تُركاياواتساب مباشر
مشهد من بيبازاري التاريخية

أسواق أنقرة

سوق بيبازاري التاريخي

Beypazarı Çarşısı

Gargarapalvin — CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز

الإجابة باختصار

ما الذي يميّز سوق بيبازاري التاريخي؟

الاسم يشرح نفسه: «بيبازاري» أي «بازار البيه» — نسبةً إلى قائد السباهية المحلي وسوقِه، بنصّ صفحة قائمقامية بيبازاري التاريخية. وقفت المدينة منذ العهد السلجوقي على طريق التجارة بين إسطنبول وبغداد، ووصف أوليا جلبي سوقها في القرن السابع عشر: «يُقام أسبوعيًّا بازار جميل مزيّن تُعرض فيه كل الأشياء الثمينة» — ترجمة أمينة — وكان يستقطب نحو عشرة آلاف زائر أسبوعيًّا من القرى المحيطة.

الحي

قضاء بيبازاري — أنقرة

نوع السوق

بازار

الأيام والساعات

يوميًّا 08:00 – 22:00 بنصّ منصة وزارة التعليم للتعلّم خارج المدرسة (تحقّقنا 18.08.2026) — ودكاكين السوق تتفاوت مواعيدها

ماذا تجد في السوق؟

  • تلكاري (فضة مشغولة)
  • نحاسيات وسمكرة
  • جلديات وأحذية
  • نسيج ولُحُف
  • سِراجة ونجارة

عن سوق بيبازاري التاريخي

على بُعد رحلة من أنقرة تقف بيبازاري — المدينة التاريخية التي دخلت قائمة اليونسكو المؤقتة سنة 2020 بوصفها نموذجًا محفوظًا «يُظهر بوضوح تطبيقات نظام المدينة العثماني» بنصّ مديرية التراث الثقافي الوزارية، ببيوتها التقليدية من القرن التاسع عشر وأوائل العشرين.

وقلب المدينة سوقها ذو القرون الستة — بنصّ منصة وزارة التعليم — بشوارعه الحاملة أسماء أهلها: شارع الخياطين، وشارع الحدادين، وشارع الصاغة. وشارع «علاء الدين» هو محور الزوار الأول ببيوته المرمّمة وبسطات نساء البلدة — طرحانة ومعكرونة بلدية وبازلاما بنصّ صفحة البلدية — وتلّة الهيدرليك خاتمة الجولة لبانوراما السقوف الحمراء.

أما حِرفه فمُوثّقة في المنصة الوزارية نفسها: التلكاري — الفضة المشغولة خيوطًا — على رأسها، ومعها النحاس والسمكرة والحدادة والجلديات والأحذية والنسيج واللُّحُف والسِّراجة والنجارة. سوقٌ ما زال يصنع ما يبيعه — وسوق الفضة في مبنى البلدية وما حوله بإرشاد صفحتها.

وتاريخه التجاري أقدم من ذلك كله: قائمقامية بيبازاري تنصّ على أن المدينة وقفت منذ العهد السلجوقي على طريق إسطنبول–بغداد. ويروي أوليا جلبي أن سوقها الأسبوعي كان يجمع نحو عشرة آلاف زائر، وأن ألف قنطار من خيط الصوف الأنقري كانت تُباع سنويًّا — بل إن بطيخها الذي «رائحته كالمسك والعنبر» كان يُهدى إلى إسطنبول.

وقائمة مذاقاتها موثّقة حتى في سجل البراءات التركي: بقسماط بيبازاري (كوروسو) بعلامة منشأ رقم 173 منذ 2013 — والمواصفة الرسمية تنصّ أنه يُفصَّل تقليديًّا على مقاس كأس الشاي — ولوكوم الجزر بعلامة رقم 999 (2022)، ودولمة بيبازاري بورق عنب «آق بوسكول» بعلامة رقم 1115 (2022). وبقلاوة الثمانين طبقة أيقونتها: ثمانون رقاقة في سماكة خمسة إلى ستة سنتيمترات بتوثيق البلدية — ويقرّ صنّاعها بأن دارج اليوم ستون. وجزر بيبازاري يغذي جانبًا كبيرًا من تركيا بتقديرات صحفية تتراوح بين 40 و80% ننقلها منسوبة، وعصيره ولوكومه في كل واجهة — ومياه بيبازاري المعدنية (منذ 1957) على موائد البلد كله. أما التلكاري فحرفتها الأم بلا تسجيل منشأ — فلا ندّعيه.

الساعات بنصّ منصة وزارة التعليم: يوميًّا من 08:00 حتى 22:00 — ودكاكين السوق تتفاوت مواعيدها، فخطط لوصولك في النهار حيث الحياة والحِرفيون في دكاكينهم. والوصول من أنقرة: حافلات AŞTİ كل نحو نصف ساعة (ونقاط ركوب عند إتليك وقرب أنكامول) — والرحلة نحو ساعة ونصف.

