تُركاياواتساب مباشر
مرتفعات السلطان مراد

Photo: Muhammet Dilmaç, CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons

مرتفعات السلطان مراد

طبيعةطبيعةإطلالات

Sultan Murat Yaylası

مرعى السلطان مراد في مقاطعة تشايكارا بطرابزون، على ارتفاع نحو ألفَي متر (وتذكر بعض الأدلّة 2,200 مترًا) — وهو من أعلى المراعي التي يُوصَل إليها في المحافظة. ويبعد نحو خمسة وعشرين كيلومترًا بالطريق عن بلدة تشايكارا، ونحو عشرة كيلومترات عن أوزنجول — وهو ما يجعله أنسب ما يُضمّ إليها.

وأهمّ معلومة عملية هنا هي الطريق، ومن جهلها ندم: من طرابزون طريقان — الأول عبر تشايكارا بطول مئة وخمسة كيلومترات وهو معبَّد بالإسفلت بالكامل، والثاني عبر كوبروباشي بطول اثنين وسبعين كيلومترًا لكن نحو عشرين كيلومترًا منه حصويّ غير معبَّد. فالطريق «الأقصر» يوقعك في عشرين كيلومترًا من الحصى — وبسيارة عادية خذ الطريق الأطول المعبَّد.

وأمّا اسمه فتنسبه الجهات السياحية الرسمية في طرابزون إلى السلطان مراد الرابع: تقول الرواية إنه في عودته من حملته الثانية على بلاد فارس سنة 1635 (حملة روان) نزل بجيشه هنا وأدّى صلاة الجمعة في المرعى وفيه حجر الخطبة، فسُمّي باسمه. ونضع عليها تحفّظين لأننا مرجع لا نشرة: الأول أنها رواية محلّية تكرّرها صفحات الولاية، ولم نقف على نصّ من حوليّة عثمانية أوّلية يثبت المعسكر. والثاني أدقّ: مسار عودة مراد الرابع من روان الموثَّق مرّ بوان وبتليس وديار بكر لا بطرابزون — وإنما عبر الجيش نطاق بايبورت وصوغانلي في حركته ذهابًا، ولعلّ هذا أصل الرواية. فلا نقول إن سنة 1635 «تحسم» شيئًا، لأن السنة نفسها جزء من الرواية لا دليل مستقلّ عليها. وليس هو مراد الأول ولا مراد الثاني كما يُكتب أحيانًا.

وأثمن ما في هذا المرعى ليس منظره بل مقبرته. فيه شهيدية عثمانية لجنود سقطوا في قتال الجيش الروسيّ في الحرب العالمية الأولى سنة 1916، وعددهم واحد وسبعون: ضابط واحد وسبعون جنديًّا — والمصادر متّفقة على هذا العدد بدقّة. ويُعرف الموضع بـ«تلّة الشهداء»، ولا تزال خنادق الحرب العالمية الأولى ظاهرة محفوظة إلى جوار القبور. وسياق ذلك الاحتلال الروسيّ لطرابزون سنة 1916 — وهو فصل يجهله أكثر القرّاء العرب عن هذه المنطقة.

وله موسمان احتفاليّان تختلف تواريخهما فنذكرها كما هي: مهرجان «منتصف موسم المراعي» في العشرين من أغسطس وهو الأثبت ذكرًا — ألعاب محلّية ورقص هورون واجتماع ثقافيّ وتجاريّ؛ ويوم إحياء ذكرى الشهداء في الثالث والعشرين من يونيو بحسب ولاية طرابزون، وهو تاريخ المعركة نفسها.

وموسمه العمليّ من يونيو إلى سبتمبر حين تتراوح الحرارة بين خمس عشرة وخمس وعشرين درجة. وفي الشتاء قد يُغلق الطريق بالثلج على هذا الارتفاع. ومرافقه أساسية لا أكثر — كهرباء وماء شرب ودورات مياه — فهو ليس مستوطنة مخدومة كمرعى حِضرنبي، ومن أراد راحة ومرافق فليقصد ذاك، ومن أراد ارتفاعًا وتاريخًا وخنادق فهذا مكانه.

كيف أصل؟

الطريق هو أهمّ ما تعرفه عن هذا المرعى: من طرابزون طريقان — الأول عبر تشايكارا بطول مئة وخمسة كيلومترات معبَّد بالإسفلت بالكامل، والثاني عبر كوبروباشي بطول اثنين وسبعين كيلومترًا لكن نحو عشرين كيلومترًا منه حصويّ غير معبَّد. فبسيارة عادية خذ الطريق الأطول المعبَّد ولا تنخدع بالأقصر. وأمثل ضمّ له أوزنجول — على نحو عشرة كيلومترات منه — فاجعلهما يومين متتاليين بمبيت في أوزنجول، لا يومًا واحدًا من طرابزون. وامْلأ خزّان الوقود في تشايكارا قبل الصعود.

