تُركاياواتساب مباشر
جامع كورشونلو

Dosseman — CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

جامع كورشونلو

مسجددينيتاريخي

Kurşunlu Camii

جامع في مركز سامسون يُعرف عند الناس باسم الجامع الكورشونلو، أي المكسوّ بالرصاص، واسمه الرسميّ جامع تاج الدين باشا.

وفي هذا الاسم مفارقة تستحقّ أن تُروى، لأنها تشرح المبنى كلّه: الجامع يحمل اسمًا مأخوذًا من قبّة مكسوّة بالرصاص لم تعد موجودة.

ويرجع تاريخه إلى سنة 1494 بحسب صفحة ولاية سامسون، وتشير مصادر إلى وقفية سنة 1495 باسم إبراهيم باشا يرد فيها المبنى ضمن عمارة من ثلاثة أقسام يشكّل الجامع قسمها الثاني. أي أنه من أواخر القرن الخامس عشر، من العهد العثمانيّ المبكّر في هذه المنطقة، وهو من أقدم ما بقي في مركز المدينة.

وهذه نقطة تستحقّ التنبيه: كثير من المحتوى يخلط بين جوامع تحمل اسم كورشونلو في مدن تركية عدّة، فهو اسم شائع يُطلق على كلّ جامع كُسيت قبّته بالرصاص. والجامع المقصود هنا هو تاج الدين باشا في سامسون لا سواه.

وأمّا ما جرى للقبّة فحكاية زلزال. تذكر صفحة الولاية أن القبّة دُمّرت تمامًا في زلزال سنة 1945، وأن المبنى رُمّم بعده بسقف مسطّح بدل القبّة، وأن الفتحات المقوّسة بين الحرم والغرف الجانبية أُغلقت في أعمال الترميم.

ونقول ما تقوله الصفحة ونضيف ما ينبغي أن يعرفه القارئ: الحدث الزلزاليّ الكبير في هذه المنطقة كان زلزال توسيا ولاديك في السادس والعشرين من نوفمبر سنة 1943، وقد ضرب سامسون وما حولها بقوّة تقارب سبع درجات ونصفًا وأودى بنحو ألف وأربعمئة نفس في المحافظة وحدها، وهدم برج الساعة التاريخيّ في مركز المدينة. فسنة 1945 المذكورة قد تكون سنة ترميم أو هزّة تالية أو تبسيطًا في التأريخ، والأحوط أن يقال: دُمّرت القبّة في زلزال من زلازل أربعينيّات القرن العشرين.

وفي فناء الجامع سبيل تاج الدين باشا من العهد العثمانيّ.

وأمّا الزيارة فقصيرة بطبيعتها: جامع صغير في مركز مدينة حديثة، وما يستحقّ النظر فيه هو السياق لا الزخرفة. أنت أمام مبنًى عمره خمسة قرون فقد أبرز ملامحه في زلزال، وبقي عاملًا يصلّي فيه الناس، واحتفظ باسم يشير إلى شيء زال.

وهو محطّة في مسير المدينة يُضمّ إلى الجامع الكبير ومتحف غازي في جولة مركز واحدة.

كيف أصل؟

في مركز سامسون على مسافة سير قصيرة من الجامع الكبير ومن الكورنيش، ويصله الترام الخفيف والحافلات البلدية. ولا حاجة إلى سيارة في المركز.

مواعيد الزيارة

يفتح للصلوات الخمس ويستقبل الزائرين بينها نهارًا. وأزحمه ظهر الجمعة. وهو جامع صغير فالمجموعات فيه ملحوظة، وأهدأ أوقاته أوّل الصباح وبعد الظهر.

الدخول والتذاكر

الدخول مجّانيّ. جامع عامل في مركز المدينة بلا تذكرة ولا بوّابة، ولا يُطلب من الزائر شيء. وما تجده من صناديق فهو تبرّع لصيانة الجامع.

أفضل موسم

يُزار في كلّ فصل لأنه مغلق وفي مركز المدينة، ولا فرق موسميًّا في تجربته. وهو محطّة عملية في يوم ماطر ضمن جولة مركز سيرًا على الأقدام.

يهمّك أن تعرف

اسمه من قبّة لم تعد موجودة

يُعرف بالجامع الكورشونلو أي المكسوّ بالرصاص، واسمه الرسميّ جامع تاج الدين باشا. وتذكر صفحة الولاية أن قبّته دُمّرت في زلزال ورُمّم بسقف مسطّح بدلها. فالاسم المتوارث يشير إلى ملمح لم يبقَ في المبنى، وهذا يشرح المبنى كلّه.

من أواخر القرن الخامس عشر

يرجع تاريخه إلى سنة 1494 بحسب صفحة ولاية سامسون، وتشير مصادر إلى وقفية سنة 1495 باسم إبراهيم باشا يرد فيها ضمن عمارة من ثلاثة أقسام يشكّل الجامع قسمها الثاني. وهو من أقدم ما بقي في مركز المدينة.

