تُركاياواتساب مباشر
جامع حاجي بيرام ولي

الصورة: Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0، ويكيميديا كومنز

جامع حاجي بيرام ولي

مسجددينيتاريخي

Hacı Bayram Camii

في حيّ أولوس بأنقرة، على السفح تحت القلعة، يقوم مشهد لا نظير له في تركيا كلها: جامع وليّ صوفيّ من القرن الخامس عشر يستند بجداره إلى معبد رومانيّ للإمبراطور أوغسطس، والجدار الذي يلامسه المصلّون تحمل حجارته أكمل نسخة باقية في العالم من سيرة أوغسطس بقلمه هو. تحت قدميك في هذه البقعة أربع ديانات متعاقبة: معبد فريجيّ لكيبيلي وقمر «مِن»، ثم المعبد الروماني، ثم كنيسة بيزنطية في القرن الخامس، ثم الجامع العثماني. ومع ذلك فالمكان ليس متحفًا: هو أكثر مزارات أنقرة ازدحامًا وأشدّها حياةً، يقصده الناس من كل تركيا.

وحاجي بيرام ولي عَلَم من أعلام التصوف الأناضولي. تعطي وثيقة وقف مؤرَّخة سنة 832 هـ اسمَه كاملًا: «قطب الأولياء الشيخ الحاج بيرام بن أحمد بن محمود الأنقروي». ويُروى في مصادر متأخرة — أقدمها «مرآة العشق» لعبد الرحمن العسكري في القرن العاشر الهجري — أن اسمه الأصلي نعمان، ونذكرها روايةً متأخرة لا وثيقة معاصرة كما يفعل كثير من المحتوى العربي. أما مولده فتقول دائرة المعارف الإسلامية التركية (TDV) إنه مجهول، وترجّح نحو سنة 740 هـ الموافقة 1339–1340 استنادًا إلى أخبار تفيد أنه عاش فوق التسعين — بينما يتردد في المحتوى السياحي والعربي تاريخ 1352 بلا سند وثائقي. وكان مدرّسًا في أنقرة قبل تحوّله، ثم لزم الشيخ حميد الدين الأقسرائي المعروف بـ«صومنجو بابا» نحو يونيو سنة 1403 — أي في الفوضى التي أعقبت أسر بايزيد الأول ووفاته بعد معركة أنقرة سنة 1402. وهنا تصحيح لطيف: اسم «بيرام» — أي العيد — لم يأتِه لأنه وُلد في العيد كما يشيع، بل منحه إياه شيخه يوم لقائهما الذي وافق يوم عيد، هكذا تنصّ TDV.

وأسّس بعد عودته إلى أنقرة نحو سنة 1412 طريقة «البيرامية». وتصفها TDV بأنها أول طريقة صوفية نشأت وترعرعت داخل الأناضول نفسها — أي أنها ليست وافدة من خراسان أو العراق أو مصر كسائر الطرق — ونحن ننسب هذا التفضيل إلى TDV بعينها لأنه تفضيل يحتاج نسبةً. واستدعاه السلطان مراد الثاني إلى أدرنة نحو سنة 1421–1424 بناءً على وشايات بأنه يثير الناس، فلما لقيه اعتذر إليه وعدّ ما قيل بهتانًا. وبعد ذلك اللقاء نالت الطريقة اعترافًا رسميًّا وأُعفي أتباع البيرامية من الضرائب — حتى صار كثرة من ينتسبون إليها مشكلةً على خزانة الدولة. وله من الشعر التركي أربع قصائد فقط تُنسب إليه يقينًا، بلغة بسيطة ووزن مقطعيّ وموضوع التوحيد؛ وأشهرها نُطقه ذو الأبيات السبعة الذي مطلعه «خلق ربّي مدينةً بين العالَمين» ويختم بأن حاجي بيرام نفسه يؤذّن في مئذنة تلك المدينة — وقد نشأ حول هذه الأبيات أدبُ شروح كامل، أشهره شرح إسماعيل حقي البروسوي. وتوفي سنة 833 هـ الموافقة 1430 في أنقرة، ودُفن إلى جوار الجامع الذي أنشأه. (وسنة 833 هـ تمتدّ من أكتوبر 1429 إلى سبتمبر 1430، ومن هنا ترى في المصادر التاريخين معًا.)