مواعيد الزيارة

مفتوح دائمًا فهو مرعى، لكن موسمه العمليّ من يونيو إلى سبتمبر حين تتراوح الحرارة بين خمس عشرة وخمس وعشرين درجة والطرق مفتوحة. وفي الشتاء قد يُغلق الطريق بالثلج على ارتفاع ألفَي متر — فلا تخطّط لزيارة شتوية. ومواسمه الاحتفالية: مهرجان منتصف موسم المراعي في العشرين من أغسطس وهو الأثبت ذكرًا، ويوم إحياء ذكرى الشهداء في أواخر يونيو وتختلف المصادر بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين — فتحقّق قبل أن تبني سفرك على تاريخ. واحسب لليوم ذهابًا وإيابًا من طرابزون خمس إلى ستّ ساعات قيادة.

الدخول والتذاكر

لا رسم دخول — هو مرعى مفتوح، والشهيدية وتلّة الشهداء مفتوحتان كذلك بلا تذكرة. ومرافقه أساسية لا أكثر: كهرباء وماء شرب ودورات مياه — فهو ليس مستوطنة مخدومة كمرعى حِضرنبي بمطاعمه وسوقه ومخبزه. فخذ معك ماءً وطعامًا كافيًا وملابس دافئة ولو في أغسطس، فالارتفاع نحو ألفَي متر والطقس يتقلّب. والوقود: املأ خزّانك في تشايكارا قبل الصعود ولا تعتمد على محطّة في الأعلى.

أفضل موسم

من يونيو إلى سبتمبر وحدها، والحرارة حينها بين خمس عشرة وخمس وعشرين درجة. وفي الشتاء قد يُغلق الطريق بالثلج على ارتفاع ألفَي متر فلا تخطّط لزيارة شتوية. وخذ ملابس دافئة ولو في أغسطس فالطقس على هذا الارتفاع يتقلّب في ساعة. وأحيا أوقاته مهرجان منتصف موسم المراعي في العشرين من أغسطس، ويوم ذكرى الشهداء في أواخر يونيو (والمصادر مختلفة بين 23 و26) — وهما أزحم الأوقات كذلك.

يهمّك أن تعرف

واحد وسبعون شهيدًا وخنادق ما زالت ظاهرة

أثمن ما في المرعى ليس منظره بل مقبرته: شهيدية عثمانية لجنود سقطوا في قتال الجيش الروسيّ سنة 1916، وعددهم واحد وسبعون: ضابط واحد وسبعون جنديًّا — والمصادر متّفقة على العدد. ويُعرف الموضع بـ«تلّة الشهداء»، ولا تزال خنادق الحرب العالمية الأولى ظاهرة محفوظة إلى جوار القبور. وسياقها الاحتلال الروسيّ لطرابزون سنة 1916.

لا تأخذ الطريق «الأقصر»

أهمّ معلومة عملية هنا: من طرابزون طريقان — عبر تشايكارا 105 كيلومترات معبَّدة بالكامل، وعبر كوبروباشي 72 كيلومترًا لكن نحو عشرين منها حصويّ غير معبَّد. فبسيارة عادية خذ الطريق الأطول المعبَّد ولا تنخدع بالفارق على الخريطة. وامْلأ خزّانك في تشايكارا قبل الصعود.

أيّ سلطان مراد؟ الرابع

الصواب مراد الرابع — والرواية المحلّية أنه في عودته من حملته على بلاد فارس سنة 1635 عسكر هنا أيامًا وأدّى صلاة الجمعة في المرعى. وهي رواية محلّية مقبولة لا نصّ من حوليّة عثمانية أوّلية فننسبها كذلك. وليس هو مراد الأول ولا الثاني كما يُكتب أحيانًا — وسنة 1635 وحدها تحسم الأمر.

مرافقه أساسية — فليس كحِضرنبي

كهرباء وماء شرب ودورات مياه لا أكثر — فهو ليس مستوطنة مخدومة كمرعى حِضرنبي بمطاعمه وسوقه وجزّاره ومخبزه. فخذ ماءً وطعامًا وملابس دافئة ولو في أغسطس. وأمثل ضمّ له أوزنجول على نحو عشرة كيلومترات — فاجعلهما يومين متتاليين بمبيت هناك لا يومًا واحدًا من طرابزون.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى مرتفعات السلطان مراد في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

اصعد بالطريق الصحيح أولًا، فهذا ما يفرّق بين رحلة ورطة. من طرابزون طريقان: الأول عبر تشايكارا بطول مئة وخمسة كيلومترات ومعبَّد بالإسفلت بالكامل، والثاني عبر كوبروباشي بطول اثنين وسبعين كيلومترًا فقط — لكن نحو عشرين كيلومترًا منه حصويّ غير معبَّد. فالخريطة تغريك بالأقصر، والصواب بسيارة عادية أن تأخذ الأطول المعبَّد. وامْلأ خزّان وقودك في تشايكارا قبل أن تصعد، فأنت ذاهب إلى نحو ألفَي متر ومرافق المرعى أساسية: كهرباء وماء شرب ودورات مياه لا أكثر. وخذ ملابس دافئة ولو في أغسطس.