يهمّك أن تعرف

بقسماط على مقاس كأس الشاي

«كوروسو» بيبازاري مسجل بعلامة منشأ رقم 173 (2013) — والمواصفة الرسمية في سجل البراءات تنصّ أن يُفصَّل على مقاس كأس الشاي التركي. ومعه لوكوم الجزر (رقم 999) والدولمة (رقم 1115): سوقٌ مذاقاته موثقة قانونًا.

نظيرة صفران بولو

على قائمة اليونسكو المؤقتة منذ 14 أبريل 2020 — 3,500 بيت عثماني رُمّم منها نحو 500 وأُهّلت واجهات 30 شارعًا بأرقام الملف الأممي. والنهضة قادها رئيس بلديتها يومها (1999–2009) مانسور يواش — رئيس بلدية أنقرة الكبرى اليوم.

خطة اليوم المثالية

بكّر بحافلة AŞTİ (~ساعة ونصف): شارع علاء الدين فسولوهان (خان 1613) فالمتحف الحي، وغداء دولمة مسجلة المنشأ، وبقلاوة الثمانين طبقة، ثم تلّة الهيدرليك لبانوراما السقوف — وعُد ببقسماطٍ وتلكاري.

الويكند زحام العاصمة

البلدة وجهة عطلة أهل أنقرة الأولى — السبت والأحد زحامٌ ومواقف صعبة بشهادات متكررة، وبعض الأسعار «سياحي». من أراد الهدوء والحرفيين في دكاكينهم فليأتِ يوم أسبوع — والسوق يعمل يوميًّا لا يوم جمعة فقط.
خبز كوروسو بيبازاري خارجًا من الفرن
Geziorum — CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز

قصة المكان

وتاريخ السوق كُتب بالنار بروايتين رسميتين ننقلهما معًا: ملف اليونسكو يؤرّخ حريق السوق بسنة 1849 وبعده أُعيد بناء نحو ستمئة دكان حجرًا على مخطط شبكي، ومنصة وزارة التعليم تذكر حريق 1884 الذي عمّ البلدة كلها إلا حيّين بسجل مديرية التعليم المحلية. فما تمشيه اليوم شوارعُ حجرية وُلدت من رماد القرن التاسع عشر — وما زالت بأسماء أهلها: الخياطون والحدادون والصاغة.

وعلى طرف السوق الجنوبي الغربي يقف «سولوهان» (خان ناصوح باشا): وقفيته سنة 1613 تسجّل ستًّا وعشرين غرفة ومسجدًا وكرفانسراي بأربعة وخمسين دكانًا — محطة قوافل طريق إسطنبول–أنقرة — وقد رُمم ويعمل اليوم بنحو خمسين دكانًا ومقاهٍ بنصّ صفحة القائمقامية.

ونهضة بيبازاري قصة تُدرَّس: بلديتها جعلت ترميم بيوتها الـ3,500 رسالتها منذ مطلع الألفية — والملف الأممي يسجّل ترميم نحو خمسمئة بيت وتأهيل واجهات ثلاثين شارعًا — حتى دخلت قائمة اليونسكو المؤقتة في 14 أبريل 2020 نظيرةً لصفران بولو. و«المتحف الحي» (منذ 23 أبريل 2007) أول متحف تطبيقي في تركيا بتقديم مديرية الثقافة: تجرّب فيه الإبرو والطباعة التقليدية بيدك. ورئيس البلدية الذي قاد النهضة بين 1999 و2009 هو مانسور يواش — رئيس بلدية أنقرة الكبرى اليوم.

نصيحة قبل الزيارة

اجعلها رحلة يوم كامل من أنقرة: السوق التاريخي بشوارعه المسماة على حِرفها — شارع الخياطين وشارع الحدادين وشارع الصاغة — ثم بيوت بيبازاري العثمانية التي أدخلت المدينة قائمة اليونسكو المؤقتة. واسأل في المخابز عن «كوروسو بيبازاري» قبل عودتك.

من تجارب الزوار

«رحلة يوم مثالية خارج أنقرة» — عنوان مراجعة حرفي يلخص الإجماع (4.2 من 238 مراجعة): بلدة عثمانية مرمّمة تكفيها من نصف يوم إلى يوم، وقائمة الزوار تتكرر — أزقّة حصى وبيوت خشبية، تلكاري من دكاكين الصاغة، كوروسو وبقلاوة وعصير جزر، وصورة البانوراما من تلة العلم. والملاحظات الصادقة تتكرر أيضًا: الجوهر السياحي شارع رئيسي واحد ومداره، وبعض الأسعار سياحية، والمتحف الحي ممتع بورشه اليدوية مع تحفظ بعضهم على رسوم الأنشطة.