وانقسمت الطريقة بعده فرعين: «الشمسية» حول آق شمس الدين المتوفى سنة 1459 بذكرٍ جهريّ ومراسم ظاهرة، و«الملامية البيرامية» حول عمر السكّيني المتوفى سنة 1475 بذكرٍ خفيّ وإخفاءٍ متعمَّد لعلامات التصوف — وصار هذا الفرع من أكثر التيارات إثارةً لريبة الدولة العثمانية. ومن الشمسية تفرّعت التنّورية والهمّتية، وبالهمّتية وصلت الطريقة إلى العصر الحديث. وحتى سلسلة النسب الروحي محلّ خلاف في المصادر: تُساق مرةً عبر حميد الدين الأقسرائي إلى الخلوتية، ومرةً عبر أبي يزيد البسطامي إلى خطوط نقشبندية. وهنا وصلٌ يعني القارئ العربي: آق شمس الدين الذي خلف حاجي بيرام على الطريقة نحو سنة 1429–1430 هو نفسه شيخ محمد الفاتح الذي ثبّت السلطان وجيشه في أحرج لحظات حصار القسطنطينية سنة 1453، وخطب أول جمعة في آيا صوفيا بعد الفتح، وإليه تُنسب في المصادر العثمانية معرفة موضع قبر أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بطلب من الفاتح. فالسلسلة من ضريح أنقرة هذا إلى أيوب سلطان في إسطنبول سلسلة موثّقة لا اختراع سياحيّ. ونضبط تفصيلة: آق شمس الدين مدفون في غويْنوك بولاية بولو، لا في أنقرة ولا في إسطنبول.

أما الجامع فبُني سنة 1427–1428 الموافقة 831 هـ، ونشأ ابتداءً زاويةً لا جامعًا جامعًا. ومعماره الأول مجهول بنصّ المصادر التركية؛ وتسمّي ويكيبيديا الإنجليزية «معمار محمد بك» بلا سند، فنُرجّح الرواية التركية. وهو مبنى متواضع من العمارة العثمانية المبكرة لا مسجد قباب إمبراطوري: أساس حجريّ وجدران آجُرّية وسقف قرميديّ، ومسقط مستطيل طوليّ، وحرم بصحن واحد بسقف خشبي، ومئذنة ذات شرفتين على قاعدة حجرية مربعة ببدن أسطواني من الآجُرّ. وهنا نصحّح رقمين يتداولان عن ويكيبيديا الإنجليزية — «مئذنة بخمسين مترًا وقبة بثلاثين» — وهما يناقضان الوصف الرسمي للمبنى، بل لا قبة حجرية ضخمة فيه أصلًا. ومن أصله لم يبقَ من الخزف إلا رقعة صغيرة: بلاطات كوتاهية من القرن الثامن عشر تحت مِحفل المؤذّن، وما عداها على الجدران خزف مجدَّد متأخر — فلا يُقال إن داخل الجامع كلّه بلاط تاريخي. والمنبر خشبيّ بنقش مصبوغ رفيع، وكل النقش المصبوغ على الخشب في الجامع منسوب إلى «نقّاش مصطفى». ورُمّم سنة 1714 على يد محمد بابا وهو من ذرّية حاجي بيرام نفسه، ثم سنة 1940 على يد المديرية العامة للأوقاف، ثم ترميم كبير أنجزته بلدية أنقرة الكبرى وافتُتح في 14 فبراير سنة 2011 برفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 6,500 مصلٍّ (4,500 داخلًا و1,500 في الساحة). وإلى جواره ضريح ثانٍ يغفله أكثر الزوّار: ضريح عثمان فاضل باشا من القرن الثامن عشر، مثمّن بقبة قائمة على جدرانه مباشرة. ويُصحَّح هنا خطأ شائع: الموقع مدرج على القائمة التمهيدية لليونسكو منذ سنة 2016، وليس مسجَّلًا في قائمة التراث العالمي.