ثم اقصد «تلّة الشهداء» قبل أيّ شيء آخر — فهي سبب الزيارة الحقيقي. هنا شهيدية عثمانية لجنود سقطوا في قتال الجيش الروسيّ سنة 1916، وعددهم مضبوط: واحد وسبعون — ضابط واحد وسبعون جنديًّا. ولا تزال خنادق الحرب العالمية الأولى ظاهرة محفوظة إلى جوار القبور، تمشي بينها كما تركها أصحابها. وسياق ذلك كلّه الاحتلال الروسيّ لطرابزون سنة 1916 — وهو فصل يجهله أكثر القرّاء العرب عن هذه السواحل. ثم تأمّل اسم المكان: يُروى أن السلطان مراد الرابع في عودته من حملته على بلاد فارس سنة 1635 عسكر بجيشه هنا أيامًا وأدّى صلاة الجمعة في هذا المرعى فحمل اسمه — وهي رواية محلّية مقبولة لا نصّ من حوليّة أوّلية، وليس هو مراد الأول ولا الثاني كما يُكتب أحيانًا. فسلطانٌ صلّى هنا في القرن السابع عشر، وجنودٌ دُفنوا هنا في القرن العشرين، على مرعى واحد يطلّ على السحاب. واجعله يومين مع أوزنجول — فهي على نحو عشرة كيلومترات — لا يومًا واحدًا من طرابزون.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-22 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.trabzon.gov.tr، trabzon.ktb.gov.tr، www.trabzon.gov.tr، www.caykara.gov.tr، tr.wikipedia.org

أسئلة شائعة عن مرتفعات السلطان مراد

من هو السلطان مراد الذي سُمّي المرعى باسمه؟
مراد الرابع — لا الأول ولا الثاني كما يُكتب أحيانًا. والرواية المحلّية المتّفق عليها أنه في عودته من حملته على بلاد فارس سنة 1635 (حملة روان) عسكر بجيشه هنا أيامًا وأدّى صلاة الجمعة في المرعى، فسُمّي باسمه. وسنة 1635 وحدها تحسم أنه الرابع. وننبّه إلى أنها رواية محلّية مقبولة لا نصّ من حوليّة عثمانية أوّلية — فننسبها ولا نقرّرها.
ما قصّة المقبرة في المرعى؟
هي شهيدية عثمانية لجنود سقطوا في قتال الجيش الروسيّ في الحرب العالمية الأولى سنة 1916، وعددهم واحد وسبعون: ضابط واحد وسبعون جنديًّا — والمصادر متّفقة على هذا العدد بدقّة. ويُعرف الموضع بـ«تلّة الشهداء»، ولا تزال خنادق الحرب العالمية الأولى ظاهرة محفوظة إلى جوار القبور. وسياقها الاحتلال الروسيّ لطرابزون سنة 1916 — وهو فصل يجهله أكثر القرّاء العرب. وهي السبب الحقيقي لزيارة هذا المرعى وراء منظره.
ما أفضل طريق إليه؟
الطريق الأطول المعبَّد — ولا تنخدع بالأقصر. من طرابزون طريقان: الأول عبر تشايكارا بطول مئة وخمسة كيلومترات وهو معبَّد بالإسفلت بالكامل، والثاني عبر كوبروباشي بطول اثنين وسبعين كيلومترًا لكن نحو عشرين كيلومترًا منه حصويّ غير معبَّد. فبسيارة عادية خذ الأول. وامْلأ خزّان وقودك في تشايكارا قبل الصعود ولا تعتمد على محطّة في الأعلى. وأمثل ضمّ له أوزنجول على نحو عشرة كيلومترات — فاجعلهما يومين متتاليين بمبيت هناك.
متى تُقام مهرجاناته؟
موسمان تختلف تواريخهما فنذكرها كما هي: مهرجان «منتصف موسم المراعي» في العشرين من أغسطس — وهو الأثبت ذكرًا في المصادر — وفيه ألعاب محلّية ورقص هورون واجتماع ثقافيّ وتجاريّ؛ ويوم إحياء ذكرى الشهداء في أواخر يونيو، وتختلف المصادر بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين منه. فتحقّق قبل أن تبني سفرك على تاريخ. وموسم المرعى العمليّ من يونيو إلى سبتمبر بحرارة بين خمس عشرة وخمس وعشرين درجة، وفي الشتاء قد يُغلق الطريق بالثلج.

تريد زيارة مرتفعات السلطان مراد ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في طرابزون تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من مرتفعات السلطان مراد