وعربيًّا التغطية نخبوية لا غزيرة — وهذا بالضبط ما يجعل صفحتنا مرجعًا: الجزيرة أفردت للبلدة تقريرًا مصورًا (سبتمبر 2021)، وترك برس مقالين، وغوتركيا العربية الرسمية تروّج تلكاريها نصًّا. وتهجئتها العربية تتعدد (بيبازاري، بي بازاري، بك بازاري) فلا تضع في البحث شكلًا واحدًا. والصلاة في مساجدها التاريخية نفسها: سلطان علاء الدين وكورشونلو وإينجيلي حول السوق — بقائمة القائمقامية.

الموقع والاتجاهات

الاتجاهات إلى سوق بيبازاري التاريخي في خرائط جوجل

على مقربة

بلدة بيبازاري العثمانية

الصورة: Gelisimuniversitesi — CC BY-SA 4.0، ويكيميديا كومنز

معلم

بلدة بيبازاري العثمانية

Beypazarı
بيبازاري بلدة عثمانية تتدرّج بيوتها البيضاء على منحدر تلّة، وهي قضاء من أقضية محافظة أنقرة يبعد نحو مئة كيلومتر شمال غربها — لا غربها كما يتردد — على ارتفاع 675 مترًا في هضبة الأناضول الوسطى. وعدد سكان القضاء 48,357 نسمة بإحصاء 2022، فهي بلدة لا قرية كما يصوّرها بعض المحتوى. واسمها يعني «سوق البك»، وهو اسم يليق بوظيفتها التاريخية: كانت تُعرف في العصور القديمة بـلاغانيا، ثم سُمّيت في العهد البيزنطي أناستاسيوبوليس نسبةً إلى الإمبراطور أناستاسيوس الأول (491–518). وتعاقب عليها الحِثِّيون والفريجيون والغلاطيون والرومان والبيزنطيون، ثم السلاجقة في القرن الثاني عشر فصارت عقدة على طريق الحرير، ثم العثمانيون فصارت مركزًا إداريًّا وعسكريًّا. ومن حرفها التاريخية الأصيلة — لا المستحدثة للسياحة — التِّلكاري، أي تخريم الفضة. وشهرة بيبازاري اليوم قائمة على بيوتها: نحو ثلاثة آلاف إلى ثلاثة آلاف وخمسمئة بيت عثماني أبيض من طابقين أو ثلاثة بالخشب والجصّ، تصفها مصادر بأنها متحف مفتوح لعمارة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وفيها تفصيلة جميلة يعرفها أهلها: الطابق الأعلى كان يُترك عمدًا غير مكتمل، رمزًا إلى أن حياة الأسرة مستمرة ولمّا تنتهِ بعد. وشريانها التاريخي شارع علاء الدين. وهي كذلك من الحالات التي يُستشهد بها في تركيا نموذجًا لإحياء بلدة بالحفاظ لا بالهدم — لكن القصة أدقّ مما يُروى، ونرويها كما هي. فالترميم قصة العقد الأول من الألفية لا التسعينيات كما يشيع: قادته بلدية بيبازاري في عهد رئيسها منصور يافاش (1999–2009، وهو منذ سنة 2019 رئيس بلدية أنقرة الكبرى). و«مشروع تجديد بيبازاري» أنجز إصلاح واجهات نحو 495 بيتًا في مركز البلدة سنتَي 2000 و2001، ثم حملة أخرى على شارع علاء الدين سنة 2015. أي نحو خمسمئة بيت من أصل ثلاثة آلاف وخمسمئة — واحد من كل سبعة تقريبًا، لا البلدة كلها. والأهمّ أن الأدبيات الأكاديمية التركية تصف العمل بأنه «تأهيل واجهات» (جبهه ساغليكلاشتيرما): إصلاح خارجيّ وطلاء، لا حفاظ إنشائيًّا كاملًا يشمل الدواخل. وثمة دراسات جامعية تركية تبحث آثار السياحة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على الأهالي، وأطروحة دكتوراه درست الطاقة الاستيعابية الاجتماعية للبلدة بوصفها مركزًا سياحيًّا — وهو عنوان يشي بقلق من الضغط والتشبّع. فالخلاصة الأمينة: النموذج حقيقيّ ومحليّ القيادة، لكنه نموذج واجهات، وعمقه ومداه محلّ نقاش أكاديمي في تركيا نفسها. وننبّه إلى أننا لم نجد سلسلة موثوقة لأعداد الزوّار قبل المشروع وبعده، فلا