وأما المعبد الملاصق فهو معبد أوغسطس وروما، بُني نحو سنة 25–20 قبل الميلاد بعدما ضمّت روما وسط الأناضول وجعلت أنقرة — أنكيرا — عاصمةً لولاية غلاطية، وأهداه أحد أفراد البيت الملكي الغلاطي من ذرّية أمينتاس ولاءً لأوغسطس. وأُقيم فوق حرم فريجيّ أقدم للإلهة كيبيلي والإله «مِن». وبعد وفاة أوغسطس سنة 14 ميلادية نُقشت على المعبد «أعمال أوغسطس الإلهي» — سيرته بقلمه وبصيغة المتكلم — باللاتينية في داخل الرواق الأمامي، وبترجمة يونانية على الجدار الجنوبي الخارجي للحجرة. والنسخة البرونزية الأصلية في روما ضاعت، فصارت نسخة أنقرة أكمل نسخة باقية في العالم والوحيدة التي حفظت النصّين معًا. وقد سمّاها المؤرخ الألماني تيودور مومسن «ملكة النقوش» — والتسمية منسوبة إليه بعينه لا مجهولة القائل. وطريفة يعرفها المختصون: النصّ اليوناني ليس ترجمة حرفية، فيه أخطاء وإعادة صياغة قُصد بها تقريب المعنى من قارئ يوناني في الأقاليم — أي أن الدولة الرومانية كيّفت دعايتها لجمهورها المحلي. وهنا أهمّ تصحيح في الصفحة: الجامع لم يُحوَّل عن المعبد ولم يُبنَ داخله. المعبد حُوّل إلى كنيسة في القرن الخامس الميلادي، أما الجامع فبناء إسلامي مستقلّ من القرن الخامس عشر أُقيم مستندًا إلى جدار المعبد من جهته الشرقية، والمعبد اليوم موقع أثريّ مسيَّج قائم بذاته. وقد أُدرج على قائمة «صندوق الآثار العالمية» للمراقبة سنتي 2002 و2004، ودخول داخله يُقيَّد من حين لآخر لأعمال الصيانة — فتوقّع أن تراه ولا تدخله.

والضريح ملاصق للجامع من جهة القبلة، بُني سنة 1429 بمسقط مربّع ورقبة مثمّنة وقبة مغطّاة بالرصاص. وقد درست جامعات تركية ظاهرة الزيارة فيه دراسةً اجتماعية، فسجّلت تدفّقًا متصلًا على مدار السنة وفي كل ساعات النهار، وذروةً يوم الجمعة، وأن أكثر من يقصده: طلاب قبل مواسم الامتحانات، وأصحاب همّ وحاجة، وأسر قبل عرس أو ختان. والذي رصدته تلك الدراسات أن الزائر يدعو الله متوسّلًا بحاجي بيرام. ونحن نقرّر هذا وصفًا لما يجري كما رصده باحثون أتراك، لا فتوى ولا ترغيبًا: ومسألة التوسل عند القبور من مسائل الخلاف المعروفة بين أهل العلم، وللقارئ أن يرجع فيها إلى من يثق بعلمه. وننبّه إلى أننا لم نجد توثيقًا لأيّ طقوس أخرى في هذا الضريح بعينه من ربط خِرَق أو ترك نقود أو ذبائح، فلا ننسب إليه ما يُروى عن أضرحة أخرى.

كيف أصل؟

الموقع في حيّ أولوس بمنطقة ألتينداغ، على السفح تحت قلعة أنقرة. أقرب محطة مترو أولوس على الخط M1 (كيزيلاي–باتيكنت)، ومنها نحو ست دقائق مشيًا. ومن كيزيلاي: المترو أو الميني باص إلى ميدان أولوس ثم نحو عشر دقائق مشيًا صعودًا شرقًا. والموقع في قلب مثلث يُمشى كلّه: متحف حضارات الأناضول وقلعة أنقرة على مرمى قدم، فتُصنع منها نصف يوم متصل بلا سيارة. واللباس: الجامع عامل، فيلزم ستر الكتفين والركبتين للرجال والنساء، وغطاء رأس للنساء — ويتوفّر عند المدخل عادةً — وخلع الحذاء قبل دخول الحرم.

مواعيد الزيارة

الجامع مسجد عامل مفتوح عمليًّا طوال النهار بلا مواعيد سياحية منشورة. وأما الضريح فالمواعيد فيه محلّ اختلاف: المصادر المرتبطة بالوزارة والصحافة الكبرى تذكر يوميًّا من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً بلا رسم، بينما تذكر مصادر تركية محلية أنه يُفتح مع صلاة الفجر ويُغلق بعد العشاء بمدة، وأنه يبقى مفتوحًا إلى الفجر في ليالي القنديل وفي رمضان. والقاعدة العملية: اعتبر ما بين التاسعة والخامسة مضمونًا، وما عداه محتملًا خاصة حول أوقات الصلاة. وأزحم الأوقات ظهر الجمعة — يمتلئ الجامع والساحة والشوارع المحيطة — وأشدّه جُمَع رمضان وليالي القنديل وموسم الامتحانات. فمن جاء للصلاة فليبكّر ساعةً يوم الجمعة، ومن جاء زائرًا فليتجنّب ظهر الجمعة أصلًا، وخير أوقات الزيارة ضحى أيام الأسبوع خارج أوقات الصلاة.

