تُركاياواتساب مباشر
القلعة الداخلية إيتش قلعة وتلّ آميدا

R Prazeres / Wikimedia Commons — CC BY-SA 4.0

القلعة الداخلية إيتش قلعة وتلّ آميدا

قلعةتاريخيمتاحف وثقافةعائليإطلالات

İçkale ve Amida Höyük

في الزاوية الشمالية الشرقية من سور ديار بكر تقوم قلعة داخل القلعة: إيتش قلعة، حيّ محصّن بأسواره الخاصّة وأبوابه الخاصّة، يعلو مجرى دجلة بنحو مئة متر على صخرة تسمّى فِس قاياسي.

وهذا الموضع هو أصل المدينة كلّها. تحت أرضه تلّ آميدا، وقد أظهرت الحفريات فيه لقًى ترجع إلى الألف السادس قبل الميلاد. أي أن السكن هنا متّصل منذ نحو ثمانية آلاف سنة إلى اليوم، وأنك تقف على أقدم نقطة مأهولة في ديار بكر لا على معلم من معالمها.

وقد سجّلت اليونسكو إيتش قلعة ومعها تلّ آميدا ضمن الموقع الذي أُدرج سنة 2015، فهي ليست ملحقًا بالسور بل عنصر مذكور بالاسم في نصّ التسجيل.

وأسوارها التي تراها اليوم بثمانية عشر برجًا ترجع إلى العهد العثمانيّ في زمن السلطان سليمان القانونيّ بين 1521 و1527. ولها أربعة أبواب: بابا السراي والكوبِلي يفتحان إلى داخل المدينة، وبابا الفتح وأوغرون يفتحان إلى خارجها. وهذا التقسيم في ذاته يشرح وظيفة القلعة: هي محصّنة تجاه المدينة كما هي محصّنة تجاه الخارج، لأنها مقرّ الحكم قبل كلّ شيء.

وظلّت كذلك في كلّ عصر: مركز الإدارة. فيها كان قصر الأرتقيّين الذي بقيت من عمارته أسوار وأجزاء تُرى إلى اليوم، وفيها ثكنات من العهدين الأرتقيّ والعثمانيّ، ومبانٍ إدارية من القرنين التاسع عشر والعشرين.

وفيها جامع حضرة سليمان الذي يقصده الناس من أجل مقابر الصحابة إلى جواره، وفيها كنيسة القدّيس جرجس المعروفة محلّيًّا بكنيسة قره باباز ويرجع أصلها إلى القرن الرابع. فأنت في فناء واحد أمام معبد مسيحيّ من القرن الرابع وجامع من القرن الثاني عشر وقصر أرتقيّ وثكنة عثمانية، وكلّها تحتها تلّ من الألف السادس قبل الميلاد.

وأُعيد تأهيل المجمّع في السنوات الأخيرة ليضمّ متاحف المدينة، فصار المكان مقصد الزائر الأوّل داخل السور. وسُجّل موقعًا محميًّا في التاسع عشر من يناير سنة 1980.

ونصيحة عملية: خصّص لإيتش قلعة نصف يوم لا ساعة. أكثر الزوّار يدخلونها ظنًّا أنها ساحة واحدة، ثم يكتشفون أنها حيّ كامل فيه متاحف متعدّدة وأفنية وكنيسة وجامع ومقابر ومصاطب إطلالة، ويخرجون بنصف زيارة لأنهم لم يحسبوا الوقت.

وأثمن ما فيها بصريًّا هو حافّتها الشرقية. من هناك ينفتح وادي دجلة كلّه: النهر، وحدائق هفسيل، وجسر العيون العشر في البعيد. وهي الإطلالة نفسها التي كان يراها كلّ من حكم هذه المدينة من مقرّه.

كيف أصل؟

في الزاوية الشمالية الشرقية من سور المدينة القديمة، ويُوصل إليها سيرًا من باب الجبل في نحو عشر دقائق عبر شارع غازي. ولا حاجة إلى سيارة، والدخول من بوّابات القلعة نفسها.

مواعيد الزيارة

ساحات القلعة تفتح نهارًا، والمتاحف داخلها لها توقيت وزارة الثقافة والسياحة الذي يختلف بين الصيف والشتاء وله يوم إغلاق أسبوعيّ في العادة. والجامع يفتح للصلوات ويستقبل الزائر بينها.

الدخول والتذاكر

دخول ساحات القلعة والجامع مجّانيّ في العادة، وأمّا متاحف المجمّع فبرسم تحدّده وزارة الثقافة والسياحة وتسري فيه بطاقة مزه‌كارت. واسأل عند البوّابة عمّا تشمله التذكرة بالضبط، فالمجمّع يضمّ أكثر من مبنًى وليست كلّها بنظام واحد.

أفضل موسم

الربيع والخريف أنسب بكثير. أفنية القلعة مرصوفة مكشوفة والحجر يخزّن حرارة صيف يتجاوز الأربعين، والمشي فيها ظهرًا مرهق حقًّا. والشتاء يجعل الرصف زلقًا بعد المطر خصوصًا على المنحدرات نحو الحافّة.

يهمّك أن تعرف

تحتها تلّ آميدا: سكن متّصل منذ الألف السادس قبل الميلاد

أظهرت الحفريات في تلّ آميدا تحت أرض القلعة لقًى ترجع إلى الألف السادس قبل الميلاد. فالسكن هنا متّصل منذ نحو ثمانية آلاف سنة إلى اليوم، وأنت تقف على أصل المدينة نفسه لا على معلم من معالمها.