ننشر رقم نموّ؛ والرقم الصلب الوحيد الذي وقفنا عليه أن متاحف البلدة استقبلت 151,693 زائرًا سنة 2024 — والزوّار الكلّيون أكثر من ذلك بلا شكّ لأن ليس كل زائر يدخل متحفًا. وبيبازاري مدرجة على القائمة التمهيدية لليونسكو باسم «بلدة بيبازاري التاريخية» منذ الرابع عشر من أبريل سنة 2020 — وهي ليست موقعًا مسجَّلًا في قائمة التراث العالمي، والفرق بين الترشيح والتسجيل يسقط كثيرًا في المحتوى العربي والإنجليزي معًا. وفي ملفّ الترشيح عنصران يستحقّان الذكر لأنهما يفسّران العمارة نفسها: «الجصّ الحلو» (تاتلي سيوا) وهي تقنية جصّ محلية تُستعمل في البناء والترميم، و«غوسغانا» وهو ابتكار في تنظيم الفراغ نشأ استجابةً لخطر الحرائق. وأما منتجاتها فمعروفة في تركيا كلها، ولاثنين منها تسجيل مؤشّر جغرافي رسمي. الأول «كورو بيبازاري»، وهو بقسماط جافّ من الطحين والحليب والزبدة يُخبز في أفران حجرية تقليدية، وهو أول منتجات البلدة تسجيلًا. والثاني ملبّس الجزر (حاووتش لوكومو) المسجَّل في العشرين من يناير سنة 2022 بطلب من غرفة تجارة بيبازاري، ووصفه الرسمي: حلوى من الجزر المسلوق المهروس، برتقاليّة مطفأة اللمعان، مغطّاة بجوز الهند، مقطّعة مكعّبات نحو سنتيمترين. ومعهما عصير الجزر و«الجزرية» ومربّى الجزر. وثالثها المياه المعدنية، وينابيعها مرتبطة بوادي إينوزو — ونضبط هنا: العلامة التجارية الوطنية للمياه شركة قائمة بذاتها، فلا يُقال إن كل قنّينة تُباع في تركيا تأتي من نبع داخل البلدة. ورابعها الغوفيتش أي اليخنة، وقد كان اسمها في اسم المهرجان نفسه. وأشهر حلواها «باقلاوة الثمانين طبقة»، وهي حقيقية ومميّزة فعلًا: رقائق رقيقة جدًّا تُرقّ باليد بلا نشا، بينها الجوز، ولا يتجاوز ارتفاع القالب كلّه خمسة إلى ستة سنتيمترات، وتُخبز نحو أربع ساعات. لكن دقّة لا يذكرها أحد: منتجو بيبازاري أنفسهم يصرّحون في أوصاف منتجاتهم بأن النسخة التقليدية ذات الثمانين طبقة تُصنع اليوم بستين طبقة، والوصفات المنشورة تقسّم العجين ستين قطعة وتُدهن كل خامسة عشرة بالزبدة. فالاسم تراثيّ والعدد اسميّ. وأما التِّلكاري — تخريم الفضة — فحرفة حيّة لكنها تنكمش: الصحافة التركية تنشر عنها تحقيقات عنوانها «آخر ممثّلي التلكاري»، وكثير مما يُباع في محلات السياح ليس بالضرورة مشغولًا محليًّا بيد صانع — فمن أراد قطعة أصيلة فليسأل عن الصانع لا عن السعر. وأما «الجزر» فهو عنوان البلدة، وفيه مبالغة تحتاج ضبطًا. تتردد ثلاث نسب لحصّتها من إنتاج تركيا: أربعون بالمئة في صحافة محلية، وخمسون بالمئة في وكالة أنباء تركية، ونحو ستين بالمئة في ويكيبيديا الإنجليزية — وهي أعلاها وأكثرها نقلًا إلى المحتوى العربي. ولا واحدة منها رقمًا من هيئة الإحصاء التركية، بل ثمة مصدر زراعي يقول إن أنقرة ثاني محافظات تركيا في الجزر وإن بيبازاري تنتج نحو ربع إنتاج محافظة أنقرة — وهو ما يصعب التوفيق بينه وبين نسبة وطنية بين أربعين وستين بالمئة. والثابت أن إنتاج تركيا من الجزر بلغ 897,838 طنًّا سنة 2024 بحسب هيئة الإحصاء، وأن بيبازاري من أبرز أقضية تركيا في زراعته. فتُنسب النسبة لقائلها ولا تُقرَّر. ولا يوجد «مهرجان للجزر» مستقلّ خلافًا لما يُظنّ: الجزر يُحتفى به داخل مهرجان البلدة الأكبر.
مدينة غوردیون الأثرية (اليونسكو)