الدخول والتذاكر

الدخول مجانيّ تمامًا: لا تذكرة للجامع ولا للضريح، وهو مسجد عامل لا متحف. ومعبد أوغسطس الملاصق موقع أثريّ مسيَّج قائم بذاته، والنقشان اللاتيني واليوناني يمكن رؤيتهما من ساحة الجامع حتى حين يكون سياج المعبد مغلقًا — ودخول داخله يُقيَّد من حين لآخر لأعمال الصيانة، فاجعل رؤيته من الساحة هو الأصل وما زاد فمكسب. وحول الساحة سوق الكتبيّين المجدَّد ودكاكين المستلزمات الدينية من سُبَح وسجّاد وعطور، وهي تجارة لا رسوم زيارة.

أفضل موسم

الزيارة صالحة في كل الفصول لأن الجامع والضريح مغلقان، وإن كانت الساحة مكشوفة وشتاء أنقرة قارسًا وصيفها حارًّا جافًّا. ويكفي الموقعَ من خمس وأربعين دقيقة إلى تسعين: الجامع والضريح والمعبد والساحة. ومن ضمّه إلى قلعة أنقرة ومتحف حضارات الأناضول احتاج نصف يوم. والأجواء تتبدّل بالموسم أكثر مما تتبدّل بالطقس: رمضان وليالي القنديل تحوّل المكان إلى شيء آخر تمامًا في الزحام والحياة، ومن أراد الهدوء فضحى يوم عاديّ.

يهمّك أن تعرف

أربع ديانات على بقعة واحدة

حرم فريجيّ لكيبيلي والإله «مِن»، ثم معبد أوغسطس الروماني نحو 25–20 ق.م.، ثم كنيسة بيزنطية في القرن الخامس، ثم الجامع العثماني سنة 1427–1428 مستندًا إلى جدار المعبد. طبقات متراكبة لا تجدها مجتمعة في مكان آخر بتركيا.

الجامع لم يُحوَّل عن المعبد

هذا أشيع غلط عن الموقع. المعبد هو الذي حُوّل إلى كنيسة في القرن الخامس، أما الجامع فبناء إسلامي مستقلّ من القرن الخامس عشر أُقيم مستندًا إلى جداره الشرقي — والمعبد اليوم موقع أثريّ مسيَّج قائم بذاته.

«ملكة النقوش» على الجدار المجاور

جدار المعبد يحمل «أعمال أوغسطس الإلهي» بقلم الإمبراطور — لاتينية في الداخل ويونانية على الجدار الجنوبي الخارجي — وهي أكمل نسخة باقية في العالم. والتسمية «ملكة النقوش» لتيودور مومسن بعينه.

تجنّب ظهر الجمعة إن كنت زائرًا

الدخول مجاني والموقع مفتوح، لكن ظهر الجمعة يمتلئ الجامع والساحة والشوارع، وأشدّه جُمَع رمضان وليالي القنديل. أفضل وقت للمشاهدة ضحى أيام الأسبوع خارج أوقات الصلاة.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى جامع حاجي بيرام ولي في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

أفضل ما يُفعل هنا أن تقف عند نقطة التماس نفسها: زاوية يلتقي فيها جدار الجامع بجدار المعبد. على بُعد أمتار قبرُ رجل قضى عمره في التصوف والزهد ونظم سبعة أبيات عن مدينة بين العالَمين، وعلى الجدار المقابل يعدّد إمبراطورٌ ما فتح من الأمم وما أنفق على الشعب وما أقام من المعابد، بلغتين، لكي يقرأه الناس بعده ألفي سنة. ثم ادخل الحرم ولا تتوقع عمارةً إمبراطورية: هو مسجد آجُرّ متواضع بسقف خشبي، وجماله في التفصيل لا في الضخامة — ابحث عن رقعة بلاطات كوتاهية من القرن الثامن عشر تحت مِحفل المؤذّن فهي الباقي الأصيل من خزفه، وتأمّل النقش المصبوغ على المنبر الخشبي المنسوب كلّه إلى «نقّاش مصطفى». وفي طريق خروجك مُرّ بضريح عثمان فاضل باشا المثمّن من القرن الثامن عشر، وهو الضريح الذي يمرّ به الآلاف ولا يدخله أحد.

