليه من نحّات عمل هنا في القرن الثالث.

واحمل كشّافًا وحذاءً متينًا. الأرض على المنحدر غير مستوية، والداخل مظلم، وبعض المداخل منخفضة. ولا تدخل فراغًا يبدو غير مستقرّ، ولا تدع طفلًا يسبقك إلى فتحة، ولا تعتمد على ضوء هاتفك.

واختر ساعتك للضوء. الضوء المائل أول النهار أو آخره يدخل من المداخل المنحوتة فيضيء داخل الحجرات ويُظهر النحت على الجدران؛ وشمس الظهيرة العمودية تترك الداخل مظلمًا تمامًا والخارج محروقًا. فهذه ساعة تفرّق بين زيارة ترى فيها وزيارة تتلمّس فيها.

وتحقّق من ترتيبات الزيارة قبل أن تذهب. جرت في المنطقة أعمال تنظيم وحفر في السنوات الأخيرة، وقد تكون مناطق مغلقة أو ترتيبات الدخول متغيّرة بين موسم وموسم. واسأل في مجمّع البركة أو في المتحف — فهذا أسرع من البحث.

وأدّبها كما تؤدّب أي مقبرة: هذه قبور بشر مهما تقادمت. لا تعبث بشيء، ولا تأخذ حجرًا، ولا تصوّر بروح البحث عن الغرابة.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-21 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: muze.gov.tr، www.sanliurfa.bel.tr، www.kulturportali.gov.tr، www.sanliurfa.gov.tr

أسئلة شائعة عن مقبرة قزل قويون الصخرية

ما هذه المقبرة ومتى تعود؟
سلسلة قبور منحوتة في الصخر على منحدر قريب من مجمّع بركة سيدنا إبراهيم، وتؤرَّخ إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين أي إلى الحقبتين الرومانية والبيزنطية المبكّرة. والقبور غرف كاملة محفورة في وجه الصخر — مداخل منحوتة وحجرات ومصاطب حجرية — ويُذكر أن منها ما يخصّ عائلات كبيرة في المدينة، ووُجدت فيها منحوتات وتوابيت.
لماذا نُحتت غرفًا لا حفرًا؟
لأن تصوّرهم عن الموت كان تصوّر إقامة لا تصوّر طمر. فحين تدخل حجرة وتحدّد المصاطب الحجرية المعدّة للأجساد تفهم أن هؤلاء لم يحفروا حفرة بل نحتوا غرفة — مكانًا يُقصد ويُزار لا موضعًا يُغطّى. وهذه ملاحظة تغيّر ما تراه.
هل الموقع مجهّز؟
لا. هذه قبور في وجه صخر على منحدر: بعضها يُدخل وبعضها لا، والأرض غير مستوية، والشروح محدودة، ولا إضاءة داخلية، ولا مرشدين ولا لوحات وافية بلغات أجنبية. فاحمل كشّافًا حقيقيًّا وحذاءً متينًا، وتجنّب كل حجرة يبدو سقفها متصدّعًا، وامشِ أمام صغيرك لا خلفه عند كل مدخل.
متى أزورها؟
أول النهار أو آخره. فالضوء المائل يدخل من المداخل المنحوتة فيضيء داخل الحجرات ويُظهر النحت على الجدران، وشمس الظهيرة العمودية تترك الداخل مظلمًا تمامًا والخارج محروقًا. والربيع والخريف أمثل الفصول للمشي على منحدر غير مستوٍ. والشتاء هادئ والزوّار شبه معدوم.
هل هناك رسم دخول؟
الترتيبات والرسوم — إن وُجدت — تحدّدها الجهة المشرفة وقد تتغيّر بين موسم وموسم لأن المنطقة شهدت أعمال تنظيم وحفر في السنوات الأخيرة، وقد تكون مناطق مغلقة. فتحقّق قبل أن تذهب واسأل في مجمّع البركة أو في متحف شانلي أورفا للآثار — فهذا أسرع من البحث — واحمل نقدًا.
لماذا تستحقّ الزيارة وهي أقلّ شهرة؟
لسببين. الأول أن قلّة شهرتها ميزة: ستكون فيها وحدك تقريبًا بينما تمتلئ البركة على بعد دقائق. والثاني أنها تكمل صورة المدينة: أورفا تعرض في مساحة صغيرة طبقاتها كلها فوق بعضها — مقبرة رومانية على منحدر، وبركة زيارة تحتها، ومساجد على حافّتها، وقلعة فوقها. ومن رأى المقبرة فهم المدينة أعمق.

تريد زيارة مقبرة قزل قويون الصخرية ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في شانلي أورفا تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من مقبرة قزل قويون الصخرية