الصورة: Gordion Archive, Penn Museum — CC BY-SA 4.0، ويكيميديا كومنز

معلم

مدينة غوردیون الأثرية (اليونسكو)

Gordion
غورديون عاصمة الفريجيين، وهي في قرية ياسّي هويوك بقضاء بولاتلي من محافظة أنقرة، على سهل نهر سقاريا. وأول ما يجب أن يعرفه الزائر أنها ليست معلمًا داخل مدينة أنقرة كما يوحي أكثر المحتوى العربي: بينها وبين المدينة نحو 90 إلى 95 كيلومترًا غربًا، فهي رحلة نصف يوم لا محطة في جولة حضرية. وقد أُدرجت على قائمة التراث العالمي في اليونسكو سنة 2023 باسم «غورديون» (الملفّ رقم 1669) بالمعيار الثالث وحده، على أنها خير شاهد باقٍ على الحضارة الفريجية — حضارة العصر الحديدي التي برعت في البناء بالخشب ونحته وفي المعادن. ومساحة الموقع المسجَّل 1,064 هكتارًا ونطاقه الحاجز 4,430 هكتارًا. وتفصيلة تخصّ قارئنا: جرى التسجيل في الدورة الخامسة والأربعين الموسّعة للجنة التراث العالمي المنعقدة في الرياض في سبتمبر 2023 — أي أن غورديون دخلت التراث العالمي من عاصمة عربية، وقلّ من ذكر ذلك بالعربية. ويسيطر على أفق السهل التلّ الجنائزي الكبير المعروف بـ«تومولوس MM»، وارتفاعه اليوم نحو 53 مترًا وقطره نحو ثلاثمئة متر، ويُقدَّر أن ارتفاعه الأصلي بلغ نحو سبعين مترًا قبل أن يتهدّل ويتّسع في سبعة وعشرين قرنًا. وحوله حقل من التلال يقول فريق التنقيب في متحف جامعة بنسلفانيا إنها نحو مئة وثلاثين، وتذكر مصادر أخرى ما فوق المئة والعشرين أو نحو التسعين — فالأسلم أن يقال «أكثر من مئة». وفي جوف التلّ الكبير غرفة دفن خشبية مقاسها 6.15 في 5.15 مترًا: عوارض أرضيتها من الأرز، وجدرانها وسقفها المزدوج الانحدار من الصنوبر، وحولها غلاف خارجي من جذوع العرعر، والكلّ محشوّ بالركام ومختوم بالطين والتراب — وهو الختم الذي منع الرطوبة نحو 2,700 سنة فحفظ الخشب. وهنا أهمّ ما في هذه الصفحة. الاسم «قبر ميداس» ليس تسمية قديمة: هو اختصار وضعه فريق رودني يونغ سنة 1957 حين فتح التلّ، ثم انتقل إلى كل دليل سياحي فصار يُقرأ حقيقةً مقرَّرة. والدليل يقول غير ذلك: تأريخ حلقات الأشجار مع الكربون المشعّ — وهو عمل مختبر جامعة كورنيل المرتبط باسم بيتر إيان كونيهولم — يضع قطع أخشاب العرعر نحو سنة 740 قبل الميلاد؛ بينما ميداس نفسه — وهو «ميتا ملك المشكي» في السجلات الآشورية — مشهود له بين سنتَي 717 و709 قبل الميلاد. فالرجل المدفون هنا مات قبل ازدهار ميداس بجيل تقريبًا. ولذلك صار الرأي الغالب اليوم أن صاحب القبر ملك أسبق يُرجَّح أنه أبو ميداس — الذي تسمّيه الرواية اليونانية غوردياس — وأن ميداس هو الذي بنى التلّ لا الذي دُفن فيه. ونضبط الأمانة إلى آخرها: لا نصّ ولا نقش في القبر يسمّي صاحبه، واسم «غوردياس» يأتي من الأسطورة اليونانية لا من وثيقة. فالصياغة الدقيقة: ملك بالغ مات نحو 740 ق.