والموقع في قلب مثلث يُمشى كله: من هنا إلى متحف حضارات الأناضول ثم صعودًا إلى قلعة أنقرة، أو العكس. والساحة نفسها جزء من التجربة: أُعيد بناء سوق الكتبيّين فيها بأربعة وسبعين دكانًا، ونُقلت إليها أشجار دلب عمرها خمس وثلاثون سنة كاملةً النموّ لا شتلات، وأُنشئت مصلّى للجنائز برواق على الطراز التاريخي — كلّ ذلك ضمن مشروع تجديد أولوس الذي افتُتح مع الجامع سنة 2011. وللإنصاف نذكر الوجهين: البلدية تعدّه إحياءً للنسيج التاريخي، وأوساط الحفاظ على التراث في تركيا تنتقد المشروع الأوسع الذي هُدم فيه نحو مئتَي مبنى في أولوس وتعدّه خسارةً للتراث بثوب الترميم. وننبّه إلى أننا لم نجد مشروع ترميم جديدًا مؤكَّدًا بين 2024 و2026، فآخر عمل كبير موثّق هو ترميم سنة 2011.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-19 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.loebclassics.com، islamansiklopedisi.org.tr، islamansiklopedisi.org.tr، islamansiklopedisi.org.tr، www.kulturportali.gov.tr، www.judaism-and-rome.org، tr.wikipedia.org، www.ankara.bel.tr

أسئلة شائعة عن جامع حاجي بيرام ولي

هل الدخول بأجر، وهل يدخله غير المسلمين؟
الدخول مجانيّ للجامع والضريح معًا بلا تذكرة. وهو مسجد عامل مفتوح للزوّار من غير المسلمين أيضًا، بشرط اللباس والاحترام وتجنّب أوقات الصلاة خاصة ظهر الجمعة: ستر الكتفين والركبتين للرجال والنساء، وغطاء رأس للنساء ويتوفّر عند المدخل عادةً، وخلع الحذاء قبل دخول الحرم.
هل الجامع مبنيّ داخل معبد أوغسطس أو محوَّل عنه؟
لا. المعبد الروماني هو الذي حُوّل إلى كنيسة في القرن الخامس الميلادي. أما الجامع فبناء إسلامي مستقلّ أُقيم سنة 1427–1428 مستندًا إلى جدار المعبد من جهته الشرقية، والمعبد اليوم موقع أثريّ مسيَّج له سياجه ووضعه. ودخول داخل المعبد يُقيَّد أحيانًا للصيانة، لكن النقشين يُريان من ساحة الجامع.
ما المكتوب على جدار المعبد؟
«أعمال أوغسطس الإلهي» — سيرة الإمبراطور أوغسطس بقلمه وبصيغة المتكلم، نُقشت بعد وفاته سنة 14 ميلادية: باللاتينية داخل الرواق الأمامي، وبترجمة يونانية على الجدار الجنوبي الخارجي للحجرة. والنسخة البرونزية الأصلية في روما ضاعت، فهذه أكمل نسخة باقية في العالم والوحيدة التي حفظت النصّين. وقد سمّاها تيودور مومسن «ملكة النقوش».
متى وُلد حاجي بيرام ولي، ولماذا سُمّي بيرام؟
تاريخ مولده مجهول بنصّ دائرة المعارف الإسلامية التركية، وهي ترجّح نحو سنة 740 هـ الموافقة 1339–1340 استنادًا إلى أخبار أنه عاش فوق التسعين؛ أما تاريخ 1352 الشائع فلا سند وثائقيًّا له. وأما الاسم فلم يأتِه لأنه وُلد يوم عيد كما يشيع، بل منحه إياه شيخه صومنجو بابا يوم لقائهما الذي وافق يوم عيد — و«بيرام» بالتركية العيد. وتوفي سنة 833 هـ الموافقة 1430.
ما صلة هذا المكان بأبي أيوب الأنصاري في إسطنبول؟
صلة نسب روحيّ موثّقة. فالذي خلف حاجي بيرام على رأس الطريقة البيرامية نحو سنة 1429–1430 هو آق شمس الدين، شيخ السلطان محمد الفاتح الذي ثبّت الجيش في أحرج لحظات حصار القسطنطينية سنة 1453 وخطب أول جمعة في آيا صوفيا بعد الفتح، وإليه تُنسب في المصادر العثمانية معرفة موضع قبر أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بطلب من الفاتح. أي أن سلسلة تربط هذا الضريح في أنقرة بمقام أيوب سلطان في إسطنبول. وآق شمس الدين نفسه مدفون في غويْنوك بولاية بولو، لا في أنقرة ولا في إسطنبول.

تريد زيارة جامع حاجي بيرام ولي ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في أنقرة تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من جامع حاجي بيرام ولي