تُركاياواتساب مباشر
ميدان طرابزون (ساحة أتاتورك)

Photo: Radosław Botev, CC BY 3.0 PL, Wikimedia Commons

ميدان طرابزون (ساحة أتاتورك)

ميدانمتاحف وثقافةعائلي

Trabzon Meydanı (Atatürk Alanı)

ميدان طرابزون — واسمه الرسميّ «ساحة أتاتورك» (أتاتورك آلاني) ويسمّيه الناس جميعًا «الميدان» لا غير — هو قلب الحياة الاجتماعية في طرابزون. في وسطه نصب أتاتورك ونافورة، وحوله بيوت شاي ومساحات خضراء صغيرة.

وله خبر تاريخيّ يستحقّ أن يُروى: في العهدين البيزنطي والعثماني كانت قوافل الجمال تتجمّع في هذا الميدان قبل أن تعبر الجبال متّجهةً إلى بلاد فارس. فالمكان الذي تشرب فيه شايك اليوم كان نقطة انطلاق القوافل شرقًا.

وأهمّ ما يعنيك فيه عمليًّا أنه نقطة الارتكاز في المدينة: حوله معظم فنادق طرابزون ومطاعمها ومقاهيها ومحالّها ومكتب المعلومات السياحية. أي أنك إن حجزت في وسط طرابزون فأنت تحجز في الميدان — سواء عرفت ذلك أم لا. والدخول مجانيّ والمكان مستوٍ مرصوف يسهل المشي فيه، ويكفيه من ساعة إلى ساعتين.

وحكمنا فيه مزدوج بصدق: هو ميدان اجتماعيّ حقيقيّ لا معلم سياحيّ — وليس هادئًا. فله: حدائق شاي مظلَّلة حقيقية هي تجربة طرابزون الكلاسيكية — متقاعدون يلعبون الطاولة تحت الشجر، وأهل المدينة على الشاي التركي، وباعة جوّالون بالذرة المشوية والكستناء والسميت، وأطفال في البقع الخضراء. ويصف زوّار «دهشتهم من هذا الهدوء الأليف» و«جوّ حديقة الشاي الواسعة». وأمسياته أفضل أوقاته مع النافورة المضاءة.

وعليه: يشتكي الزوّار من أنه «مزدحم حتى في أيام الأسبوع» و«شديد الزحام والضجيج»، ومن ضجيج السيارات المستمرّ حتى نحو منتصف الليل، ومن انعدام مواقف السيارات — حتى إن نزلاء فنادق الميدان يذكرون اضطرارهم إلى الركن مخالفةً للوصول إلى فنادقهم. ويقول أحدهم بصراحة: «يستحقّ المرور به مرّة، أمّا من لا يحبّ الزحام فلا شيء خاصًّا فيه».

فالخلاصة العملية: الميدان هو المكان الذي تتّخذه قاعدةً وتجلس فيه للشاي مساءً، لا المكان الذي تسافر إلى طرابزون من أجله. وأهمّ نصيحة لمن يحجز فندقًا هنا: اطلب غرفة في الجهة الخلفية — فضجيج المرور حتى منتصف الليل هو أكثر شكوى متكرّرة عن فنادق الميدان. وزُره في أيام الأسبوع لا في عطلاتها.

كيف أصل؟

في قلب طرابزون تمامًا، وكلّ شيء في المركز يُقاس منه. وحوله معظم فنادق المدينة ومطاعمها ومقاهيها ومحالّها ومكتب المعلومات السياحية — فإن حجزت في وسط طرابزون فأنت في الميدان. وتصله كل حافلات المدينة والتاكسي، ويُمشى منه إلى أكثر معالم المركز. وأمثل ترتيب ليوم المدينة: آيا صوفيا صباحًا ← قلعة طرابزون وجامع الفاتح ← كوشك أتاتورك ← بوزتبه عند المغيب ← العودة إلى الميدان للشاي مساءً. ولا تقُد سيارتك إليه فلا مواقف عمليًّا.

مواعيد الزيارة

مفتوح دائمًا فهو ميدان عامّ، وأمسياته أفضل أوقاته مع النافورة المضاءة وحدائق الشاي الممتلئة. ويكفيه من ساعة إلى ساعتين. وأهدأ أوقاته صباحات أيام الأسبوع — أما عطلات نهاية الأسبوع فمزدحمة جدًّا، ويصفه زوّار بأنه مزدحم حتى في أيام الأسبوع. وتنبيه لمن يحجز فندقًا حوله: ضجيج المرور يستمرّ حتى نحو منتصف الليل — فاطلب غرفة في الجهة الخلفية، وهي أكثر شكوى متكرّرة عن فنادق الميدان.