م. يربطه الباحثون بمن تسمّيه الرواية اليونانية غوردياس. وقد ضمّ القبر مجموعة باهرة فيها تسعة وتسعون مشبكًا وأوانٍ برونزية وأجود أثاث خشبي باقٍ من العصر الحديدي في العالم. ويوصف هذا القبر بأنه أقدم بناء خشبي قائم معروف في العالم — والوصف صحيح بقيوده، وهي قيود يسقطها المحتوى العربي عادةً فيصير الكلام مضلِّلًا. القيد الأول أنه مدفون داخل تلّ لا قائم في الهواء الطلق. والقيد الثاني أن معنى «قائم» أن جدرانه وسقفه لم تنهر قطّ. أما أقدم بناء خشبي قائم فوق الأرض فمعبد هوريوجي في اليابان من القرن السابع الميلادي — وهو متأخر عن هذا بنحو أربعة عشر قرنًا لكنه فوق الأرض. فالادّعاءان لا يتعارضان، وإنما المشكلة في حذف الوصف. ونحذّر هنا من خطأ راهن يدور في الصحافة سنة 2026: مقالات — منها خبر مؤرَّخ في الحادي عشر من أغسطس 2026 — تصف الغرفة وأخشابها بأنها «عمرها نحو 3,200 سنة». وهذا خطأ بنحو أربعمئة وخمسين سنة: بناءٌ من نحو 740 ق.م. عمره في 2026 نحو 2,765 سنة، و«3,200 سنة» تعني نحو 1200 ق.م. — أي عصر انهيار البرونز المتأخر، قبل قيام مملكة فريجيا أصلًا. ومن ترجم تلك المقالات إلى العربية ورث الخطأ. وتاريخ التنقيب في الموقع نفسه قصة. بدأه الأخوان الألمانيان ألفرِد وغوستاف كورتِه سنة 1900، وهما اللذان عرّفا ياسّي هويوك بأنها غورديون القديمة، ونقّبا خمسة تلال ونشرا سنة 1904. ثم جاء متحف جامعة بنسلفانيا: رودني س. يونغ من 1950 إلى 1973 في سبعة عشر موسمًا، نقّب نحو نصف تلّ القلعة ونحو ثلاثين تلًّا جنائزيًّا، وفتح التلّ الكبير سنة 1957 بخندق مكشوف ونفق. ثم كيث ديفريس، ثم كِنِث سامز مع ماري فويت التي أعادت بناء التسلسل الطبقي للموقع من البرونز المتأخر إلى الروماني، ثم س. برايان روز مديرًا للتنقيب حتى اليوم. وقد تسارعت الاكتشافات بعدما وسّعت وزارة الثقافة والسياحة التركية العمل سنة 2024 ليصير ميدانيًّا على مدار السنة بالشراكة مع أثريين أتراك. وأبرز ما أُعلن: في الحادي عشر من يونيو 2025 كُشف قبر ملكي في التلّ T-26 قرب المتحف — ارتفاعه 6.5 أمتار وقطره ستون مترًا — وتاريخ غرفته نحو 750 ق.م. أي في زمن أسرة ميداس. حدّده مسحٌ مغناطيسي أجراه الأستاذ يوجل شنيورت من جامعة أنقرة حاجي بيرام ولي، ونُقِّب بالاشتراك مع فريق روز في أربعة أشهر. والمفاجأة أنه حرقٌ لا دفنٌ للجسد — يقول روز إنه يسبق ما عُرف من حالات الحرق في غورديون بأكثر من قرن، وكان المتوقَّع أن يُدفن ملوك فريجيا في هذا العهد بأجسادهم كاملة. وفيه أوانٍ برونزية للولائم من مراجل وسلطانيات وأباريق، وأدوات حديدية، وآثار نسيج عالقة بسطوح الأواني. وقبله كُشف في التلّ T-52 دفنُ طفل دون العاشرة معه أكثر من ثلاثة آلاف خرزة كهرمان مستوردة من بحر البلطيق — شاهد على مدى تجارة غورديون البعيدة. وإلى غورديون تُنسب العقدة الغوردية: عربة خشبية قيل إنها عربة غورديون، ونبوءة أن من يحلّ عقدتها يملك آسيا، ووصول الإسكندر الأكبر إلى المدينة سنة 333 قبل الميلاد. والمصادر القديمة تختلف فيما فعل، وهذا هو اللبّ. فـأريان في «أنابازيس» يروي — ناقلًا عن أرسطوبولوس وكان في حملة الإسكندر نفسها — أن الإسكندر نزع مسمار العارضة الذي يثبّت النِّير في عمود العربة فانحلّت أطراف الحبل وفُكّت العقدة بلا قطع. وبلوتارخس في ترجمة الإسكندر ينتقد رواية السيف صراحةً بوصفها الرواية الشائعة، وينقل رواية أرسطوبولوس. وفي المقابل يروي كوينتوس كورتيوس روفوس ويوستينوس أنه قطعها بسيفه. والحبل — بحسب أريان — من لحاء القرانيا. ويرى كثير من الدارسين أن رواية المسمار أرجح. وفي هذا مفارقة تستحقّ أن تُقال