تاريخ الزلزال يحتاج تدقيقًا

تذكر صفحة الولاية زلزال سنة 1945. والحدث الكبير في المنطقة كان زلزال توسيا ولاديك في 26 نوفمبر 1943 بقوّة تقارب سبعًا ونصفًا، أودى بنحو ألف وأربعمئة نفس في المحافظة وهدم برج الساعة في المركز. فالأحوط: زلزال من زلازل الأربعينيّات.

لا تخلطه بجوامع كورشونلو الأخرى

كورشونلو اسم شائع يُطلق على كلّ جامع كُسيت قبّته بالرصاص، وفي تركيا جوامع بهذا الاسم في أنقرة وإسكي شهير وقيصري وبالِك أسير وغيرها. والمقصود هنا جامع تاج الدين باشا في سامسون لا سواه، وفي فنائه سبيل باسمه من العهد العثمانيّ.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى جامع كورشونلو في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

ابحث عن أثر القبّة الغائبة. قف داخل الحرم وارفع بصرك: ستجد سقفًا مسطّحًا حيث كان يجب أن تكون قبّة. وهذا الفراغ البصريّ هو أصدق ما في المبنى، لأنه يجعل الزلزال شيئًا تراه لا شيئًا تقرؤه.

ثمّ ابحث عن الفتحات المغلقة. الأقواس التي كانت تصل الحرم بالغرف الجانبية سُدّت في الترميم، وأثرها ما زال يُقرأ في الجدار. وحين تراها تفهم أن خطّة المبنى الأصلية كانت أكثر انفتاحًا ممّا هي عليه اليوم.

واخرج إلى الفناء وانظر إلى السبيل. سبيل تاج الدين باشا من العهد العثمانيّ، وهو من العناصر القليلة التي بقيت على حالها هنا.

وضعه إلى جانب الجامع الكبير في ذهنك قبل أن تغادر المركز. هذا من أواخر القرن الخامس عشر وذاك من ثمانينيّات القرن التاسع عشر، وبينهما أربعة قرون في المدينة نفسها. ووضعهما متجاورين يُري كيف تغيّرت عمارة الجامع في سامسون.

وفكّر في المدينة لا في المبنى وحده. سامسون مدينة حديثة في مظهرها، وسبب ذلك ليس النموّ فقط بل الحريق الكبير سنة 1869 وزلزال الأربعينيّات. وهذا الجامع أحد الناجين القلائل.

ولا تخصّص له أكثر من عشرين دقيقة. هو محطّة في مسير، لا يوم.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-21 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.samsun.gov.tr، www.samsun.gov.tr، bartin.afad.gov.tr

أسئلة شائعة عن جامع كورشونلو

لماذا يُسمّى كورشونلو إذا لم تعد له قبّة رصاصية؟
لأن الاسم أقدم من حاله الحاضرة. كان مكسوّ القبّة بالرصاص فسُمّي بذلك، ثمّ دُمّرت القبّة في زلزال ورُمّم المبنى بسقف مسطّح. والاسم بقي كما تبقى أسماء كثيرة تشير إلى ما زال. واسمه الرسميّ جامع تاج الدين باشا.
متى بُني؟
سنة 1494 بحسب صفحة ولاية سامسون، وتشير مصادر إلى وقفية سنة 1495 باسم إبراهيم باشا يرد فيها المبنى ضمن عمارة من ثلاثة أقسام يشكّل الجامع قسمها الثاني. فهو من أواخر القرن الخامس عشر ومن أقدم ما بقي في مركز المدينة.
أيّ زلزال دمّر القبّة؟
تذكر صفحة الولاية سنة 1945. والحدث الزلزاليّ الكبير في المنطقة كان زلزال توسيا ولاديك في السادس والعشرين من نوفمبر سنة 1943 الذي أودى بنحو ألف وأربعمئة نفس في محافظة سامسون وهدم برج الساعة التاريخيّ. فسنة 1945 قد تكون ترميمًا أو هزّة تالية، والأحوط نسبتها إلى زلازل الأربعينيّات.
هل يستحقّ الزيارة؟
بوصفه محطّة قصيرة في جولة المركز: نعم. وبوصفه وجهة مستقلّة: لا. هو جامع صغير عامل في مركز مدينة حديثة، وما يستحقّ فيه هو السياق: مبنًى عمره خمسة قرون فقد أبرز ملامحه في زلزال وبقي عاملًا. ضمّه إلى الجامع الكبير ومتحف غازي.
ما الذي أنظر إليه فيه؟
السقف المسطّح موضعَ القبّة الغائبة، والفتحات المقوّسة المغلقة بين الحرم والغرف الجانبية وهي أثر أعمال الترميم، وسبيل تاج الدين باشا في الفناء من العهد العثمانيّ. وهذه ثلاثة تخبرك بتاريخ المبنى أكثر من أيّ لافتة.

تريد زيارة جامع كورشونلو ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في سامسون تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من جامع كورشونلو