الصورة: Volker Höhfeld — CC BY-SA 4.0، ويكيميديا كومنز
أوبراك كيزورن (البالوعة الكارستية)
طبيعةطبيعةKızören Obruğu
أوبراك كيزورن بالوعة كارستية في قضاء قره طاي، على نحو سبعين كيلومترًا شمال شرقيّ قونيا. قطرها مئتان وثمانية وعشرون مترًا وعمقها مئة وواحد وسبعون مترًا، منها مئة وخمسة وأربعون مترًا ماء. وهي أقدم البالوعات المعروفة في المنطقة، ويُقدَّر عمرها بآلاف السنين.
و«الأوبراك» بالتركية اسم ظاهرة جيولوجية بعينها: تجويف ينشأ تحت الأرض حين يذوب الحجر الجيريّ بفعل الماء على مدى طويل، ثم ينهار سقفه فجأة فتظهر على السطح حفرة دائرية شديدة العمق. أي أنك لا تنظر إلى حفرة حُفرت بل إلى سقف سقط.
وهذا الفرق ليس أكاديميًّا. من فهم أن البالوعة سقف منهار يفهم فورًا الخطر الذي يذكره الباحثون: في هذا النوع من التكوّن قد لا تظهر على السطح علامات إنذار قبل الانهيار، وهو ما يجعل اتّخاذ الاحتياطات صعبًا. والبالوعات في المنطقة تشكّل خطرًا على المستوطنات وعلى شبكات النقل.
وعددها يتزايد. يُذكر أن أعداد الأوبراك في سهل قونيا ترتفع يومًا بعد يوم بسبب التغيّر المناخيّ والجفاف والاستعمال غير المنضبط للمياه الجوفية. وقد رُصد على طريق قونيا — أكسراي خمسون بالوعة. وهذا هو السبب نفسه الذي جفّفت به بحيرة ميكه: الماء الذي كان يملأ الفراغ تحت الأرض ويسند سقفه سُحب، فصار السقف بلا سند.
فسهل قونيا اليوم مختبر مفتوح لما يحدث حين يُستنزف خزّان جوفيّ. وهذه هي القراءة الصحيحة لهذا الموقع: ليس منظرًا غريبًا بل عَرَضًا.
والتزم بالحواف المعلَّمة ولا تقترب من الحافّة العارية. مئة وواحد وسبعون مترًا عمقًا لا تسامح خطأً واحدًا.
كيف أصل؟
مواعيد الزيارة
الدخول والتذاكر
أفضل موسم
يهمّك أن تعرف
سقف سقط لا حفرة حُفرت
قد لا تسبق الانهيارَ علامةٌ على السطح
228 مترًا عرضًا و171 عمقًا
العدد يتزايد للسبب نفسه
الموقع على الخريطة
الاتجاهات إلى أوبراك كيزورن (البالوعة الكارستية) في خرائط جوجلمن تجارب الزوار
قف بعيدًا عن الحافّة قدر ما تستطيع مع بقاء الرؤية. حافّة بالوعة كارستية ليست حافّة صخرية صلبة بل طرف سقف منهار جزئيًّا، وما تحتها قد يكون مجوّفًا. وهذه ليست مبالغة تحذيرية: طبيعة التكوّن نفسها هي التي تجعل الحافّة غير موثوقة.
وانظر إلى لون الماء في القاع. الماء الجوفيّ الصاعد في هذه البالوعات يأخذ لونًا يتراوح بين الأزرق الداكن والأخضر بحسب العمق والمعادن الذائبة والضوء. ومئة وخمسة وأربعون مترًا من الماء في أسطوانة صخرية ضيّقة مشهد لا يشبه بحيرة ولا بئرًا — وهو ما يجعل الوقوف هنا يستحقّ.
واجمعها مع ميكه في اليوم نفسه إن استطعت، لا لأنهما متجاورتان بل لأنهما جملة واحدة: بحيرة فقدت ماءها من فوق، وأرض تفقد سندها من تحت، والسبب واحد. رحلة تعليمية بهذا الوضوح نادرة.
وخطّط للمسافة بجدّية. سبعون كيلومترًا من مركز قونيا في طريق سهليّ، وميكه على نحو مئة كيلومتر في اتّجاه آخر. جمعهما في يوم واحد ممكن بسيارة خاصة وانطلاق مبكّر، وغير ممكن بلا سيارة.
آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-21 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.
المصادر الرسمية: dergipark.org.tr، www.konya.gov.tr، www.researchgate.net
أسئلة شائعة عن أوبراك كيزورن (البالوعة الكارستية)
ما الفرق بين الأوبراك والبئر أو الكهف؟
هل الاقتراب من الحافّة آمن؟
لماذا يزداد عددها؟
هل يستحقّ الطريق من قونيا؟
تريد زيارة أوبراك كيزورن (البالوعة الكارستية) ضمن برنامج كامل؟
جولاتنا في قونيا تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.