بالعربية: المثل الذي دخل لغات العالم — «قطع العقدة الغوردية» — مبنيّ على أضعف الروايتين سندًا. ونضيف ما لا يُقال: لم تُستخرَج عربة ولا عقدة من الموقع قطّ؛ هذه رواية أدبية عُلّقت على مكان حقيقي. (وقد ربط جانبٌ من التفسير الإسلامي القديم بين الإسكندر وذي القرنين المذكور في القرآن، وهو ربطٌ اختلف فيه المفسّرون قديمًا وردّه كثير من المحدثين ورجّحوا شخصية أخرى — فنذكر الخلاف ولا نرجّح فيه شيئًا.) وأما ميداس نفسه فبين تاريخ وأسطورة. التاريخيّ منه أن «ميتا ملك المشكي» يظهر في السجلات الآشورية سنة 717 وسنة 709 وفي سبعينيات القرن السابع: يقود سنة 717 تحالفًا يقوّض النفوذ الآشوري في جنوب الأناضول، ويحرّض ممالك آشور التابعة على الثورة على سرجون الثاني، ثم يصالح آشور سنة 709. أما الأسطوريّ فقصّتا لمسة الذهب — منحه إياها ديونيسوس جزاءَ إكرامه سيلينوس — وأذنَي الحمار؛ وهما حكايتان يونانيتان عن ملك فريجيّ نُسجتا بعده بقرون، تحدّثاننا عن نظرة اليونان إلى ثراء فريجيا أكثر مما تحدّثاننا عن الرجل الذي في الألواح الآشورية. وثمة خلاف علميّ ثالث ينبغي أن يُروى بوجهيه: طبقة الدمار في غورديون. الرأي القديم — وهو إطار رودني يونغ ومنه كل الكتب والأدلة القديمة — يؤرّخها نحو 700 ق.م. وينسبها إلى غزو الكيمريين، استنادًا إلى خبر عند سترابون وإلى شهادة آشور على ميداس؛ ولا يزال أوسكار وايت موسكاريلا يدافع عن هذا التاريخ بقوة. والرأي الآخر جاء من مختبر: في يناير 2001 أجرى بِرند كرومِر قياسات كربون مشعّ على خمس عيّنات بذور من طبقة الدمار استخرجتها ماري فويت من «مبنى المصطبة 2A» في موسمَي 1988–1989 وقدّمها كونيهولم، فجاءت النتيجة بين 821 و807 قبل الميلاد، ونُشر الاقتراح سنة 2003. ومؤدّاه أن الدمار وقع قبل جلوس ميداس بنحو قرن، فلا يمكن أن يكون الكيمريين، بل حريق عارض لم تسجّله المصادر. وهذا اليوم موقف بعثة بنسلفانيا نفسها، لكنه ليس إجماعًا — ومن الأمانة أن يُقال ذلك ويُسمّى المخالف. وما الذي يراه الزائر فعلًا؟ أربعة أشياء: تلّ القلعة وقد نُقّب نحو نصفه فصار انكشافًا أثريًّا واسعًا من عمارة اللبِن والحجر ومباني المصاطب وقاعات الميغارون؛ والبوابة الأثرية المحفوظة إلى ارتفاع يزيد على تسعة أمتار وتوصف بأنها بوابة حجرية أثرية شبه كاملة من القرن التاسع قبل الميلاد (والأدبيات الأقدم تقول الثامن، والتاسع أوفق للتأريخ المعدَّل)؛ وحقل التلال الجنائزية على السهل يتقدّمها التلّ الكبير؛ ومتحف غورديون المؤسَّس سنة 1963 وفيه فخار فريجي ومراجل برونزية وأدوات حديدية وأدوات نسيج وخرز زجاجي وأختام ونقود، ومعروض لقبر غلاطي، وفسيفساء رومانية من القرن الثالث الميلادي بزخارف حيوانية وُجدت في القرية، وفي حديقته فسيفساء حصويّة من القرن التاسع قبل الميلاد يوصف بأنه أقدم أرضية فسيفساء معروفة في العالم — ونذكره وصفًا في مصادر سياحية لم نجد له سندًا أكاديميًّا. وتنبيه عمليّ يغفله كل دليل عربي: أجود ما خرج من غورديون ليس في غورديون. الأثاث الخشبي من التلّ الكبير وأرفع المعادن معروضة في متحف حضارات الأناضول في وسط أنقرة. فمن جاء إلى الموقع يطلب الكنوز خرج خائبًا، والصواب أن يُزار الاثنان.
مركز جِرمودرن للفنون