الدخول والتذاكر

مجانيّ تمامًا — هو ميدان عامّ مفتوح، مستوٍ ومرصوف يسهل المشي فيه وتصلح مساراته لعربات الأطفال. وإنما تُدفع بيوت الشاي والمطاعم حوله، وأسعار الشاي والمقاهي معقولة بمقياس مركز المدينة. وباعة الذرة المشوية والكستناء والسميت في الميدان بأسعار بسيطة. ولا ننشر أرقامًا لأنها تتبدّل. وتنبيه لمن يقود: لا مواقف سيارات هنا عمليًّا — حتى نزلاء الفنادق يذكرون صعوبة ذلك، فاترك سيارتك بعيدًا وامشِ.

أفضل موسم

يصلح في كل موسم فهو ميدان مفتوح بأشجار ومقاهٍ مظلَّلة. وأجمل مواسمه الربيع والصيف والخريف حين يمتلئ بالجالسين إلى المساء، وأمسيات الصيف ذروته وذروة زحامه معًا. والشتاء ممطر في طرابزون فتنكمش الحياة إلى المقاهي المسقوفة. وأفضل ساعة في كل موسم هي المساء مع النافورة المضاءة. وأهدأ الأوقات صباحات أيام الأسبوع — وهو مزدحم حتى فيها بشهادة الزوّار.

يهمّك أن تعرف

هنا كانت تتجمّع قوافل الجمال

خبر تاريخيّ يستحقّ أن يُروى: في العهدين البيزنطي والعثماني كانت قوافل الجمال تتجمّع في هذا الميدان قبل أن تعبر الجبال متّجهةً إلى بلاد فارس. فالمكان الذي تشرب فيه شايك اليوم كان نقطة انطلاق القوافل شرقًا — واسمه الرسميّ «ساحة أتاتورك» ولا يسمّيه أحد إلا «الميدان».

نقطة ارتكاز المدينة كلها

حوله معظم فنادق طرابزون ومطاعمها ومقاهيها ومحالّها ومكتب المعلومات السياحية — أي أنك إن حجزت في وسط طرابزون فأنت تحجز في الميدان سواء عرفت أم لا. والدخول مجانيّ والمكان مستوٍ مرصوف يسهل المشي فيه، ويكفيه ساعة إلى ساعتين.

اطلب غرفة في الجهة الخلفية

أهمّ نصيحة عملية لمن يحجز هنا: يشتكي الزوّار من ضجيج المرور المستمرّ حتى نحو منتصف الليل — وهي أكثر شكوى متكرّرة عن فنادق الميدان — ومن انعدام مواقف السيارات حتى إن نزلاء الفنادق يذكرون اضطرارهم للركن مخالفةً. فاطلب غرفة خلفية، ولا تقُد سيارتك إلى هنا.

ميدان اجتماعيّ لا معلم — وأفضله مساءً

حكمنا مزدوج بصدق: فيه حدائق شاي مظلَّلة حقيقية — متقاعدون يلعبون الطاولة تحت الشجر، وباعة الذرة المشوية والكستناء والسميت — وأمسياته أفضل أوقاته مع النافورة المضاءة. لكنه «مزدحم حتى في أيام الأسبوع» وشديد الضجيج بشهادة الزوّار. فهو مكان تتّخذه قاعدةً وتجلس فيه مساءً، لا مكان تسافر إلى طرابزون من أجله.

الموقع على الخريطة

الاتجاهات إلى ميدان طرابزون (ساحة أتاتورك) في خرائط جوجل

من تجارب الزوار

اجلس في حديقة الشاي واطلب شايًا تركيًّا، ثم انظر حولك ببطء. هذا هو قلب الحياة الاجتماعية في طرابزون: متقاعدون يلعبون الطاولة تحت الشجر، وأهل المدينة على الشاي، وباعة جوّالون بالذرة المشوية والكستناء والسميت، وأطفال في البقع الخضراء، ونصب أتاتورك ونافورة في الوسط. وأفضل أوقاته المساء حين تُضاء النافورة وتمتلئ الطاولات. ثم تأمّل خبرًا يغيّر نظرتك إلى المكان: في العهدين البيزنطي والعثماني كانت قوافل الجمال تتجمّع في هذا الميدان بعينه قبل أن تعبر الجبال متّجهةً إلى بلاد فارس — فالمقعد الذي تجلس عليه كان موضع انطلاق التجارة شرقًا.