محصّنة تجاه المدينة كما هي محصّنة تجاه الخارج

أسوارها الحالية بثمانية عشر برجًا من العهد العثمانيّ في زمن سليمان القانونيّ بين 1521 و1527، ولها أربعة أبواب: السراي والكوبِلي يفتحان إلى داخل المدينة، والفتح وأوغرون إلى خارجها. وهذا التقسيم يشرح وظيفتها: مقرّ حكم قبل أن تكون حصنًا.

كنيسة من القرن الرابع وجامع من الثاني عشر في فناء واحد

فيها كنيسة القدّيس جرجس المعروفة بكنيسة قره باباز ويرجع أصلها إلى القرن الرابع، وجامع حضرة سليمان الأرتقيّ ومقابر الصحابة إلى جواره، وبقايا قصر الأرتقيّين، وثكنات عثمانية، ومبانٍ إدارية من القرنين التاسع عشر والعشرين.

خصّص لها نصف يوم لا ساعة

يدخلها أكثر الزوّار ظنًّا أنها ساحة واحدة، ثم يجدونها حيًّا كاملًا فيه متاحف متعدّدة وأفنية وكنيسة وجامع ومصاطب إطلالة. وأثمن ما فيها بصريًّا حافّتها الشرقية حيث ينفتح وادي دجلة كلّه: النهر وهفسيل والجسر في البعيد.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى القلعة الداخلية إيتش قلعة وتلّ آميدا في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

رتّب زيارتك بالزمن لا بالخريطة. ابدأ من تلّ آميدا وهو الأقدم، ثم كنيسة القرن الرابع، ثم الجامع الأرتقيّ، ثم بقايا القصر، ثم الثكنة العثمانية، ثم المباني الإدارية الحديثة. وحين تمشي بهذا الترتيب تكون قد مشيت ثمانية آلاف سنة في ساعتين.

وقف على الحافّة الشرقية لا في الوسط. الوسط أفنية ومبانٍ، والحافّة هي حيث ينفتح الوادي: دجلة تحتك، وهفسيل خضراء، والجسر بعيدًا. وهذه هي الإطلالة التي كان يراها كلّ من حكم هذه المدينة من نافذته.

ولاحظ اتّجاه الأبواب. بابان يفتحان إلى داخل المدينة وبابان إلى خارجها. قف عند كلّ منها وانظر إلى أين ينظر، وستفهم أن هذه القلعة كانت تحتاط للمدينة نفسها كما تحتاط لعدوّ آتٍ من بعيد.

وادخل الكنيسة إن كانت مفتوحة. أصلها من القرن الرابع، وهي من أقدم ما بقي في المدينة، ووجودها إلى جانب جامع ومقابر صحابة في فناء واحد هو الصورة المختصرة لتاريخ هذه المدينة كلّه.

وخذ قسطًا في ظلّ رواق. الأفنية هنا مرصوفة ومكشوفة والحرارة صيفًا شديدة، وأنصاف الزيارات في ديار بكر سببها الإرهاق لا قلّة الوقت. اجلس عشرين دقيقة في المنتصف واشرب، ثم أكمل.

واحفظ الجامع والمقابر للنهاية إن كنت تريد هدوءًا، أو للبداية إن جئت باكرًا. فهما أكثر ما في المجمّع ازدحامًا في ساعات النهار الوسطى.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-21 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.kulturportali.gov.tr، www.diyarbakir.gov.tr، whc.unesco.org

أسئلة شائعة عن القلعة الداخلية إيتش قلعة وتلّ آميدا

ما الفرق بين إيتش قلعة والسور؟
السور يحيط بالمدينة القديمة كلّها، وإيتش قلعة قلعة داخلية في زاويته الشمالية الشرقية لها أسوارها وأبوابها الخاصّة، وتعلو مجرى دجلة بنحو مئة متر. وكانت في كلّ العصور مقرّ الحكم، ولهذا فُصلت عن المدينة بجدار وأبواب تفتح إلى الداخل وإلى الخارج معًا.
ما تلّ آميدا؟
التلّ الأثريّ الذي تقوم عليه القلعة، وهو نقطة السكن الأولى في ديار بكر. أظهرت الحفريات فيه لقًى ترجع إلى الألف السادس قبل الميلاد، ما يعني سكنًا متّصلًا نحو ثمانية آلاف سنة. وهو مذكور بالاسم ضمن عناصر الموقع الذي سجّلته اليونسكو سنة 2015.
ماذا يوجد داخلها اليوم؟
مجمّع متاحف المدينة بعد إعادة تأهيل السنوات الأخيرة، وجامع حضرة سليمان ومقابر الصحابة، وكنيسة القدّيس جرجس، وبقايا قصر الأرتقيّين، وثكنات ومبانٍ إدارية من عصور متأخّرة، ومصاطب إطلالة على وادي دجلة.
كم أحتاج من الوقت؟
نصف يوم إن أردت دخول المتاحف، وساعتان إن اكتفيت بالأفنية والجامع والإطلالة. والخطأ الشائع أن يحسبها الزائر محطّة من ساعة ضمن جولة السور، فيخرج وقد رأى بوّابتها وفناءها الأوّل فقط.
متى أزورها في اليوم؟
أوّل الصباح لهدوء الجامع والمقابر، أو آخر العصر للإطلالة الشرقية على الوادي. وتجنّب الظهيرة صيفًا فالأفنية مرصوفة مكشوفة وحرارة ديار بكر تتجاوز الأربعين، والحجر يخزّن الحرارة.

تريد زيارة القلعة الداخلية إيتش قلعة وتلّ آميدا ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في ديار بكر تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من القلعة الداخلية إيتش قلعة وتلّ آميدا