الصورة: Sadrettin — CC BY-SA 4.0، ويكيميديا كومنز

متحف

مركز جِرمودرن للفنون

CerModern
جِرمودرن مركز الفنون المعاصرة في أنقرة، ويقع في حيّ صحّية بمنطقة ألتينداغ على مرمى قدم من محطة قطار أنقرة. ويوصف بأن فيه أكبر صالة عرض في تركيا — ونسند الوصف إلى قائله لا نقرّره. افتُتح في أبريل سنة 2010 بمعرض ضمّ مئة وثلاثة وثلاثين عملًا من مجموعة إبرو أوزدمير. وتنبيه إداريّ يفسّر كثيرًا: المبنى والأرض ملك وزارة الثقافة والسياحة، أما التشغيل فبيد شركة خاصة — ولهذا يتصرّف المركز في برامجه وتسعيره تصرّف مؤسسة خاصة لا متحف دولة. وأجمل ما فيه أن وعاءه أثر صناعيّ. فالمبنى هو «ورش جِر»، ورش صيانة السكك الحديدية وإصلاحها، وقد بُنيت سنتَي 1926 و1927 بعد تأميم السكك — أي أنها من العهد الجمهوري المبكر لا من العهد العثماني كما يتردد أحيانًا — وظلّت تعمل تحت إدارة السكك الحديدية التركية حتى سنة 1995 ثم هُجرت. وقصّة تحويلها لافتة: فاز المعماريان سمرا أويغور وأوزجان أويغور سنة 1992 بمسابقة معمارية وطنية لبناء قاعة حفلات لأوركسترا الرئاسة السيمفونية في هذا الموقع، فتبيّن أن أرض المشروع تتداخل مع مباني الورش، وقد تضرّرت اثنتان من صالاتها الثلاث الباقية في أعمال تجديد السكك. فبدل هدم الصالة الثالثة، رمّمها المعماران وحوّلاها مركزًا للفنون على مبدأ سمّياه «الانسجام في التضادّ»: يُبقى النسيج الصناعي كما هو، ويُدسّ إلى جانبه بناء معاصر صريح لا يتنكّر في ثوب قديم. وجرى الترميم بين 2008 و2010. والمركز على أرض نحو خمسة عشر ألف متر مربع منها نحو أحد عشر ألفًا وخمسمئة مبنيّة، وفيه صالة عرض بنحو أربعة آلاف وخمسمئة متر مربع، وصالة تصوير فوتوغرافي بنحو سبعمئة متر، ومتجر متحف، وقاعة مؤتمرات بثلاثمئة وسبعين مقعدًا، وقاعة متعددة الأغراض، ومقهى ومطعم، وحديقة نحت. وفيه كذلك مكتبة وبرنامج إقامة للفنانين. وأما برنامج الأطفال «جِر تشوجوك» فانطلق في الحادي عشر من ديسمبر سنة 2011 بشعار «الفنّ للأطفال ومع الأطفال»، وفيه ورش فنون تشكيلية كل سبت وأحد لفئتَي خمس إلى سبع سنوات وثماني إلى إحدى عشرة، ومعه ورش «هَب ميكر سبيس» لصناعة الألعاب والدُّمى المتحركة. وأهمّ ما يحتاجه الزائر العربي أن يعرفه: المركز مفتوح وعامل. فقد ترددت شائعات عن إغلاقه أو تعثّره، ولم نجد لها سندًا واحدًا في الصحافة التركية بعد بحث مقصود. والدليل العملي أن برنامجه المنشور في أغسطس سنة 2026 حافل: معرض «ماتيس» الرقمي في «مسرح فلو الرقمي» من السادس عشر من يونيو إلى الثلاثين من أغسطس 2026، و«سوق المساء» لمصمّمين مستقلّين وخزّافين في منتصف أغسطس، ومهرجان الرقص المعاصر الفردي الدولي التاسع في التاسع والعشرين والثلاثين من أغسطس. وقد استضاف في مايو–يوليو 2025 معرض «جذور وآثار: فريدا» لأعمال مختارة من فريدا كاهلو. وما قد يكون أصل الشائعة أمر بنيويّ حقيقيّ لا إغلاق: أن المبنى ملك دولة والتشغيل بيد شركة خاصة، وأن المركز يقع داخل منطقة تطوير «مركز أنقرة الثقافي» التي لها في الصحافة التركية تاريخ طويل من المشاريع المتعثّرة والانتقادات. فالهشاشة البنيوية واقعة، والإغلاق غير واقع — ومع ذلك تبقى مراجعة الموقع الرسمي قبل الزيارة عادةً سليمة.

أكمل تسوقك في أنقرة

تذوّق أنقرة

أسئلة شائعة عن سوق بيبازاري التاريخي

ما التلكاري الذي تشتهر به بيبازاري؟
فنّ الفضة المشغولة خيوطًا دقيقة — وصل البلدة عبر نظام الأخيّة الحرفي وفاز بمسابقة وزارة الثقافة للهدايا التذكارية بتوثيق البوّابة الوزارية. اشترِ قطعتك من سوق الفضة في مبنى البلدية وما حوله ومن دكاكين شارع الصاغة — وبأمانة: لا تسجيل منشأ رسميًّا للتلكاري فلا نبيعك اللقب، الصنعة نفسها هي الضمان.
ماذا أشتري وأتذوق في بيبازاري؟
المسجل بعلامات المنشأ أولًا: بقسماط كوروسو (رقم 173 — على مقاس كأس الشاي بالمواصفة)، ولوكوم الجزر (رقم 999)، والدولمة بورق آق بوسكول (رقم 1115). ثم الأيقونات: بقلاوة الثمانين طبقة، وعصير الجزر الطازج، ومياه بيبازاري المعدنية من منبعها — والتلكاري هديةَ العمر.
لماذا سُمّيت بيبازاري بهذا الاسم؟
من «بازار البيه»: صفحة قائمقامية بيبازاري التاريخية تنصّ على أن الاسم يجمع قائد السباهية المحلي (البيه) وسوقَه — فالمدينة سوقٌ منذ اسمها الأول، ووقفت منذ العهد السلجوقي على طريق التجارة بين إسطنبول وبغداد.
كيف أصل إلى بيبازاري من أنقرة؟
نحو 98 كيلومترًا غرب العاصمة (بقياس ملف اليونسكو): حافلات من AŞTİ كل نحو نصف ساعة، ونقاط ركوب إضافية عند إتليك وقرب أنكامول — والرحلة نحو ساعة ونصف. بكّر لتسبق موجة الويكند، أو اختر يوم أسبوع لهدوء الأزقّة.
هل تستحق بيبازاري رحلة من أنقرة؟ وما ساعات سوقها؟
بإجماع المراجعات: نعم — أجمل رحلة يوم من العاصمة. المدينة على قائمة اليونسكو المؤقتة منذ 2020، والسوق يعمل يوميًّا من 08:00 حتى 22:00 بنصّ منصة وزارة التعليم — والنهار وقته الأمثل حيث الحرفيون في دكاكينهم، والويكند أكثر حياةً وزحامًا معًا.

العودة إلى الأسواق والمولات في أنقرة