ونقولها لك صريحة كي لا تُخيَّب: الميدان ميدان اجتماعيّ حقيقيّ لا معلم سياحيّ، وهو ليس هادئًا. يشتكي الزوّار من أنه «مزدحم حتى في أيام الأسبوع» و«شديد الزحام والضجيج»، ويقول أحدهم بصراحة إنه «يستحقّ المرور به مرّة، أمّا من لا يحبّ الزحام فلا شيء خاصًّا فيه». فلا تسافر إلى طرابزون من أجله — لكن اتّخذه قاعدتك، فحوله معظم فنادق المدينة ومطاعمها ومحالّها ومكتب المعلومات السياحية، وإن حجزت في وسط طرابزون فأنت فيه سواء عرفت أم لا. ونصيحتان تُوفّران عليك ليالي سيئة: الأولى — اطلب غرفة في الجهة الخلفية من الفندق، فضجيج المرور هنا يستمرّ حتى نحو منتصف الليل وهو أكثر شكوى متكرّرة عن فنادق الميدان. والثانية — لا تقُد سيارتك إلى هنا، فلا مواقف عمليًّا حتى إن نزلاء الفنادق يذكرون اضطرارهم إلى الركن مخالفةً للوصول إلى فنادقهم.

آخر تحديث لهذه الصفحة: 2026-08-19 — نراجع المعلومات دوريًا، والأسعار والمواعيد قد تتغير؛ تأكد منها قبل زيارتك.

المصادر الرسمية: www.trabzon.bel.tr، trabzon.ktb.gov.tr، trabzon.ktb.gov.tr، www.trabzon.bel.tr

أسئلة شائعة عن ميدان طرابزون (ساحة أتاتورك)

هل يستحقّ ميدان طرابزون الزيارة أم هو مجرّد نقطة عبور؟
الاثنان معًا — وهو ميدان اجتماعيّ حقيقيّ لا معلم سياحيّ. له: حدائق شاي مظلَّلة حقيقية هي تجربة طرابزون الكلاسيكية — متقاعدون يلعبون الطاولة، وباعة الذرة المشوية والكستناء والسميت — وأمسياته أفضل أوقاته مع النافورة المضاءة. وعليه: يصفه الزوّار بأنه «مزدحم حتى في أيام الأسبوع» وشديد الضجيج، ويقول أحدهم إنه «يستحقّ المرور به مرّة، أمّا من لا يحبّ الزحام فلا شيء خاصًّا فيه». فالخلاصة: اتّخذه قاعدةً واجلس فيه مساءً، ولا تسافر إلى طرابزون من أجله.
هل أحجز فندقًا في الميدان؟
نعم من حيث الموقع، مع شرط واحد. حول الميدان معظم فنادق طرابزون ومطاعمها ومقاهيها ومحالّها ومكتب المعلومات السياحية — فإن حجزت في وسط طرابزون فأنت تحجز في الميدان سواء عرفت أم لا، ومنه يُمشى إلى أكثر معالم المركز. والشرط: اطلب غرفة في الجهة الخلفية — فضجيج المرور يستمرّ حتى نحو منتصف الليل وهو أكثر شكوى متكرّرة عن فنادق الميدان. وتنبيه ثانٍ: لا مواقف سيارات هنا عمليًّا، حتى إن نزلاء الفنادق يذكرون اضطرارهم للركن مخالفةً.
ما اسمه الرسمي وما قصّته؟
اسمه الرسميّ «ساحة أتاتورك» (أتاتورك آلاني)، ولا يسمّيه الناس إلا «الميدان». وقصّته الجميلة أن قوافل الجمال كانت تتجمّع فيه في العهدين البيزنطي والعثماني قبل أن تعبر الجبال متّجهةً إلى بلاد فارس — فهو موضع انطلاق التجارة شرقًا. وفي وسطه اليوم نصب أتاتورك ونافورة، وحوله بيوت شاي ومساحات خضراء صغيرة. والدخول مجانيّ والمكان مستوٍ مرصوف يسهل المشي فيه، ويكفيه ساعة إلى ساعتين.
متى أزوره؟
المساء أفضل أوقاته بلا منازع — حين تُضاء النافورة وتمتلئ حدائق الشاي وتُقبل العائلات. وأهدأ أوقاته صباحات أيام الأسبوع، وهو مزدحم حتى فيها بشهادة الزوّار — أما عطلات نهاية الأسبوع فشديدة الزحام. وأجمل مواسمه الربيع والصيف والخريف حين يمتدّ الجلوس إلى الليل؛ والشتاء ممطر في طرابزون فتنكمش الحياة إلى المقاهي المسقوفة.

تريد زيارة ميدان طرابزون (ساحة أتاتورك) ضمن برنامج كامل؟

جولاتنا في طرابزون تشمل المواصلات والمرشد العربي — اسأل فريقنا.

قريب من ميدان طرابزون (ساحة أتاتورك)